Note: English translation is not 100% accurate
الحشاش: السرعة سبب أخطر الحوادث
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة بوزارة الداخلية العقيد عادل الحشاش ان الأبحاث والدراسات توضح بشكل قاطع ان أخطر الحوادث المرورية تنجم عن تجاوز السرعة المقررة أي السير بسرعة فوق المعدل.
وأوضح انه إيمانا من وزارة الداخلية بخطورة ذلك فقد قامت إدارة الإعلام الأمني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بإطلاق حملة «خفف واحسبها صح» لبيان مخاطر تجاوز السرعة المقررة بالنسبة للإخوة المواطنين والمقيمين الكرام، وهي الحملة التي تلاقي نجاحا متميزا وتشمل محافظات الكويت الست بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للمرور.
وأشار العقيد الحشاش الى ان إدارة الإعلام الأمني قامت بطبع بروشور توعوي يبين قانون المرور الخاص بتجاوز السرعة وتقوم بتوزيعه دوريات الإدارة العامة للمرور ويشدد على ان من يقود مركبته بسرعة فوق المعدل يتعرض للعقوبة التي نص عليها القانون والتي تشمل الحبس لمدة تصل الى 3 أشهر والغرامة التي تبلغ 100 دينار، بالإضافة الى تسجيل 4 نقاط للمخالفات المباشرة وفقا لنظام نقاط المخالفات، كما يجوز سحب رخصة القيادة او ترخيص تسيير المركبة أو حجزها.
وذكر العقيد الحشاش ان البروشور يتضمن نصائح لقائدي السيارات من بينها القيادة في نطاق الحد المقرر للسرعة، وتخفيف السرعة قبل دخول المنحنيات أو المنعطفات وكذلك تخفيفها في حالة رداءة الطقس وانخفاض مستوى الرؤية الى الحد الذي يمكن لقائد المركبة الوقوف بسرعة إذا برز مصدر خطر او احتمال وقوع حادث.
وحذر العقيد الحشاش من أن مسافات إيقاف المركبة تختلف اختلافا جذريا حسب السرعة، فالمسافة التي تحتاجها مركبة بسرعة 50 كيلومترا في الساعة لكي تقف تبلغ 15 مترا، ولكن هذه المسافة تتضاعف 4 مرات لتصبح 60 مترا في حالة تضاف السرعة ووصولها الى 100 كيلو في الساعة.
وشدد العقيد الحشاش على أهمية الالتزام بحدود السرعة التي تعد أساسا للانضباط المروري للحد من وقوع الحوادث وتأمينا لسلامة قائدي المركبات ومرافقيهم، وان وزارة الداخلية ستواجه بحزم اي مظاهر سلبية مرورية، مشيرا الى ان حملة «خفف واحسبها صح» تأتي في إطار سلسلة من الإجراءات الأمنية والمرورية التي يتم اتخاذها حماية لأبناء المجتمع في ظل تصاعد حالات الوفيات بسبب الحوادث المرورية استنادا الى الإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة للأدلة الجنائية.
وأوضح أن إدارة الإعلام الأمني ومن خلال دورها التوعوي لمجمل القضايا الأمنية والمرورية تعمل جاهدة على وضع العديد من الخطط والحملات التوعوية الإعلامية من أجل سلامة الجميع.
واختتم مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة، مؤكدا ان الدور التوعوي الأمني والمروري الذي تقوم به إدارة الإعلام الأمني يحظى بدعم ومساندة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ووكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر نظرا لما يمثله هذا الدور من أهمية بالغة في الإستراتيجية الأمنية والخطط المستقبلية لوزارة الداخلية.