Note: English translation is not 100% accurate
60 شخصية فلسطينية بارزة اجتمعت على مائدة الإفطار الأولى من نوعها
د.أبوسخيلة: هناك مؤشرات لفتح سفارة فلسطينية في الكويت
18 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء




زينب أبوسيدو
في مبادرة هي الأولى من نوعها، وعلى مائدة الإفطار في مطعم «ريز ـ ون» التقت نخبة من المهندسين والأطباء والعلماء، من الجالية الفلسطينية في الكويت تقدر بستين شخصية تبادل فيها الحاضرون مشاعر الود والمحبة وتلاقوا على هدف واحد يخدم القضية الفلسطينية بدعوة من لجنة الجالية التحضيرية المؤقتة برئاسة د.محمد أبوسخيلة وبالتنسيق مع مدير مكتب رعاية شؤون الفلسطينيين زياد الهمشري.
وكان على رأس الحاضرين رئيس لجنة الجالية التحضيرية المؤقتة د.محمد أبوسخيلة الذي صرح بأن هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها كل هذه النخب وإن شاء الله تكون نواة لوحدة جميع الجاليات الفلسطينية بالخارج ونتمنى أن تكون نواة للوحدة الوطنية الفلسطينية، كما نتمنى ان يؤصل هذا الجمع لمرحلة جديدة من التآخي والتراحم والود للشعب الفلسطيني.
وأشار د.أبونحيلة الى ان هذا اللقاء يعتبر فاتحة خير للجالية الفلسطينية لاسيما وأن هناك مؤشرات بفتح سفارة فلسطينية في الكويت خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتا الى ان هذه لقاءات تمهيدية للتعامل مع السفارة الفلسطينية القادمة ولتبشر بمرحلة جديدة من التعامل مع الكويت لتعود الى عهدها السابق بتأصيل التعاون والمساعدة، كما عهد الشعب الفلسطيني من الكويت، حكومة وشعبا في مؤازرة الشعب الفلسطيني، ومساعدته لنصرة قضيته، خاصة ان الكويت هي الدولة العربية الأولى التي انطلقت منها منظمة التحرير الفلسطينية وكانت هي الحضن الدافئ الذي احتضن الثورة الفلسطينية والفلسطينيين.
هذا وقد كان بين الحضور د.سالم أبو لغد، د.سلمان أبوسنة، دعبدالرحيم حسين، د.نادر القنة، د.نعيم الفرا، تيسير بركات، م.كمال الزعنون، محمد أحمد البحيص، ومدير العلاقات العامة لجمعية السالمية أحمد صنديد، وعضو هيئة علماء فلسطين في الخارج د.إبراهيم مهنا الذي قال: نحن سعداء بهذه الخطوة التي نتمنى حتى نضمن نجاحها واستمراريتها بشكل صحيح ان تكون لجنة تحضيرية للعمل على إشهار الجالية بشكل رسمي، وانتخاب مجلس إدارة بها انتخابا حرا وديموقراطيا خاصة ونحن نعيش في هذه الأيام نفحات الربيع العربي.
وأضاف د.مهنا: لقد انتهى عهد التعيين والتبصيم ونحن في عهد جديد عنوانه الحرية والديموقراطية فلا ينبغى ان تفرض جهة من دون وسائل ديموقراطية، فطريقنا لترسيم الجالية ينبغي أن يكون به صندوق الانتخاب، آملين ان تنجح هذه الخطوة في تحقيق المطلوب ولكننا عندها سنكون داعمين، ومؤيدين بكل طاقاتنا، وإمكانياتنا لتظهر الجالية الفلسطينية في الكويت، على مستوى المسؤولية، وتساهم بجميع امكانياتها في تقريب يوم العودة والتحرير.
وفي نهاية الملتقى أهدى رئيس لجنة الجالية الفلسطينية د.محمد أبوسخيلة كتابه «القضية الفلسطينية والشرعية الدولية» الى الحاضرين، وهو بحث قانوني، موثق حول القضية الفلسطينية منذ بدئها الى الآن ويستعرض جميع المنعطفات في مسيرة الشعب الفلسطيني.