Note: English translation is not 100% accurate
تدني شعبية بوتين إلى أدنى مستوى منذ إعادة انتخابه ومعارضوه يتهمونه بإعادة روسيا 20 عاماً إلى الوراء
21 أغسطس 2012
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ ـ رويترز

أفاد استطلاع جديد للرأي أجراه مركز «ليفادا» الروسي المستقل بأن شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سجلت أدنى مستوى لها منذ إعادة انتخابه رئيسا للبلاد في شهر مارس الماضي. وأوضح الاستطلاع أن أقل من نصف المواطنين الروس 48% أبدوا موافقتهم على أداء الرئيس بوتين، وهي نسبة تقل بواقع 12% عن المؤيدين له في آخر استطلاع أجري في مايو الماضي، فيما زاد عدد غير الراضين عن أدائه إلى 25% من المشاركين. وتعكس نتائج الاستطلاع وفقا لوكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أكبر هبوط في شعبية بوتين كرئيس منذ توليه منصبه حيث كانت نسبة المؤيدين له خلال فترتي رئاسته الأولى 65% في المتوسط والمعارضين نحو 15%.
تجدر الإشارة إلى ان شعبية بوتين وصلت إلى أدنى معدلاتها على الإطلاق في شتاء 2005 مسجلة 55% نتيجة تطبيق برنامج لتقليص الخدمات الاجتماعية، فيما سجلت أعلى معدلاتها في نهاية 2008 بنسبة 88%.
من جهة أخرى، انتقد معارضون روس الرئيس فلاديمير بوتين أمس الأول في مناسبة ذكرى هزيمة الانقلاب الذي عجل بانهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 قائلين انه تمكن من القضاء على كل ما تحقق من تقدم نحو الديموقراطية وهو أمر بدا مستحيلا قبل 21 عاما.
وقال ساسة معارضون ومواطنون روس عاديون ان عقوبة السجن عامين التي حكم بها على عضوات فريق بوسي رايوت الغنائي لاحتجاجهن على بوتين في كاتدرائية يأتي في إطار حملة تعيد الى الحياة المحاكمات الصورية وأساليب الترهيب في العهد السوفييتي.
وقال ايفان بريوبراجينسكي الذي جاء الى موسكو مع زوجته وابنته ذات السنوات الخمس ليضع باقة من الزهور على نصب تذكاري متواضع لثلاثة شبان قتلوا اثناء معارضة الانقلاب «الوضع بالنسبة للديموقراطية اسوأ مما كان فلنقل منذ 15 عاما. اننا نسير نحو التسلط والشمولية».
ووصف الحكم الذي صدر ضد عضوات فريق بوسي رايوت بأنه جزء من سلسلة من الخطوات لسحق المعارضة منذ فوز بوتين بفترة رئاسية جديدة في مارس.
وادينت نادجدا تولوكونيكوفا (22 عاما) ومارينا اليوخينا (24 عاما) ويكاترينا ساموتسيفيتش (30 عاما) يوم الجمعة بالشغب المدفوع بكراهية دينية.
وتقول الفتيات إن احتجاجهن كان ضد علاقات بوتين الوثيقة مع الكنيسة عندما اقتحمن كاتدرائية المسيح المخلص ذات القبة الذهبية في موسكو وهن يرتدين أقنعة تزلج براقة وتنورات قصيرة.
وانتقدت حكومات غربية وجماعات حقوقية ومشاهير مثل مادونا هذه الاحكام بوصفها غير متناسبة.
وقال زعماء المعارضة في روسيا انهم يأملون ان يجذب الغضب الذي أثارته هذه القضية حول العالم مزيدا من الروس للمظاهرات التي تبدأ الشهر المقبل وإعادة إشعال حركة احتجاجية تفجرت في ديسمبر بسبب شكوك في حدوث تلاعب في الانتخابات والغضب من قرار بوتين بالعودة للرئاسة.