Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تسمح لمصر بإرسال مروحيات هجومية إلى سيناء
الجيش المصري يواصل حملته العسكرية لليوم الثالث وضبط 6 من المشتبه بتورطهم في أحداث رفح
11 أغسطس 2012
المصدر : العريش ـ أ.ش.أ

تواصلت الحملة العسكرية والأمنية بمناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح صباح أمس، وأسفرت عن ضبط 6 من المشتبه بتورطهم في أحداث الاعتداء على نقاط الحدود برفح.
جاءت هذه الحملات الأمنية لليوم الثالث على التوالي لتطهير سيناء من البؤر الاجرامية، وضبط العناصر الإرهابية، وذلك تحت اشراف اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية، وقيادة الجيش الثاني الميداني.
وأكد مصدر أمني أن من بين المشتبه بهم أحد العناصر الخطرة والمسجلة لدى أجهزة الأمن ومن المطلوبين في قضايا الإرهاب والسلاح وغيرها، مشيرا الى أن التحقيق معه يمكن أن يكشف عن التنظيم الإرهابي المطلوب ضبطه.
وصرح مصدر أمني آخر بشمال سيناء بأن الحملات مستمرة بمشاركة القوات المسلحة مع الشرطة، ويتم فيها استخدام طائرات الأباتشي المروحية المقاتلة، والمدرعات، والدبابات، وقاذفات الصواريخ، مشيرا الى استمرار الحملات في الأيام المقبلة لحين الانتهاء من تطهير سيناء من الإرهاب والخارجين عن القانون، والخطرين على أمن مصر القومي.
وأكد المصدر نجاح الحملات الأمنية خلال اليومين الماضيين وتحقيق أهدافها في قصف البؤر الارهابية وأماكن تجمع الخطرين والخارجين عن القانون.
وأشار المصدر الى وصول إمدادات جديدة لدعم الحملات خلال الفترة المقبلة من أفراد ومعدات، وآليات عسكرية لمهاجمة أوكار المسلحين والخارجين عن القانون، بالاضافة الى تحديد مناطق وبؤر جديدة لمهاجمتها وتطهيرها.
وفي سياق متصل، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية ليلة أمس الأول على طلب مصر إرسال مروحيات هجومية الى شبه جزيرة سيناء للتصدي للعناصر الارهابية في المنطقة.
وذكرت الاذاعة الإسرائيلية ان هذا الإذن باستخدام هذه المروحيات سيسري لبضعة أيام.
ونقلت عن مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية ان قرار المجلس الوزاري السماح لمصر بإرسال المروحيات الهجومية الى سيناء «لن يعرض إسرائيل للخطر»، مشيرة الى انه تمت دراسة جميع التداعيات المحتملة المترتبة على مثل هذا القرار قبل اتخاذه.
وأكدت المصادر انه من الاهمية بمكان إفساح المجال امام السلطات المصرية لمحاربة الارهاب في سيناء والتصدي له بحزم وصرامة.
وقالت سلطات الجيش الإسرائيلي انها تأمل ان تعكس الإجراءات التي تتخذها مصر في هذه الايام «تغييرا جوهريا في سياستها وليست إرادة فقط للانتقام من مقتل الجنود الستة عشر في الاعتداء الإرهابي في رفح مطلع الاسبوع».
ونقلت الاذاعة عن مصدر سياسي إسرائيلي ان التنسيق بين إسرائيل ومصر في المواضيع الأمنية «وثيق جدا وهو مصلحة مشتركة للبلدين».
على صعيد متصل، أوضح مسؤول كبير في القدس ان مصر لم تطرح حتى الآن مسألة تعديل معاهدة السلام الموقعة بين البلدين.
في هذا الوقت، توافد مئات من الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة أمس على مطار القاهرة قادمين من الخارج في الطريق للقطاع بعد فتح منفذ رفح البري لمدة يومين بصفة استثنائية للتيسير على الفلسطينيين العالقين في بعض المطارات الخارجية.
وذكرت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة ان مئات من الفلسطينيين وصلوا من خارج البلاد، خاصة من السعودية بعد أداء مناسك العمرة، وانه تم بالتعاون مع السفارة الفلسطينية لدى مصر نقلهم في قوافل متعددة على مدار اليوم لمنفذ رفح البري.
كما وصل عشرات من أهالي غزة في طريقهم للسفر للخارج، وأوضحت المصادر أن حالة الاستنفار ستتواصل في أجهزة مطار القاهرة حتى اليوم لحين استيعاب كل الأعداد الراغبة من أهالي غزة سواء في العودة من الخارج أو السفر الى عدة دول.