Note: English translation is not 100% accurate
فيروس إلكتروني يغني موسيقى الروك في المواقع النووية الإيرانية
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
قالت تقارير اميركية ان فيروسا جديدا مجهول المصدر هاجم اجهزة الكمبيوتر في المعامل النووية الايرانية، واشارت تلك التقارير الى ان التقرير يبدأ فور انتهاء المهاجمين من تنزيله والتحكم فيه في بث اغاني «هيفي ميتال» الصاخبة بصوت مرتفع».
وقالت التقارير ان الفيروس الذي ارسل الى اجهزة الكمبيوتر في ناطنز وفوردو يغني اغنية فريق يسمى «ايه سي ـ دي سي» المسماة «البرق يضرب» وانه بدأ يعمل من تلقاء نفسه في منتصف الليل في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، فضلا عن ذلك فإن الفيروس اغلق جزءا من شبكة الكمبيوتر في الموقعين.
ومن المعروف ان كلا من اسرائيل والولايات المتحدة وشركات اوروبية غربية تتعاون في تصنيع فيروسات تهدف الى شل اجهزة الكمبيوتر في المواقع النووية الايرانية، وكانت ادارة الرئيس باراك اوباما قد سربت الى صحيفة «نيويورك تايمز» انباء مفادها بأن تقف جزئيا خلف الحرب الالكترونية ضد ايران وذلك لاقناع انصار اسرائيل في الولايات المتحدة بان الادارة تفعل ما يتعين عليها ان تفعله لمساعدة الاسرائيليين وابطاء البرنامج النووي الايراني.
وقال احد ابرز خبراء الامن الالكتروني، وهو الخبير الفنلندي ميكو هيوبنين، انه سمع بالقصة الا انه لا يستطيع تأكيدها، واوضح هيوبنين ان بالامكان دون عناء كبير تحميل اغنية على فيروس الكتروني موجه لاختراق شبكات بعينها. يذكر ان رئيس هيئة التكنولوجيا والاتصالات الايراني علي حكيم جوادي كان قد صرح اول من امس بأن اعمال القرصنة النووية تعد خرقا للقوانين والمعاهدات الدولية، وطالب بان تعمل المجموعة الدولية معا لوقف هذا النوع من العمليات.
الى ذلك، هدد مسؤول ايراني اول من امس «بتكسير أسنان» الولايات المتحدة اذا واصلت شن الهجمات عبر الانترنت على الجمهورية الإسلامية.
ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن مسؤول ايراني في امن الانترنت لم تسمه قوله «اذا لم يوقف الأميركيون هجماتهم العقيمة على الانترنت فسيواجهون ردا يكسر أسنانهم».
ولم يعط المسؤول اي تفاصيل اضافية.
وقالت ايران الشهر الماضي انها رصدت خططا من جانب الولايات المتحدة واسرائيل وبريطانيا لشن ما قالت انها هجمة هائلة عبر الانترنت بعد انهيار الجهود الديبلوماسية الرامية إلى كبح البرنامج النووي الايراني.
وتعتقد الدول الغربية ان طهران ترغب في صنع اسلحة نووية وهو اتهام تنفيه ايران وتقول انها تريد اكتساب التكنولوجيا اللازمة لتوليد الكهرباء وصناعة النظائر المشعة للاغراض الطبية.