Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن والقاهرة تتفاوضان حول مساعدة أمنية في سيناء والجيش المصري يقتل 7 ويعتقل 3 في رفح
13 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز مساء امس الأول ان الولايات المتحدة ومصر تحاولان وضع خطة أمنية جديدة لمواجهة تدهور الوضع في شبه جزيرة سيناء حيث قتل 16 جنديا مصريا قبل أسبوع في كمين قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
ونقلت الصحيفة الاميركية عن مصادر لم تحددها ان وزارة الدفاع الأميركية تبحث مع المصريين في سلسلة خيارات تهدف الى تقاسم المعلومات مع الجيش والشرطة المصريين في سيناء.
وأضافت ان هذه المعلومات تشمل الاتصالات التي يتم التقاطها لناشطين بالهواتف النقالة او اللاسلكي وصورا تلتقط من الجو بواسطة طائرات وطائرات بدون طيار وأقمار اصطناعية.
وأوضحت «نيويورك تايمز» ان المحادثات تجري بين العسكريين والاستخبارات وكذلك مع حكومة الرئيس محمد مرسي.
وتابعت ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي قامت الاسبوع الماضي بجولة في افريقيا، اتصلت هاتفيا برئيس الوزراء المصري الجديد هشام قنديل للتفاوض بشأن هذه المساعدة.
ولم تكشف الصحيفة تاريخ هذه المحادثة الهاتفية.
في هذا الوقت، قتلت قوات الأمن المصرية أمس سبعة من العناصر المسلحة وأصابت ثامنا بطلق ناري خلال عملية تمشيط في منطقة الجورة بوسط سيناء.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «قامت قوات من الجيش والشرطة المصرية بمهاجمة معقل للجماعة التكفيرية في المنطقة الشرقية في قرية نجع شبانة والجورة، واندلعت مواجهات عنيفة استخدم الجيش المصري فيها القذائف المدفعية ما أدى إلى مقتل سبعة من العناصر المطلوبة وإصابة آخر بجروح خطيرة».
وحسب المصدر، جرى نقل القتلى والمصاب إلى المستشفى العسكري في العريش، مؤكدا استئناف عملية «نسر» في جميع أنحاء شبه جزيرة سيناء وفق خطة أمنية موضوعة.
وكان مسلحون شنوا هجوما في وقت مبكر من صباح أمس على معسكر قوات حفظ السلام الأممية في منطقة الجورة.
على صعيد آخر، أكد المصدر الأمني أنه تم القبض على ثلاثة متهمين في منطقة الخروبة وبحوزتهم كمية كبيرة من القنابل وقذائف الهاون.
من ناحية أخرى، وصلت تعزيزات عسكرية إضافية امس إلى العريش تشمل عربات حاملة للصواريخ ودبابات وحوالي 200 ضابط وجندي مصري في إطار استكمال التعزيزات العسكرية في سيناء.
وتشن القوات المصرية عمليات عسكرية لتطهير سيناء من العناصر الإجرامية والإرهابية في أعقاب الهجوم الذي تعرض له كمين للجيش المصري في مدينة رفح بشمال سيناء الأسبوع الماضي وراح ضحيته 16 جنديا مصريا وأصيب 7 آخرون.