Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة لم تتمكن من أداء القسم بسبب عدم اكتمال النصاب.. والمبارك: سنعمل جميعاً من أجل مصلحة الكويت
الخرافي: الأمر بيد الأمير
8 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء









حسين الرمضان ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ ـ خالد الشمري
أعلن رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي أنه سيسلم صاحب السمو الأمير الأحد المقبل خلال اللقاء البروتوكولي كتابا يبلغه فيه بعدم قدرة المجلس على الانعقاد على ان يتخذ سموه القرار المناسب، مؤكدا انه ولحين الوقوف على توجيهات سمو الامير لن يدعو الى اي جلسة للمجلس. وأضاف الخرافي في تصريحه للصحافيين عقب رفعه جلسة مجلس الأمة أمس بسبب عدم اكتمال النصاب أن المجلس سيظل قائما لحين اتخاذ سمو الأمير القرار المناسب، منوها بحكمة سموه في تقرير ما يراه مناسبا لمصلحة الكويت.
وردا على سؤال قال الخرافي ان صدور مراسيم الضرورة غير ممكن ما دام مجلس الامة قائما، موضحا ان صدور هذه المراسيم طبقا للمادة 71 من الدستور يتم في العطلة البرلمانية او اذا ما تم حل المجلس.
وأكد ردا على سؤال آخر ان فض اعمال دور الانعقاد غير ممكن ما لم يتم اقرار الموازنة العامة والذي يعتبر شرطا اساسيا لفض دور الانعقاد.
من جانبه، أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن الحكومة ستعمل دائما من أجل مصلحة الكويت وأهلها.
وقال المبارك إثر رفع الجلسة التي لم يحضرها سوى 3 نواب: نحترم وجهة نظر الإخوة الذين حضروا وكذلك الذين لم يحضروا الجلسة.
وأضاف سموه: وسنعمل جميعا من أجل مصلحة الكويت، في إشارة الى التزام الحكومة بحضور الجلسة لأداء اليمين الدستورية أمام المجلس.
وكان من المقرر أن تؤدي الحكومة اليمين الدستورية أمام المجلس الأسبوع الماضي إلا أن عدم اكتمال النصاب حينذاك حال دون ذلك ما حدا برئاسة المجلس على الدعوة لعقد جلسة أمس وهي الأخيرة بحسب الرئيس الخرافي.
وفي مزيد من التفاصيل فقد رفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجلسة الثانية والمقرر أن تؤدي الحكومة فيها اليمين الدستورية، وذلك لعدم اكتمال النصاب.
وقال الرئيس الخرافي قبل رفع الجلسة: نتيجة لعدم اكتمال النصاب ونتيجة أن هذه هي الجلسة الثانية فترفع الجلسة، ولن أدعو الى أي جلسة أخرى.
وأضاف الخرافي: وسأبعث بكتاب الى صاحب السمو أبلغه فيه بعدم اكتمال النصاب في الجلستين، ولن أدعو الى أي جلسة لحين معرفة توجيهات سمو الأمير.
وشكر الخرافي «من تواجد وحضر والتزم بالإجراءات الدستورية، وأشكر النواب الثلاثة عشر الذين تقدموا باعتذارات لأسباب مختلفة».
واختتم الخرافي قائلا: الله يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وإن شاء الله نرى النتائج الايجابية لحكمة سمو الأمير وحرصه على استقرار البلد، وترفع الجلسة.
وعقب رفع الجلسة، قال سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لدى مغادرته مجلس الأمة بعد أن رفع الرئيس الخرافي الجلسة: «نحترم الذين حضروا ونحترم وجهة نظر من لم يحضر، وسنعمل جميعا من أجل مصلحة الكويت».
وحضر الجلسة من النواب:
مرزوق الغانم، عبدالله الرومي، عادل الصرعاوي، وجاسم الخرافي، ومن الوزراء «الذين دخلوا القاعة»:
الشيخ أحمد الخالد، ود.رولا دشتي، ود.فاضل صفر، والشيخ محمد العبدالله.
والوزراء الذين حضروا المجلس ولم يدخلوا القاعة: سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والشيخ أحمد الحمود، ود.نايف الحجرف، م.سالم الأذينة، وجمال الشهاب، والشيخ صباح الخالد، وعبدالعزيز الإبراهيم، ود.علي العبيدي، وهاني حسين. أما الوزراء الذين لم يحضروا: وزير التجارة والإسكان د.أنس الصالح.