Note: English translation is not 100% accurate
علماء الشيعة بالسعودية يدينون أعمال العنف بالقطيف ويرحبون بدعوة خادم الحرمين بإنشاء مركز للحوار
21 أغسطس 2012
المصدر : العربية.نت
اكد كبار علماء الشيعة في محافظة القطيف على اهمية دعم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخاصة بانشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية لكونه سيكون دعامة الحوار الوطني بين اطياف المجتمع.
كما شددوا في بيان صادر عنهم، امس الاول، على ادانتهم لاعمال العنف التي شهدتها المحافظة، معتبرين في ذات الوقت ان اي ممارسة من هذا القبيل هي مخالفة شرعية، واضرار بمصلحة المجتمع والوطن.
وقال العلماء في بيانهم «انطلاقا من المسؤولية الشرعية والواجب الوطني وتلبية لنداءات الضمير وحرصا على امن المجتمع وأهله، نوصي جميع الاحبة من الابناء والشباب ابناء هذه البلدة الطيب اهلها بالوقوف بحزم ضد العنف بجميع اشكاله، والاستنكار على الاعتداءات التي تطول الانفس والممتلكات والمؤسسات العامة، فهو من اعظم المحرمات التي شدد عليها الاسلام العظيم».
وتابع العلماء «ان الاعتداء على كل ذي حرمة ممن يتعايش سلما مع المسلمين لهو من المحرمات المغلظة فضلا عن الاعتداء على المسلم فكيف بمن يجمعنا معهم دين وأخوة ووطن واحد، فيجب علينا جميعا ان نحافظ على حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره، فالسلام هو غاية المجتمع الايمانية وعنوان حركته».
وشدد العلماء على اهمية التثبت في نقل الاخبار عبر وسائل الاتصال الاجتماعية، وبخاصة ان المحافظة شهدت سلسلة من الاشاعات في الايام الماضية، واصفين اختلاق الشائعة بـ «خلق الفتنة واثارة اللغط».
وأضافوا «اننا نعيش في دولة ذات طوائف متعددة منذ مئات السنين وننعم في امن وأمان ارسى دعائمها قادة هذه البلاد، ولا مساومة او مزايدة على حفظ هذا التاريخ الذي حمله الاجداد والآباء ويواصله الابناء في مؤسسات المجتمع والدولة على امتداد بلادنا الغالية، ان خيارنا الوطني الذي نصر عليه هو احترام هذا النسيج وعدم المساس بالثوابت الوطنية».
وتابعوا «اننا نؤيد وندعم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ونلتف حول مساعيه الداعية لرفض التقسيمات المذهبية والايدلوجية التي تفت في وحدة المجتمع وتماسكه».
ووقع على البيان الصادر، امس الاحد، سبعة من كبار العلماء، هم: الشيخ حسن الصفار، الشيخ عبدالله الخنيزي، السيد علي السيد ناصر السلمان، الشيخ عبدالكريم الحبيل، الشيخ جعفر آل ربح، الشيخ علي آل محسن والشيخ يوسف المهدي.