حنان عبدالمعبود
أعلن معهد دسمان للسكري صباح أمس عن انطلاق حملة أطفال السكر الخاصة بدعم وتوفير مضخات الأنسولين للأطفال المصابين بداء السكري بالإضافة إلى عمل دورة تدريبية للأطفال على كيفية استخدام المضخات ودعمهم معنويا خلال فترة العلاج برعاية جمعية الهلال الأحمر الكويتية وسوف تقدم أموال الحملة لمعهد دسمان للسكري.
وقال رئيس حملة أطفال السكر مرزوق عادل الغانم ان هذه الحملة تهدف الى نشر الرسالة وجمع التبرعات للأطفال المصابين بالسكر من النوع الأول، مبينا أنني ضمن فريق كويتي سيقوم بجمع التبرعات بالتعاون مع معهد دسمان للسكري وجمعية الهلال الأحمر. وأوضح أننا حاليا نعمل على إنشاء مبرة الكويتية لدعم الخير وهي قيد الإنشاء بهدف جمع التبرعات، لافتا الى أن الهدف منها جمع التبرعات لشراء مضخات الأنسولين وذلك لدورة المضخة في تنظيم السكر وقياس والأنسولين المهم للجسم، مبينا أن لها دورا أيضا في الاضطرابات اليومية التي يعاني منها جراء المرض.
ولفت إلى أن الحملة تعتمد على التبرع من قبل الأفراد أو الشركات أو الجمعيات عن طريق الرسائل القصيرة بالتعاون مع شركة زين، لافتا الى ان هناك 3500 طفل مصاب بداء السكر كما أن عدد مضخات الأنسولين لا يتجاوز 700 مضخة للأطفال والكبار، مبينا أن الكويت تحتل المركز الثاني على مستوى قارة آسيا في المصابين بالنمط الأول من السكر لدى الأطفال والذين لا تتجاوز أعمارهم الأربعة عشر. ولفت إلى أن مضخة الأنسولين تغني الطفل من الألم اليومي والمستمر بسبب حقن الأنسولين كما تساهم في حمايته من آلام اليوم جراء الحقن، لافتا إلى أن المضخة ستساهم في حمايته من هذا الألم فضلا عن المشاكل الأخرى التي تواجها الأسر وعدم إمكانيتهم في الحصول على المضخة بسبب سعرها المرتفع حيث تصل إلى 2500 دينار فضلا عن المواد الاستهلاكية، مبينا أن جمع التبرعات سيكون في دور الهلال الأحمر حيث سيقوم بتحويلها إلي معهد دسمان للسكري حيث سيقوم بتدريب الأسر لكيفية التعامل معها
ودعا رئيس الحملة مرزوق عادل الغانم وزارة الشؤون إلى إشهار المبرة الكويتية لدعم الخير، مشددا على أن الحملة اختارت إشراك الهلال الأحمر الكويتي فيها لما يتمتع به من تاريخ طويل وحافل في عمل الخير سواء داخل الكويت أو خارجها.
وأضاف أن طرق التبرع من خلال طريقتين هما: التبرع في حسابات الهلال الأحمر في البنك الوطني وبيت التمويل والطريقة الأخرى من خلال شركة الاتصال زين واتصال المتبرع على الرقم 99935 وإضافة حرف D بالإنجليزية ويتم خصم قيمة دينار من فاتورته كتبرع، آملا أن تشارك شركتا فيفا والوطنية للاتصالات في هذه الحملة الإنسانية.
من جانبه، كشف مدير الخدمات الطبية في معهد دسمان لأبحاث السكري د. فيصل الرفاعي أن عدد الأطفال المصابين بالسكر من النوع الأول في الكويت يصل إلى 3500 مصاب، يحصل منهم نحو 300 فقط على مضخات الأنسولين، مشيرا إلى أن من 600 إلى 700 مضخة أنسولين تعطى للمصابين في الكويت.
وأعلن الرفاعي عن بدء تركيب المضخات في معهد دسمان مطلع العام المقبل عقب الانتهاء من إنشاء وحدة متخصصة في المعهد لهذا الشأن، مشددا على أهمية التعاون بين المعهد ووزارة الصحة. وقال إن مشكلة سكري الأطفال أن الأنسولين يسبب معاناة للأطفال وتقييدا لحريتهم والمضخة جعلتهم يتحررون من قيود ابر الأنسولين، مشيرا إلى أن المضخة تبدل كل 3 أيام بدلا من وخز الطفل 4 مرات يوميا مما يسبب مزيدا من المعاناة على الطفل وذويه.
وأشار الرفاعي إلى أن تكلفة المضخة تصل إلى 2500 دينار سنويا بخلاف نحو 500 دينار كصيانة لها سنويا.
من جهته، قال عضو جمعية الهلال الأحمر الكويتية عبدالرحمن العون إن رئيس الجمعية برجس البرجس ونائبه د.هلال الساير يدعمان الحملة لما تحمله من أهداف إنسانية، مشددا على أن الجمعية تدعم الأهداف الصحية والاجتماعية والخيرية والإغاثية.
من جانبه، قال نائب رئيس الحملة بدر العسعوسي إن هناك 40 شركة مشاركة في هذه الحملة، مشددا على أن الحملة لا تعتمد على أموال التبرعات من الشركات على شكل مبالغ نقدية، مؤكدا أن الباب مفتوح للجميع للمشاركة والمساهمة في هذه الحملة النبيلة، مشددا على أهمية دور الإعلام في إنجاح هذه الحملة ونشر أهدافها.