Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي دعا لمحاكمة من أفتى بها.. وأبو الفتوح: التحريض على القتل جريمة
بالفيديو.. عضو لجنة الفتوى: قاتلوا خوارج ثورة 24 أغسطس.. ورفض إخواني ليبرالي فني للفتوى
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء - وكالات



أفتى هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، بوجوب قتال المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس المقررة ضد الجماعة إن قاتلوهم وإعتبارهم ''خوارج'' عن ثورة 25 يناير.
وأضاف إسلام خلال مقطع فيديو قام برنامج ''الحقيقة'' الذي يُقدمه الإعلامي وائل الإبراشي على فضائية ''دريم'' أن ثورة 24 أغسطس هى ثورة الخوارج والردة على الديمقراطية والحرية بعدما أصبح الدكتور محمد مُرسي الرئيس الشرعي للبلاد.
وفي نفس السياق رفض عبد الرحمن البر، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين،مفتى جماعة الإخوان المسلمين تلك الفتوى واصفاً ذلك بالمبالغة الكبيرة وأن الأمر لا يستحق فتوى شرعياً، معتبرًا هذه الفتوى ''تفتح بابًا على الإسلاميين لا حاجة له''.
واعتبر البر الداعين للتظاهر ضد جماعة الإخوان يوم 24 أغسطس الجاري مجموعة من العابثين الذين يمارسون العبث بطريقتهم ولا يستحقون الاهتمام''.
من جهته عارض الفنان سامح الصريطي تلك الفتوى في مشادة مع هاشم إسلام '' لا يحق أن يفتي أي شخص إلا المفتي ويقلب الرأي العام والفتن يعني إيه أقول الشعب يضرب في بعضه.. إحنا ضدها لكن لابد من الحفاظ على حرية الرأي''.
البرادعي يرفض فتوى «قتال» المحتجين في 24 أغسطس
من جهته دعا السياسي المصري محمد البرادعي امس إلى محاكمة شيوخ أفتوا بإباحة قتال المتظاهرين المناهضين للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.
وأكد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ضرورة محاكمة الشيوخ الذين يفتون بقتال المتظاهرين «بسبب خروجهم على الحاكم لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى» محذرا من أن عدم محاكمتهم بشكل فوري سيؤدي إلى الانزلاق إلى نظام «فاشي» يتستر بعباءة الدين.وفي السياق ذاته، كان وكيل وزارة الأوقاف المصرية د.سالم عبدالجليل رفض فتوى صدرت عن أحد المشايخ في الأزهر قضت بهدر دماء كل من يشارك في مظاهرات ستشهدها مصر يوم 24 اغسطس الجاري.
وانتقد عبدالجليل في مداخلة هاتفية ليل امس الأول مع برنامج «هنا العاصمة» على فضائية «سي بي سي» المصرية فتوى صدرت عن شيخ أزهري تبيح إهدار دم من يخرج في مظاهرات 24 أغسطس الجاري ضد جماعة الإخوان المسلمين واعتبارهم من «الخوارج» مؤكدا أن هذه القضية خطيرة ولا يمكن أن تصدر عن أزهري.
وأضاف أنه لا يوجد شيء يحل دماء أي شخص حتى لو كان مخطئا وأن «هذا الشيخ صاحب الفتوى كان يجب أن يراعي البعدين الاجتماعي والسياسي وأن يراجع نفسه» متمنيا أن يخرج الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر ببيان يستنكر فيه هذه الفتوى.
وكان الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أفتى في فيديو مصور له يتم تداوله على شبكة الإنترنت بـ «وجوب قتال ومقاومة» المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس الجاري ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي وإهدار دمائهم واصفا إياهم بـ «الخوارج».بدوره، وصف د.عبدالمنعم أبوالفتوح فتوى الشيخ هاشم إسلام والتي أباح فيها قتل المتظاهرين الذين يخرجون على الحاكم والداعين للتظاهر في يوم 24 أغسطس بأنها جريمة يستوجب محاسبة صاحب تلك الفتوى.
وقال أبوالفتوح في بيان له ان التعبير عن الرأي حق مكفول، والتحريض على القتل جريمة تستوجب المحاسبة والعقاب سواء كان تحريضا على قتل الرئيس أو على قتل مواطنين.