Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدعو إلى إجبار «المتغطرسين» على التراجع وواشنطن تدين تصريحات نجاد «البغيضة»
22 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الى اجبار «المتغطرسين» على التوقف والتراجع من خلال القدرات والطاقات الدفاعية لبلاده.
وقال نجاد بمناسبة «يوم الصناعة الدفاعية» انه «يجب ان نصل من حيث القدرات والطاقات الدفاعية الى نقطة نستطيع من خلالها اجبار المتغطرسين على التوقف والتراجع ايضا».
وأضاف انه «عندما نتحدث عن الدفاع فان الهدف من ذلك ليس الدفاع عن الحدود الجغرافية للبلاد فحسب بل الدفاع عن الحقيقة الانسانية ايضا».
لكنه اشار الى ان «الهدف من تطوير الصناعات الدفاعية لا يعني اننا ننوي غزو البلدان الاخرى والهيمنة على الآخرين».
وقال ان «الهدف من العمل لتطوير الصناعات الدفاعية هو الدفاع عن الحدود الجغرافية والاراضي الايرانية وكيان البلاد ومن بعد ذلك الدفاع عن كيان البشرية».
في هذا الوقت ادانت الولايات المتحدة الاميركية امس الاول التصريحات «البغيضة» للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بشأن اسرائيل، محذرة من ان ايران ستحاول التأثير على الشخصيات السياسية والديبلوماسية التي ستحضر قمة عدم الانحياز القادمة في طهران.
وقال الرئيس الايراني الاسبوع الماضي انه لا وجود لاسرائيل في خريطة الشرق الاوسط الجديدة، واصفا اسرائيل بـ «الورم السرطاني الذي سيزول قريبا».
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند: «ان مثل هذه التصريحات عدائية وبغيضة، ويجب على المجتمع الدولي بأسره ان يدينها».
وانتقدت الولايات المتحدة واسرائيل خطط الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لحضور القمة التي تعقد لمدة ستة ايام، والتي تفتتح يوم الاحد المقبل، وكان بان كي مون قد انتقد تصريحات احمدي نجاد الاسبوع الماضي واصفا اياها بـ «العدائية».
وأضافت نولاند ان «ايران ستحاول استغلال استضافة قمة دول عدم الانحياز والمشاركين فيها للدفع بأجندتها وحجب حقيقة فشلها في الوفاء بالتزامات امام مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئات الدولية الاخرى».
وقالت: «بصراحة لا نعتقد ان ايران تستحق هذا التواجد وهذه المشاركة رفيعة المستوى».
واعتبر مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان ايران لا تنفذ التزاماتها الدولية وتتجاهل عقوبات مجلس الامن الدولي.
وقال المسؤول، في تصريحات لصحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية في عددها الصادر امس: «نحن نعرف من التجربة ان ايران تهتم اقل بالحوار الدولي عنه بدفع اجندتها السياسية الخاصة».
وأضاف المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته: «ايران لا تنفذ التزاماتها الدولية وتتجاهل عقوبات مجلس الامن الدولي وتتجاهل توجيهات الوكالة الدولية للطاقة وتدعم الارهابيين وتستمر في انتهاك حقوق الانسان لشعبها وتواصل تأجيج الصراع في سورية».
وتأمل ايران مشاركة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر قمة دول عدم الانحياز الذي من المقرر ان تنطلق اعماله في طهران الاحد المقبل وتستمر 6 ايام لاضفاء الزخم على هذه القمة التي يعول عليها المسؤولون الايرانيون لكسر العزلة التي تعيشها بلادهم جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.
وأضاف مسؤول الخارجية الاميركية، متحاشيا الاشارة الى بان او الى الامم المتحدة، ان «الحكومة الاميركية عبرت عن هذا الرأي وعن قلقنا بأن هذا (يقصد زيارة بان الى ايران) سيبعث برسالة خاطئة».
وفي معرض رده على سؤال من «الشرق الاوسط» في هذا الصدد، قال متحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك ان «الموضوع الذي سألت عنه تحت الدراسة».