Note: English translation is not 100% accurate
نفى أن يكون منتمون للحرس الثوري بين المختطفين في سورية
قشقاوي: لا نتوقع حرباً ضد إيران ولن نطلب من الأسد التنحي
8 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
نفى نائب وزير الخارجية للشؤون البرلمانية والقنصلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن قشقاوي ان يكون من بين المختطفين الإيرانيين في سورية منتمون للحرس الثوري الإيراني، مستشهدا بأن اعمارهم لا تتناسب مع اعمار الملتحقين بصفوف الحرس او مواصفتهم.
تصريحات قشقاوي جاءت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس الاول على خلفية زيارته الحالية لدولة الكويت بعد اجرائه عدة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الكويتيين لبحث العديد من الموضوعات المطروحة بين الجارتين إيران والكويت، ولاسيما تطوير العلاقات البرلمانية فيما بينهما.
وأضاف قشقاوي ان البطاقة العسكرية التي كانت مع احد المختطفين هي هوية اثبات إنهاء خدمة عسكرية، مشددا على عدم وجود دعم عسكري إيراني لأي طرف في سورية، متمنيا توقف نزيف الدم في سورية.
وكشف قشقاوي ان إيران قد طلبت تدخل كل من قطر وتركيا من اجل الافراج عن المخطوفين باعتبار ان المسالة إنسانية وتحتاج لتكاتف الجهود، موضحا ان زيارته للكويت لم تتضمن طلب التدخل في شأن المحتجزين في سورية، مبديا في الوقت ذاته الترحيب بمساعدتها، مؤكدا على ان موقف ايران غير منفصل عن الموقف الدولي واتضح ذلك في دعم إيران لموقف المبعوث الدولي كوفي أنان. وأوضح قشقاوي رفض ايران لما سماه بـ «الصراع العسكري» في الاصلاحات السياسية في اي دولة، مستشهدا بكل من العراق وليبيا وأفغانستان، واصفا موقف الكويت في القضية السورية بـ «العادل والمنصف»، معبرا عن تمني ايران التشاور معها لإيجاد حل لمشكلة سورية. وردا على سؤال حول رغبة إيران في طلب التنحي من الرئيس الأسد، قال لن نطلب من الأسد التنحي ولا نؤمن بتدخل اي دولة في هذه المسألة وندعو لحل المشكلة السورية في الإطار السوري من داخل سورية دون تدخل خارجي من قبل احد، لافتا الى محاولات إيران في دعوتها لعقد اجتماع بين جميع الاطراف السورية للتحاور والوصول لحل، قائلا: ولكن وجدنا ان هناك من يفضلون البندقية.
وقال قشقاوي «ولا يخفى ما رأيناه من تصريحات في الصحف الغربية عن تدخلات للقاعدة في سورية، وهذا ليس يعني ان المعارضة كلها مع القاعدة، مضيفا انه وبعد تأسيس الكيان الصهيوني في المنطقة سعى الاميركان لتأمين الاستقرار في المنطقة من اجل النفط والحفاظ على الكيان الصهيوني، وسورية هي إحدى الدولة الموضوعة في مواجهته».
وعن التهديدات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز، قال قشقاوي ان مضيق هرمز نعمة الاهية كمخرج النفط ويستفيد منها جيراننا في المنطقة الخليجية والرسول الكريم اوصى بالجار، مشددا على ان الدعاوى باغلاق المضيق عبارة عن افكار في عقول بعض النواب الإيرانيين والمقصود بها انه لابد ان يكون جميع من في المنطقة يتنعمون بالأمن، مشددا على انه لا يوجد قانون يلزم او قرار لإغلاق مضيق هرمز.
وحول التوقع بنشوب حروب في المنطقة ضد إيران قال قشقاوي: لا نتوقع اي حرب في المنطقة ولا هناك ارادة حرب مترجمة على الواقع، مؤكدا ان الظروف الاقتصادية للدول لا تسمح، موضحا انه حتى إسرائيل تعاني الكثير من المشاكل وهناك 9 أشخاص بها حرقوا أنفسهم بسبب المشاكل الاقتصادية بداخلها.
واختتم قشقاوي المؤتمر الصحافي مثنيا على استضافة الكويت الكريمة له وحسن استقبال المسؤولين والإعلاميين، مشددا على ان العلاقة البرلمانية الإيرانية ـ الكويتية قوية ووطيدة، متمنيا المزيد من التطوير لهذه العلاقات.