Note: English translation is not 100% accurate
مع رمضان: مستشفى الراشد يحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية أول أغسطس من كل عام
2 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
تحتفل مستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في الفترة من 1- 7 أغسطس 2012. وقد تحدث أطباء الاطفال عن أن الرضاعة الطبيعية هي المصدر الأنسب لتغذية الرضع، ووضع الطفل على صدر أمه فور ولادته وعدم فصله عنها أثناء إقامتهما في المستشفى ووجود سياسة مكتوبة معتمدة عن أهمية الرضاعة الطبيعية في المستشفيات وتدريب الكوادر الطبية التي تتعامل مع الحوامل والولادات.
هذا إلى جانب احتواء الحليب الطبيعي على أجسام مناعية كثيرة وأحماض أمينية ودهنيات تعد لازمة لنمو الدماغ.
وحول الفوائد الصحية العائدة على الأم المرضع، حيث انها تحميها من الإصابة بسرطانات الرحم والثدي والمبيض.
كما أنها تعد «ريجيما» طبيعيا تستطيع من خلاله الأم خفض وزنها بين 10-15 كيلوغراما، إضافة إلى أنها تقلل من فترة اكتئاب ما بعد الولادة.
كما تحدث أطباء الاطفال عن ان أطفال الرضاعة الطبيعية يتميزون بمستوى ذكاء أعلى من نظرائهم من أطفال الحليب الصناعي.
وعن الفائدة الاقتصادية العائدة على الأسرة في استمرارية الرضاعة الطبيعية، قالوا إن الطفل يحتاج في الأشهر الأولى شهريا نحو 8 علب حليب بما يعادل 30 دينارا من دخل الأسرة إلى جانب تكاليف مراجعة الأطباء وشراء الأدوية جراء المناعة الأقل عند الطفل، فضلا عن شراء زجاجات الحليب وتعقيمها.
كما أشاروا الى كيفية التعامل مع مشاكل تواجهها الأم في الرضاعة الطبيعية كرفض الطفل ثدي أمه، وهذا الرفض بسبب إعطاء الأم لطفلها رضعة صناعية أو أكثر باليوم في الأشهر الأولى من عمره، حيث يستسهل الرضاعة الصناعية ويفضلها على الطبيعية.
والطفل في أشهره الأولى لا يحتاج إلى مساندة من الحليب الصناعي كما تعتقد العديد من الأمهات، إلا إذا ثبت للطبيب عدم زيادة وزن الطفل باعتماده الكلي على حليب أمه، حيث ان معدل زيادة الوزن للطفل في أشهره الأولى يتراوح بين كيلو غرام شهريا وبعد 6 شهور نحو 500 غرام شهريا.
وفي حالة شكوى الأم من عدم توافر الحليب لديها، فإن تغذية الأم بشكل كامل وصحيح وشربها 3 ليترات يوميا من السوائل «الماء والعصير والحليب» يعمل على توافر الحليب لديها، مشيرا الى دور الأسرة والمجتمع وتحديدا الأب لتشجيع الأم على الرضاعة الطبيعية والاستمرار بها.
وعن دور الاطباء بالمستشفى في تشجيع الرضاعة الطبيعية، بينوا أن الدراسات الحديثة أكدت أن الأم الراغبة في إرضاع طفلها أثناء الحمل تقوم بذلك مستقبليا بعد الولادة بنسبة 90-95% بعكس الأم غير الراغبة في ذلك، مما يسلط الضوء على دور الاستشارات الطبية خلال فترتي الحمل والولادة، وذلك بتشجيع وإبراز فوائد الرضاعة الطبيعية، إلى جانب منع إدخال هبات وهدايا علب الحليب الصناعي وتسويقها في أقسام الأطفال والخدج والنسائية في المستشفيات الحكومية والخدمات الطبية والجامعات تطبيقا للمدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم.
ويجب على الأم أن ترضع طفلها حال جوعه وطلبه الرضاعة دون الالتزام بمواعيد وجداول كما تفعل بعض الامهات.
وينصح بعدم إعطاء الرضيع أي سوائل أخرى مثل ماء السكر والأعشاب أو حتى الماء في الأشهر الستة الأولى وتبدأ الرضاعة منذ الولادة حتى الشهر السادس بدون أي إضافات، وتستمر الرضاعة الطبيعية حتى عمر السنتين.