Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المصلين التمسوا ليلة القدر في المراكز الرمضانية
16 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





الزامل: 40 ألفاً تحروا ليلة القدر في مراكز تبيان
أسامة أبو السعود
بقلوب يملؤها الخشوع والخضوع لرب السماوات والارض احيا الملايين حول العالم ليلة السابع والعشرين من رمضان قياما لرب العرش العظيم املا وطمعا في العفو والمغفرة والعتق من النيران، فهي ليلة خير من الف شهر مصداقا لقوله تعالى: (انا انزلناه في ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر).
وفي الكويت حيث لهجت الالسن بالدعاء والعيون يملؤها البكاء، احيا اكثر من 40 الف متهجد ليلة السابع والعشرين من رمضان في مسجد الراشد بالعديلية ومسجد الفارس بالفيحاء وفق ما اكد مدير مشروع تبيان والمراكز الرمضانية التابعة له عبدالمحسن الزامل.
واشار الى ان مراكز تبيان في مسجدي الراشد في العديلية ومسجد الفارس في الفيحاء قد شهدت حضورا فاق التوقعات في ليلة استثنائية افترش فيها المصلون الشوارع. فقد شهد مسجد الراشد في العديلية ومسجد الفارس في الفيحاء توافد اعداد كبيرة من المصلين حيث قدرت اعدادهم بما يقارب من 40 الف مصل اتخذت خلالها اللجان العاملة جميع الاحتياطيات اللازمة بهذا الحدث، حيث اغلق رجال المرور ثلاثة شوارع فرعية في منطقة العديلية في حين تم تجهيز عيادات للرجال والنساء من خلال الطوارئ الطبية. كما تم توفير خدمات الكراسي المتحركة لكبار السن والمعاقين وتخصيص مواقف خاصة بهم. كما وفرت خدمة الباصات لنقل جموع المصلين من مناطق متفرقة الى مسجد الراشد، هذا وقد أم المصلين في مسجد الراشد في الركعات الاربع الاولى القارئ ماجد العنزي قرأ خلالها سورة «ص» وتبع ذلك خاطرة ايمانية للدكتور خالد شجاع العتيبي حول فضل لليلة القدر، وقد ام المصلين في الركعات الاربع الاخيرة القارئ عيسى العنزي قرأ خلالها سورة «الزمر»، وفي مسجد الفارس افتتح الصلاة القارئ قتيبة الزويد بقرائته لسورة «يس» ثم تبع ذلك خاطرة ايمانية للشيخ بدر الحجرف حول استغلال هذه الليالي المتبقية من الشهر الكريم، وقد ام المصلين في الركعات الاربع الاخيرة القارئ خالد الجهيم قرأ خلالها سورة «ص».
هذا وقد سبق صلاة القيام توزيع 1200 وجبة مقدمة من وزارة الاوقاف وبعض المتبرعين للاخوة المصلين.
وتوجه الزامل في ختام تصريحه الى جميع المتطوعين والمتطوعات والجهات الرسمية الذين شاركوا في استقبال ضيوف الرحمن وعلى رأسهم وزارة الاوقاف متمثلة بادارة مساجد العاصمة ووزارة الداخلية رجال الاطفاء ووزارة الاعلام والطوارئ الطبية على جهودهم وقد نقلت الصلاة في مسجد الراشد على قناة اثراء وقناة اليوم واذاعة الكويت، كما نقلت الصلاة في مسجد الفارس على قناة المعالي.
100 مهتد أشهروا إسلامهم في الجهراء
.. و33 ألفاً أحيوا ليلة 27 في «عقلا الظفيري» الجهراء
أسامة أبو السعود
زحف أكثر من 33 ألف مصل مابين رجل وامرأة مسن وشاب وطفل لصلاة القيام في ليلة السابع والعشرين في مركز عقلا الظفيري في محافظة الجهراء والذي يعتقد الكثيرون أنها تصادف ليلة القدر.
وفي هذا الصدد أشاد مدير إدارة مساجد محافظة الجهراء إبراهيم عبدالله العتيبي بالجهود التي بذلت من خلال الشركة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والتي أدت الى اعتبار مسجد عقلا الظفيري هو أكثر مسجد استقبل آلاف المصلين ليس على مستوى محافظة الجهراء فقط بل على مستوى محافظات الكويت الست والذي جعل هذا المسجد يحصل على هذا التميز فمكانه المميز بجانب سنترال الجهراء حيث وجود مساحة أرض واسعة تتجاوز أكثر من 10 آلاف متر مربع لمواقف السيارات، اضافة الى وجود أكثر من 4 مخارج ومداخل للمنطقة مما أدى الى انسيابية حركة المرور وخاصة بتواجد أكثر من عشرين دورية لرجال الداخلية شملت عددا كبيرا من ضباط وأفراد وزارة الداخلية لتنظيم حركة المرور مما أدى في النهاية الى راحة جموع المصلين وعشقهم لهذا المكان.
وأضاف العتيبي ان هذه المنطقة تكون مزدحمة في بداية الليل ابتداء من بعد الافطار لكن عند بدء صلاة القيام تكون أغلب المحلات والأسواق المجاورة للمسجد أغلقت أبوابها مما يكسب المسجد ميزة توفر مواقف السيارات في المجمعات المجاورة، مشيرا الى أن التوفيق من الله جعل ادارة مساجد الجهراء تركز على هذا المسجد وللسنة الثانية على التوالي حيث وصل عدد المصلين في نفس الليلة من العام الماضي الى 25 ألف بوجود المسجد الكبير وزاد عدد المصلين عن العام الماضي قرابة عشرة آلاف قد يكون اغلاق المسجد الكبير في هذا الشهر الفضيل أحد الأسباب اضافة الى أن قطاع المساجد زاد عدد القراء من خارج الكويت الى 70 قارئا بعدما كانوا 20 فقط اضافة الى مشاركة 85 قارئا من داخل الكويت أدى بالتالي الى اختلاف القراءات في مساجد الكويت.
وأكد العتيبي ان تعاون وزارات الدولة كالداخلية ممثلة بالدوريات والمرور والصحة ممثلة بادارة الطوارئ الطبية والاطفاء ممثلة بمركز اطفاء الجهراء وكذلك الشركات المحلية بالمحافظة ومشاركة الكثير من 150 ناشئا كانت أسباب رئيسية لنجاح هذا العرس الإيماني الكبير اضافة الى توفير عدد كبير من السجاد فمجرد ان تمتلئ ساحة يتم فرش الساحات المجاورة.
وفي مركز ملا سعود الصقر الرمضاني التابع لمحافظة الجهراء في مدينة سعد العبدالله والذي صلى فيه أكثر من ثمانية آلاف مصل نظمت لجنة التعريف بالإسلام ـ فرع محافظة الجهراء حفلا تحت رعاية نوري عبدالخالق النوري بمناسبة إشهار 50 رجلا و50 امرأة اسلامهم ولقنهم الشهادتين الداعية الإسلامي خطيب منبر الأقصى الشيخ أحمد القطان وسط تهليل وتكبير من جموع المصلين الذين صلوا في مسجد الصقر.
وفي هذا الصدد أكد مدير لجنة التعريف بالإسلام ـ فرع محافظة الجهراء سالم الجارالله الحسيني أنه بلغ عدد الذين أشهروا إسلامهم في محافظة الجهراء على يد دعاة اللجنة 130 امرأة و51 رجلا ليصل عدد الذين أشهروا إسلامهم في اللجنة بفروعها المنتشرة بالبلاد 1016 مهتد حتى السادس والعشرين من شهر رمضان.
وأشار الحسيني الى ان هذا الاحتفال أقيم برعاية نوري النوري من باب الشكر والعرفان لهذا المحسن الكريم والذي تبرع ببناء دار المرحوم عبدالخالق النوري ليكون مقرا للجنة التعريف بالإسلام في المحافظة على مساحة 1000 متر مربع عبارة عن دور وسرداب يتم فيه إنشاء صالات استقبال وفصول لإقامة الدورات لتعليم اللغة العربية واللغات الأخرى اضافة الى سكن للدعاة.
وحول نوعية الجنسيات التي أشهرت إسلامها في ليلة 27، قال الحسيني أغلبهم فلبينيون وفلبينيات وسيرلانكيون وهنود ونيبال اضافة الى 3 أطفال هنود.
15 ألف متهجد تحروا ليلة القدر في مركز ضاحية جابر العلي
بين الدموع والخشوع سجد 15 الف مصل لله مؤدين صلاة التهجد وركعتي الشفع والوتر في مركز ضاحية جابر العلي الرمضاني التابع لادارة مساجد الاحمدي، مفترشين الساحات المحيطة به في مشهد إيماني مهيب تحريا لليلة هي عند الله خير من الف شهر، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.
الآلاف الذين ادوا الصلاة وقفوا بين يدي الله تعالى يرجون رضاه ويطمعون في غفران ذنوبهم متخلصين من زخرف الدنيا ومطامعها حاملين آمالهم وهمومهم الى ربهم يرجونه ان يكتب حسنة في الدنيا وحسنة في الآخرة وان يقيهم تعالى عذاب النار.
استمع الطامعون في المغفرة الى آيات الله العظيمة تلتها الحناجر بالحق بعبر ترتجف لها ابدان المؤمنين، وما هي الا لحظات حتى نزلت دموع المتهجدين من خشية الله، فلم يمنع العجز عاجزا، ولم يمنع الكبر شيخا عن الفوز بليلة القدر التي تهفو القلوب الى نيل عتقها من النار.
وأم المصلين الشيخ عبدالمجيد الاركاني، ليأتي بعدها الدور على د.خالد الغامدي الذي القى خاطرة ايمانية وصف خلالها النعيم الدائم والمقيم لاهل الجنة، مبينا ان لهذا النعيم اوجه تطال جميع ما يحتاجه المرء.
وقال ان ليلة القدر تعادل ثمانين عاما من العمل الصالح، وكان دعاء رسولنا صلى الله عليه وسلم في الليالي العشر الأواخر وفي هذه الليلة «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».
ودعا الغامدي لشباب المسلمين فقال اللهم اهد شبابنا وشاباتنا إلى الخير والصلاح واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، كما دعا لولي الأمر فقال «اللهم اغفر له وهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على فعل الخير».
بدوره، قال مراقب الشؤون الثقافية في ادارة مساجد الاحمدي ومسؤول مركز ضاحية جابر العلي مرزوق الحربي ان المركز شهد تظاهرة ايمانية شارك فيها 15 الف مصل، حيث امتلأت جنبات المسجد والساحات الداخلية والخارجية ومصليات النساء بالمتأملين بالعتق من النيران.
واضاف: ان الوزارة وضعت خطة متكاملة قبل سنوات لفكرة المراكز الرمضانية وهي الآن تحقق نجاحها خصوصا بعد غياب المسجد الكبير عن الواجهة، الامر الذي فرض على تلك المراكز جهودا مضاعفة وهو ما نجح مركز ضاحية جابر العلي في تحقيقه.
واشار الى اختيار الشيوخ الذين يقدمون الخاطرة الإيمانية بين الصلوات بعناية فائقة، مبينا انهم على كفاءة عالية وقدرة كبيرة، مشيدا بالمقرئين الذين يؤمون المصلين، وهم من ذوي الأصوات الندية التي جذبت المصلين إليهم من كل مكان.
وشكر الحربي الإدارة العامة للإطفاء على جهودهم والمتمثلة بالكشف على مخيمات النساء والمصليات وتوفير إجراءات السلامة بشكل كامل وشكر الإدارة العامة للمرور على تواجدهم ورعايتهم وتنظيمهم المتميز، مشيرا الى مشاركة فرق عدة كان دورها تهيئة المركز وتزويده بجميع احتياجاته.