Note: English translation is not 100% accurate
تعمدوا التحدث باللغة الروسية لإيهام ضحاياهم بأنهم عصابة دولية
«الجنائية» و«قناصة الخاصة» تنهي مغامرة 6 لصوص ارتكبوا سلسلة من جرائم السطو المقترنة بالاغتصاب
15 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء






محمد الجلاهمة ـ هاني الظفيري
عبدالله قنيص - محمد الدشيش
في تأكيد لما انفردت بنشره «الأنباء» يوم 11 أغسطس الجاري من أن أجهزة وزارة الداخلية تلاحق تشكيلا عصابيا أرتكب جرائم سطو وبعضها مقترنة بالاغتصاب وأن آخر جرائم التشكيل العصابي ارتكبت في منطقتي «السلام» و«مشرف» وأن وزارة الداخلية مهتمة بهذه القضايا المروعة نظرا لخطورتها قامت اجهزة وزارة الداخلية بإنهاء نشاط العصابة وتبين أنهم 6 أشخاص معظمهم من البدون حيث تم توقيف 4 من أعضاء التشكيل العصابي في ساعة متقدمة من يوم امس في أحد الجواخير في منطقة كبد وعثر بحوزتهم على 13 ألف دينار وأرشدوا عن شريكين لهما تم ضبطهما يوم امس بالتعاون بين الادارة العامة للمباحث الجنائية والتي يرأسها وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي والقوات الخاصة وتحديدا فرقتي القناصة ومكافحة الشغب وذلك تحسبا من أن يقوم المتهمون الباقون بمقاومة رجال الأمن لاسيما أن الموقوفين في الجواخير أكدوا لدى التحقيقات معهم أن شريكيهما مسلحان.
هذا وكشفت التحقيقات الاولية التي اعترف بها الموقوفون أنهم شكلوا تشكيلا عصابيا لاستهداف منازل الاثرياء في مناطق كيفان والشامية والشويخ الى جانب السلام ومشرف والقرين وأن اجمالي الجرائم التي ارتكبوها وبعض هذه الجرائم اقترنت فيه السرقة بالاكراه مع الاغتصاب وقدرت المسروقات التي يحصل عليها التشكيل العصابي بأكثر من 100 ألف دينار، كما كشفت التحقيقات الأولية أن الجناة ومن باب الحيطة والحذر كانوا يعمدون إلى التحدث فيما بينهم بكلمات غير مفهومة وأن الكلمات التي كانوا يتناولونها بينهم وبين بعضهم خلال تنفيذهم لجرائم تقترب من اللغة الروسية حتى يقنعوا أو يدخلوا في نفوس المجني عليهم انهم قدموا من خارج الكويت وأن عصابتهم تشبه العصابة التي ارتكبت جريمة سرقة المجوهرات في المباركية وتبين انهم حضروا من البوسنة.
كما كشفت التحقيقات التي اشرف عليها مدير عام الادارة العامة للمباحث العميد محمود الطباخ أنهم كانوا ينفذون جرائمهم بعد مراقبة شديدة وأنهم لم يستهدفوا المنازل إلا بعد أن يقوموا بمراقبة أصحاب هذه المنازل ويتأكدوا من عدم وجودهم في المنزل وقبل ذلك يكون لديهم معلومات عن أن اصحاب هذه المنازل من الاثرياء بحيث يخرجون بحصيلة كبيرة.
وكانت اجهزة وزارة الداخلية قد اولت اهتماما كبيرا بسلسلة من الجرائم التي اقترنت فيها السرقة بالاغتصاب، واثر تعدد نشاط هذه العصابة خلال الاشهر الماضية وارتكابهم سلسلة من الجرائم قام اللواء عبدالحميد العوضي بالطلب من العميد الطباخ تشكيل فريق عمل من مباحث العاصمة والتي يرأسها العقيد منصور العتيبي ومباحث حولي التي يرأسها العقيد عبدالرحمن الصهيل لا سيما ان اغلب الجرائم التي ارتكبت كانت في محافظتي حولي والعاصمة.
وقال المصدر: تم الاستماع الى افادات المجني عليهم وهم خادمات واطفال وضعت الادوات الحادة حول رقابهم وهددوا بالقتل اذا استغاثوا وقد ادلى المجني عليهم ببيانات لم تكن دقيقة بشكل يمكن اجهزة الداخلية من القبض على الجناة.
وأشار الى ان رجال المباحث وبالتعاون مع الادلة الجنائية والتي قام خبراء منها بمعاينة المنازل المستهدفة استطاعوا تحديد هوية بعض اللصوص، وتبين من التحريات ان اللصوص يقطنون في محافظة الجهراء.
واضاف المصدر: خلص فريق العمل الى ان بعض اعضاء التشكيل العصابي يتجمعون في احد الجواخير في كبد حيث قام رجال المباحث وفي نحو الثالثة من بعد منتصف امس الاول بمداهمة الجاخور والقبض على 4 من افراد التشكيل العصابي وقد عثر في داخل الجاخور وبحوزة المتهمين على 13 ألف دينار وقد اعترفوا بارتكابهم الجرائم المروعة وعليه قام رجال المباحث باستدعاء خادمات تعرضن للاغتصاب حيث تعرفن على بعض المتهمين.
واشار المصدر الى ان مزيدا من التحقيقات اجريت مع الموقوفين الذين ارشدوا عن شركاء لهم ونظرا لاحتمال ان يقاوم شركاء الموقوفين رجال الامن تم التنسيق بين الادارة العامة للمباحث الجنائية وفرقة من القوات الخاصة حيث قامت اجهزة وزارة الداخلية باقامة سياج امني محكم في محيط المتهمين المتبقيين وتم توقيفهما، ومن المقرر ان يحال المتهمون الى النيابة العامة في غضون الايام القليلة المقبلة بعد الانتهاء بشكل كامل من التحقيقات معهم.