Note: English translation is not 100% accurate
مديرة التسويق في شركة «مدى للاتصالات» في لقاء خاص مع «الأنباء»
شهد إبراهيم: سوق الاتصالات بالكويت واعد ولديه الكثير من التطلعات وعدد الشركات كافٍ.. والتوسع سيكون في الخدمات الجديدة للإنترنت
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


«مدى للاتصالات» تقدّم خدمات الإنترنت بلا حدود وانتظروا المزيد.. وشبكة الشركة تغطي جميع مناطق الكويتأجرى الحوار: أحمد يوسف
في الوقت الذي تفاجئنا فيه تكنولوجيا الاتصالات بجديد خدماتها كل ثانية، تستمر شركة «مدى للاتصالات» في عرض أحدث خدماتها في السوق المحلي كشركة وحيدة في تقديم خدمات الانترنت لاسلكيا. وخلال اللقاء الذي أجرته «الأنباء» مع مديرة التسويق في الشركة شهد إبراهيم، أكدت ان الشركة لديها الكثير من خدمات الانترنت التي تقدمها للعملاء، كما ان الشركة لديها العديد من الوسائل لقياس رضاهم عن الخدمات التي تقدم، فضلا عن دراسة الخدمات الجديدة التي تطرحها في السوق. وقالت ان الشركة قامت مؤخرا بتوقيع اتفاقية لتقدم سعة إنترنت إضافية عبر شبكة كوابل الألياف الضوئية لضمان فعالية أكبر وتغطية جميع مناطق الكويت خصوصا النائية ومناطق الشاليهات. وأشارت إلى ان الشركة وقعت اتفاقية مع وزارة المواصلات والاتصالات لتقديم خدمات التلفون الثابت عبر شبكة الشركة بنفس قيمة الاشتراك السنوي الذي حددته الوزارة بـ 30 دينارا. وبينت ان الشركة تركز في عملها خلال 2012 على كاملة تغطية محافظة الجهراء والمناطق التابعة لها، بالإضافة الى زيادة سعات على بعض المناطق التي نرى أنها في حاجة الى ذلك، وطرح مزيد من العروض التي تلائم العملاء.
وفيما يلي التفاصيل:
بداية، ما رؤيتكم لسوق الاتصالات الكويتي؟
٭ أعتقد ان كل المؤشرات تشير الى ان سوق الاتصالات الكويتي سوق واعد، ولديه الكثير من التطلعات ليماثل الأسواق العالمية، بالإضافة الى انه مرن ويستوعب كل المستجدات في مجال التكنولوجيا والخدمات، فضلا عن كون عملاء يتمتعون بالذكاء والحرص معا على جميع الخدمات الحديثة التي تقدم في العالم في مجال تكنولوجيا الاتصالات والانترنت.
وما خطتكم لتلبية احتياجات العملاء من السوق المحلي؟
٭ سؤال جيد، نحن في شركة مدى للاتصالات لدينا العديد من وسائل قياس مدى رضا العملاء عن الخدمات التي نقدمها، هذا بالإضافة الى اطلاعنا المستمر والدائم على أحدث الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية في الأسواق، الأمر الذي يعني تواجدنا باستمرار وحرصنا على ذلك انما يأتي لكون عميل «مدى» مطلعا ويرى كل المستجدات التكنولوجية والخدمات في كثير من الوسائل، وهو ما يجعلنا على اتصال دائم ومباشر للتعرف على جميع متطلباته.
كما ان هناك العديد من شركات الدراسات التي تمدنا بكل ما هو جديد ويتعلق في هذا المجال عبر إحصاءات تقوم بتحليلها والخروج منها بتوصيات، ولذلك ندرس أفضل الطرق في جلب وطرح هذه الخدمات في السوق المحلي وفق متطلبات العملاء وطموحاتهم.
ومثال على ذلك، فإن الشركة قامت مؤخرا بتوقيع اتفاقية مع شركة جسر الخليج الدولية (جي بي آي) لتقدم سعة إنترنت إضافية لشركة مدى عبر شبكة كوابل الألياف الضوئية الخاصة بها والتي تتميز بالأمان والفعالية والسرعة العالية، وذلك لتتمكن من تقديم أفضل الخدمات لعملائها، وتعتبر شبكة كوابل (جي بي آي) الأحدث تكنولوجيا في المنطقة، والتي ستقدم لمشغلي الاتصالات إنترنت عالي السرعة.
تزايد أعداد الشركات المزدوجة لخدمات الانترنت في السوق هل ترى ان السوق لايزال يستوعب المزيد من الشركات؟
٭ هناك نحو 4 شركات تقدم خدمات الانترنت (سلكيا) في السوق الكويتي، وأعتقد انها كافية في الوقت الحالي، من حيث عدد السكان والمساحة، اما شركة «مدى» فتختلف في تقديم خدماتها للانترنت (لاسلكي)، وأعتقد ان السوق بحاجة اكثر الى التوسع في تقديم خدمات اكثر منه في حاجة الى زيادة عدد الشركات.
أعلنتم من قبل عن دراسة مبادرة بالتعاون مع وزارة الاتصالات يشمل تركيب خط تليفون ارضي عبر الاشتراك بإحدى باقات الشركة، ما هو الوقت المحدد لطرح هذه المبادرة؟ وإلام تهدف؟
٭ نعم، تم تفعيل هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات، ونهدف من ذلك إلى مساعدة الوزارة في تلبية الطلب للمناطق الجديدة ومناطق الشاليهات بالإضافة الى المناطق النائية والتي لا تصلها الخدمة.
مرة أخرى ان المردود المادي ضعيف، فسياسة الشركة في هذه المبادرة لا تركز على الربح، وانما تركز على الاستحواذ على اكبر قدر من العملاء في السوق المحلي، مع العلم ان قيمة الاشتراك السنوي 30 دينارا نفس قيمة اشتراك الوزارة، ويتمتع العميل بجميع الخدمات التي تقدمها وزارة المواصلات على خطها الثابت.
هناك بعض الدول التي قدمت هذه الخدمات أثبتت فشلها، فهل انتم مختلفون عنهم في تقديم خدمات الخط الثابت عبر الانترنت؟
٭ بالطبع نعم، فالتجارب التي أثبتت فشلها كانت بسبب تقديم الخدمات عبر نظام الـ VOIP، أما نحن فنقدم الخدمة بنظام الربط مع مقسمات وزارة المواصلات عبر خدمات الـ ISBN.
هل لنا ان نعرف أكثر عن خطة الشركة خلال الجزء المتبقي من 2012؟
٭ نركز خلال الفترة المتبقية من 2012 على كامل تغطية محافظة الجهراء والمناطق التابعة لها، بالإضافة الى زيادة سعات بعض المناطق التي نرى انها بحاجة الى ذلك، كما نعمل على طرح مزيد من العروض التي تلائم العملاء ومنها على سبيل المثال خفض قيمة الاشتراك لبعض السعات الأقل.
ما التحديات التي تواجه شركة «مدى» في سوق الانترنت؟
٭ أعتقد ان الطلب الكبير على خدمات الانترنت خصوصا «اللاسلكي» الذي تقدمة شركة «مدى» يجعلنا دائما نركز على تلبية متطلبات العملاء بجودة خدمة عالية وبسرعة كبيرة، وهذا ما يجعلنا نتوسع أكثر في مختف مناطق الكويت لتلبية هذه الخدمات عبر مد الأبراج في المناطق التي توصل الخدمة للعميل، ولاشك ان هناك بعض التحديات تظهر عندما نتعاون مع بعض الجهات الحكومية مثل البلدية والجمعيات التعاونية وغيرها.
هل لنا ان تعرف على «مدى» أكثر؟
٭ تأسست شركة مدى سنة 1984، وكان اسمها آنذاك الشركة العربية للاتصالات كشركة مقفلة متخصصة بالاستشارات اللاسلكية، ثم تحولت الشركة عام 1997 إلى شركة خاصة مقفلة، وحصلت على رخص نقل وتبادل المعلومات من وزارة المواصلات.
وفي عام 2007 اندمجت الشركة مع شركة وورلد بوينت العالمية، التي تتخذ من لبنان مقرا لها، وهي شركة نقل حركة دولي، كما تم تغيير الاسم التجاري للشركة من الشركة العربية للاتصالات إلى شركة مدى للاتصالات، وحصلت الشركة مؤخرا على رخصة نقل مزود لخدمة الانترنت اللاسلكي في 2012، وقامت بتجديد ترخيصها في مارس الماضي مدة سنتين.
كما تتميز «مدى» بتقديم تكنولوجيا متطورة جدا تؤهل ربط حاسب رئيسي بشبكات مختلفة الأماكن أينما كانت في الكويت وبسرعات مختلفة تصل إلى ستين ضعف الطرق التقليدية في ربط الشبكات، على الأقل. وتعتبر شبكة «مدى» شبكة عامة ومستقلة، فبحكم استقلالية الشركة تقنيا بصفة شاملة يكون تعامل المشتركين مباشرة مع الشركة ودون الحاجة لاستخدام أي خدمة أخرى، وتتيح شبكة مدى المجال للمشترك لإعادة تركيب الوصلات اللاسلكية المستخدمة، وسرعة تجعل انقطاع الخدمة عن المشترك من المشاكل المعدومة، والتي عادة ما يشتكي منها المشتركون عند تغيير مواقعهم.
كما ان الشركة قد سبقت مشغلي الشبكات في قارة أوروبا، الذين بدأوا حاليا تركيب شبكات لاسلكية مماثلة، حيث إنها شبكة متكاملة المواصفات قادرة على نقل الصورة وما يتبعها من صوت، إضافة إلى المعلومات، من خلال وصلة طرفية واحدة.