Note: English translation is not 100% accurate
الطبطبائي والعمير يطالبان بتطمينات رسمية واستدعاء السفير الإيراني لدى البلاد لسؤاله عن صحة ما نسب لرئيس مجلس الشورى
الظفيري: المسؤولون الإيرانيون نفوا تهديد لاريجاني للكويت ودول الخليج
24 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم ووكالات
قال سفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدي الظفيري إنه بناء على الاتصالات التي اجراها مع عدد من المسؤولين الإيرانيين فقد تم التأكد من عدم صحة الخبر المنسوب لرئيس مجلس الشورى الإسلامي
الإيراني د.علي لاريجاني بشأن تهديده للكويت ودول الخليج في حال سقوط النظام السوري.
وأضاف الظفيري في تصريح لـ «كونا» أن جميع المسؤولين الإيرانيين نفوا هذا الخبر الملفق والعاري عن الصحة جملة وتفصيلا. وكان النائب د.وليد الطبطبائي نشر فيديو على حسابه الشخصي في موقع تويتر يبين فيه تصريحات منسوبة للاريجاني أخذت من أحد المواقع الإلكترونية.
وتعليقا على ما تم تسريبه من تهديدات للكويت ولدول الخليج نسبت لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، قال النائب د.وليد الطبطبائي في حسابه على تويتر ان ايران تهدد وتتوعد بينما وكيل أمن الدولة يشوي حباري.. «آخر مزاج».
وأضاف الطبطبائي قائلا: ان هناك فيديو بصوت لاريجاني يهدد فيه دول المنطقة دون أن يسميها إذا سقط النظام السوري، ونشر الطبطبائي رابطا للفيديو بعد ان قام بالحصول على ترجمة له.
وتابع الطبطبائي: «عاجل» من موقع حزب الله الإيراني شبه الرسمي، لاريجاني: ستسقط الأردن والسعودية خلال عامين إذا سقط النظام السوري، وعرض الطبطبائي صورة لتصريحات لاريجاني في الموقع الإيراني.
وعلى الفور صرح سفيرنا لدى الجمهورية الاسلامية الإيرانية مجدي الظفيري بانه بناء على الاتصالات التي أجراها مع عدد من المسؤولين الإيرانيين فقد تم التأكد من عدم صحة الخبر المنسوب لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني د.علي لاريجاني بشأن الكويت.
وأضاف الظفيري في تصريح لـ «كونا» ان جميع المسؤولين الإيرانيين نفوا هذا الخبر الملفق والعاري من الصحة جملة وتفصيلا، مؤكدين ان د.علي لاريجاني لم يصرح لقناة «المنار» اللبنانية والتي هي ايضا نفت التصريح المنسوب اليها والذي تم نشره على موقع مزور يحمل اسم قناة المنار.
واضاف السفير الظفيري ان المسوؤلين الايرانيين عبروا خلال تلك الاتصالات عن تقديرهم العالي والخاص لمواقف الكويت المبدئية من التطورات الإقليمية والدولية، ومعبرين كذلك عن الحرص الخاص على تطوير العلاقات مع الكويت والقائمة على الصراحة والاحترام المتبادلين بينهما.
وتعليقا على نفي سفيرنا في إيران قال الطبطبائي: بعض الناس يصرح عن لاريجاني انه لم يقل هذا التصريح لأنه أحرجهم هذا التصريح، وصاحب التصريح وجماعته لم ينفوا، والمفروض ليس نفيهم بل التطمين بعكسه.
من جانبه، قال النائب د.علي العمير ان نفي تصريح لاريجاني يجب ان يصدر منه او من يمثله «مع احترامنا لسفيرنا فهو أقدر على نفيه وبيان الحقائق».
وطالب العمير عبر حسابه في «تويتر» الخارجية بأن تستدعي السفير الإيراني لسؤاله عن صحة التصريح المنسوب للاريجاني فإما أن ينفي السفير أو عندها تكون الكويت معذورة بالرد عليه.
وقال العمير: بغض النظر عن التصريح تبقى ايران دولة محتلة لجزر خليجية ومهددة لدولة ومخالفة للقانون بعدم تمكين وكالة الطاقة من معرفة تفاصيل برنامجها النووي، وان الأطماع ببلدنا ستظل قائمة بغض النظر عن بقاء النظام الظالم في سورية أو زواله، ومن يشفق على هذا البلد عليه ألا يساهم في إضعافه وإثارة الفتنة فيه.