Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العلاقات بين كوريا والكويت تمتد لـ 33 عاماً
السفير الكوري: سعاد الصباح أول سيدة عربية تتسلم جائزة مانهي للأدب
8 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


أكد سفير جمهورية كوريا الجنوبية كيم كيونغ سيك أن فوز الشاعرة د.سعاد الصباح بجائزة مانهي للأدب لعام 2012 بفضل أشعارها وأدبها سيساهم بشكل مباشر ورئيسي باهتمام الشعب الكوري بأدب العالم العربي.
وهنأ السفير الكوري في لقاء مع «كونا» الشاعرة سعاد الصباح على حصولها على هذه الجائزة المهمة مؤكدا ان الجائزة منحت تقديرا لمساهماتها في القيم الأدبية والثقافية.
وأضاف ان الشاعرة الصباح تعد الأولى من بين النساء العربيات التي ستتسلم جائزة مانهي مبينا أن اعلان فوزها ذكر ان حصولها على الجائزة اتى لمساعدتها على تقوية وضع المرأة في العالم العربي حيث انها كرست نفسها لكتابة الشعر منذ عام 1961 ولها أكثر من 15 مجلدا شعريا منشورا.
وأوضح ان الشاعرة الصباح أكدت في العديد من الدراسات أهمية الحصول على المساعدة العلمية من خلال دراستها كما أعطت الشباب العرب الفرصة لتعزيز أعمالهم الأدبية بجوائزها معربا عن أمله أن يكون للشاعرة دور في تعزيز التبادل الثنائي في مجال الأدب والثقافة بين الكويت وجمهورية كوريا الجنوبية.
وبين السفير ان جائزة مانهي التي تقدم سنويا تعد تكريما للشاعر والمصلح الكوري مانهي هان يون أون الذي كان راهبا بوذيا آمن برغبة نبيلة ترعى وتحترم كل الكائنات الحية «وأنها ستكون فكرة حب تمكن كل انسان من أن يعيش ويتمتع بالحياة وأيضا ستكون فكرة للحرية والمساواة والتناغم والسلام».
وعن العلاقات الديبلوماسية الكورية ـ الكويتية قال السفير انها تمتد الى ما يقارب 33 عاما مؤكدا انه منذ 33 عاما شهد البلدان تطورا في العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وبين ان دليل ذلك التطور الزيارات رفيعة المستوى التي تمت بين البلدين ففي عام 2003 قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة كوريا وكان سموه وقتها رئيسا للوزراء تبعتها زيارة للكويت قام بها رئيس وزراء كوريا السابق لي هيه تشان في عام 2005 ثم قام الرئيس الراحل رو مو هيون بزيارة الكويت في مارس من عام 2007 وكانت الأولى لرئيس كوري الى الكويت في خلال 27 عاما.واضاف ان الزيارات لا تعد على المستوى الوزاري وقد ساعدت تلك الاتصالات والزيارات في الوصول الى اجماع واسع في مختلف القضايا حيث أبرمت الحكومتان حتى الآن 11 اتفاقية و10 مذكرات تفاهم في مجال الثقافة والاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات والطيران وغيرها من المجالات.
واكد السفير انه في المجال الاقتصادي أصبحت الكويت شريكا تجاريا مهما لكوريا حيث انها ثاني أكبر مورد للنفط الخام الى كوريا وهي أيضا خامس أكبر سوق انشاءات لكوريا كما ان الشركات الكورية التي لديها خبرة عالمية في البناء وتطوير المصانع تعمل بنشاط في الكويت منذ السبعينيات وساهمت بدرجة كبيرة في تنميتها الاقتصادية وهي تطمح أيضا الى أن تشارك في العديد من المشاريع الكبرى التي تساعد في تحويل الكويت الى مركز مالي واقتصادي في المنطقة.
واضاف ان كوريا كانت نشطة في المجال الهندسي والانشائي في الكويت بصفة خاصة مشيرا الى ان المشاريع التي استهلتها الحكومة الكويتية تلعب دورا رئيسيا في تنمية الاقتصاد الكوري عن طريق توفير موارد الطاقة فالعلاقة الاقتصادية بين البلدين تقوى بالرغم من الوضع الاقتصادي العالمي المظلم نتيجة للأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو. واعرب السفير عن توقعه بأن تتعزز العلاقات الاقتصادية الثنائية بشكل أسرع في عام 2012 على الرغم من مواجهة الاقتصاد العالمي لعملية اعادة هيكلة نتيجة لأزمة الدين الأوروبي والتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة.