Note: English translation is not 100% accurate
د.محمد معتز بارافي استشاري جراحة الفم والفكين بمستشفى الراشد يتحدث عن صحة الجسم في صحة الفم أثناء الصيام
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

يعتبر شهر رمضان أكثر الأشهر روحانية. يقترب المسلمون أثناءه من ربهم ودينهم ومن أقاربهم وأحبابهم. يتخلل هذا الشهر الفضيل بعض من المشاكل الصحية المتعلقة بصحة الفم والأسنان كما يقرر د.محمد معتز بارافي استشاري جراحة الفم والفكين بمستشفى الراشد.
آلام الأسنان هي الطريقة الطبيعية التي تنذر بوجود مشكلة ما داخل الفم، على المريض حينها اللجوء الى الطبيب فورا للكشف عن السبب.
قد تكون تشكلت خراجات سببها تسوس الأسنان أو التهابات ناتجة عن اللثة او عظم الفك أو ربما الغدد اللعابية.
يشكو الإنسان كذلك في بعض الحالات من الآم في أسنانه العلوية دون ان تكون هي المسبب الرئيسي للآم انما هي التهابات في الجيوب الفلكية المجاورة.
يتناول المريض أدوية بيتية لتخفيف الألم، قد تنجح هذه الوسيلة في بعض الحالات بصورة مؤقتة، ويكون بذلك قد أهمل السبب الأصلي للألم ورغم ان ذلك لا يشكل تهديدا لحياته فإن أي تأخير في زيارة الطبيب يسمح بسبب بسيط كالتسوس في ان يصل الى العصب فيسبب آلاما مبرحة علاوة على التسبب في تآكل الضرس مما يستلزم علاجا للعصب، وتركيب تاج للسن وقد يلجأ الطبيب في النهاية الى خلع الضرس في بعض الحالات.
وألم الأسنان قد يكون حادا بعد تناول المشروبات الساخنة أو الباردة وهنا يستطيع المريض تحديد السن المصابة.
وقد يكون مستمرا ويتناول منطقة كاملة تحتوى على عدة أسنان دون ان يتمكن المريض من معرفة السن المسببة لذلك الألم.
وحده الطبيب هو القادر حينئذ على تحديد السن المصابة بعد فحص المريض واجراء الاشعات اللازمة.
ويجب علينا ألا نغفل دور اللثة في التسبب بالآم مبرحة ومحيرة للمريض من جراء التهابات شديدة تصيبها بالنزف أو التقيح وتؤدي الى تخلخل الأسنان وخاصة عند المرضى المصابين بداء السكري.
وقد اظهرت احدث الدراسات الطبية في الدول الغربية ان احد أسباب التهاب الجلطات الدماغية هي امراض اللثة.
وضروس العقل وآلامها قد يشكل رعبا بمجرد ذكر اسمها أمام المريض، فألمها عند البزوغ وخراجاتها التي تسبب تحديد حركة الفم قد يلزمها اجراءات علاجية أكثر تعقيدا.
في كثير من الأحيان نكتشف قرحة أو أكثر داخل الفم تكون مؤلمة لدى ملامستها لأي نوع من الطعام، قد تختفي مع الوقت ولكنها في أحيان أخرى تبقى لمدة وهذه الأخيرة يجب ألا تهمل فقد تخفي تحتها مرضا أكثر جدية وخطورة مما يظهر وقد تصل درجة خطورة هذا المرض الى اكتشاف بعض سرطانات الفم من قرحة معقدة في الفم وذلك بعد فحص المريض من قبل الطبيب بشكل كامل وربما يلجأ الطبيب الى أخذ خزعة من الاصابة وتحليلها لمعرفة نوع المرض.
أيضا تتشكل عند بعض المرضى كيسات فكية حول جذور الأسنان تسبب آلاما شديدة ومبهمة للمريض قد تستلزم استئصالها جراحيا.
ومن التقنيات الحديثة لتسكين الألم العلاج بالليزر قد يستخدمه الطبيب بعد خلع الضرس أو علاج الأعصاب أو في حالات التهاب عصب مثلث التوائم الذي يسبب آلاما شديدة في الوجه أو عند التهاب المفصل الفكي الصدغي الذي يحدد حركة الفم.
والزيارة الدورية لطبيب الأسنان ضرورية للكشف عن مسببات الألم واجراء العلاج اللازم مما يوفر المال والوقت بالاضافة الى تخليص المريض من آلامه المبرحة وتسمح له بحياة طبيعية يمارس فيها عمله بشكل مريح ويتناول فيها كل ما يشتهيه من طعام وشراب بشكل صحي وسليم.