Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
24 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
المجنون
نورة عبدالله المطيري
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، اما بعد..
سأتحدث في مقالي هذا عن المجنون والذي هو شخص لا يتحكم في نفسه ولا عقله، لذلك نجده يفعل اشياء غريبة يستغربها من حوله، قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «رفع القلم عن ثلاثة: النائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ، والمجنون حتى يعقل». لذلك، علينا الاهتمام بهذا الشخص بادخاله مصحة للعلاج النفسي لمنع وقوع الجرائم، لأنه خطر على المجتمع، ويمكن علاجه وتفادي مشاكله كما ان اسرته مسؤولة عنه لعدم اهليته، ولا بد من وجود وصي عليه وعلى ممتلكاته ان وجدت، وهذا لحماية المال العام، لذلك فإن القانون قد حمى المجنون نفسه ومن يتعامل معه من الناحية القانونية، واعتبر كل تصرفاته باطلة وبنفس حكم افعال الطفل عدم التمييز.
كلية الدراسات التجارية ـ بنات
الروليت الروسي في سورية
نايف عصام العصيمي
بعد تفكك روسيا إلى دويلات مستقلة، وخسارة روسيا لتحالفها مع دول اوروبا الشرقية وخسارتها ايضا لحلفائها العرب بدءا بالعراق وليبيا والآن سورية، بدأت روسيا الآن تلعب لعبة الروليت الروسي.
وهي لعبة مميتة يتقنها الروس بوضع رصاصة واحدة في المسدس ومن ثم يقوم الشخص بتوجيه فوهة المسدس للرأس أو الفم والضغط على الزناد فإما الموت أو الحياة.
وتستخدم هذه اللعبة لعدة أسباب، للانتحار او اثبات الشجاعة. ولقد نشأت هذه اللعبة في روسيا، وهذا ما تطبقه روسيا الآن في سورية إما الانتحار او اثبات الوجود بعد خسارتها لحلفائها واحتمال خسارتها لآخر حليف لها في العالم العربي.
وتريد روسيا الآن ان تبرهن للعالم بأنها موجودة وأنها ستحمي نظام الأسد من السقوط والانهيار على حساب الشعب السوري المناضل المكافح المسالم الذي يسعى للحرية ويطمح نحو التغيير والديموقراطية في ظل نظام استبدادي ديكتاتوري ظالم. فهل تنجح روسيا بآخر طلقة او فرصة لها بتجديد تحالفها مع الصين وإيران وسورية أم ترتد الطلقة عليها بانتصار الشعب السوري والقضاء على النظام الأسدي المستبد.
كلية الآداب