Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر الوطني العام ينتخب المقريف المعارض السابق للقذافي رئيساً
11 أغسطس 2012
المصدر : طرابلس ـ رويترز

اختار المؤتمر الوطني العام في ليبيا الزعيم المعارض السابق محمد المقريف رئيسا له أمس الأول إيذانا ببدء ممارسة المؤتمر الوطني المنتخب لسلطاته في الدولة الواقعة في شمال افريقيا.
وسيقود المقريف زعيم حزب الجبهة الوطنية المؤتمر المؤلف من 200 عضو والذي سيكلف باختيار رئيس جديد للوزراء وسن القوانين وقيادة ليبيا نحو اجراء انتخابات برلمانية كاملة بعد وضع دستور جديد العام القادم.
والمقريف الذي ينظر اليه على انه إسلامي معتدل هو فعليا القائم بأعمال رئيس ليبيا لكن لم يتضح المدى الحقيقي لسلطاته بعد.
وكان المقريف الخبير الاقتصادي والسفير الليبي السابق لدى الهند يعيش في المنفى منذ الثمانينيات وكان قياديا بارزا في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أقدم حركة معارضة في ليبيا والتي بذلت محاولات عدة لإنهاء حكم معمر القذافي.
وحزب الجبهة الوطنية الذي يتزعمه المقريف (72 عاما) امتداد لحركة المعارضة القديمة وقد فاز بثلاثة مقاعد في الانتخابات التي أجريت في السابع من يوليو وهي أول انتخابات حرة في ليبيا منذ عقود.
وقال المقريف لرويترز «أنا سعيد جدا. هذه مسؤولية كبيرة».
وفاز المقريف بتأييد 113 صوتا مقابل 85 صوتا حصل عليها المستقل علي زيدان.
وأجريت جولة ثانية للتصويت بعدما لم يتمكن أحد من الحصول على أغلبية مطلقة في الجولة الأولى.
وقال زيدان لـ «رويترز» مهنئا المقريف «هذه هي الديموقراطية وهذا ما كنا نحلم به».
واختار المؤتمر الوطني العام أيضا جمعة عتيقة وهو محام من مدينة مصراتة الساحلية نائبا للمقريف. وكان ينظر لعتيقة على انه من أبرز المنافسين على هذا المنصب. وجرى التصويت لاختيار النائب الثاني امس الجمعة.
وقال عثمان ساسي المسؤول السابق بالمجلس الوطني الانتقالي عن المقريف «لديه شخصية سياسية والكل يعرفه... لديه خبرة جيدة جدا لقيادة المؤتمر الوطني العام ودولة ليبيا الديموقراطية».
وينحدر المقريف من بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا ومهد ثورة العام الماضي.
ومن المرجح أن تعمل تلك الجذور على تهدئة مخاوف في الشرق من أن هذه المنطقة ستهمش من قبل السلطة المركزية في العاصمة طرابلس.
وخرج المؤتمر الوطني العام إلى حيز الوجود يوم الأربعاء الماضي بعد أن تسلم السلطة من المجلس الوطني الانتقالي الذراع السياسية لقوات المعارضة التي أطاحت بالقذافي قبل عام والذي تم حله الآن.
وكان حفل تسليم السلطة أول تسليم سلمي للسلطة في تاريخ ليبيا الحديث لكن خيمت عليه العديد من الحوادث العنيفة في الأسبوع المنصرم أظهرت عدم استقرار الوضع في البلاد.
وشغل المقريف الذي يحمل شهادة في الاقتصاد ودكتوراه في المالية من بريطانيا، مسؤولية مناصب في نظام القذافي خلال السبعينيات.
وفي العام 1980 استقال من منصب سفير ليبيا في الهند وانضم الى المعارضة في المنفى وأسس مع منشقين آخرين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.