Note: English translation is not 100% accurate
هدوء نسبي على الأسهم القيادية وتوقعات بكسر حاجز 5800 وسط تفاؤل المتداولين
توقعات باستمرار النشاط القوي للبورصة مع التركيز على الأسهم الرخيصة
26 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

غالبية القطاعات كانت باللون الأخضر عدا قطاع التكنولوجيا الذي تصدر التراجعات
العمليات المضاربية أظهرت توجهاً نحو التجميع والتخارج السريع من الأسهم التي حققت ارتفاعات سعريةمحمود فاروق
شهدت تعاملات الأسبوع الماضي في سوق الكويت للأوراق المالية، التي اقتصرت على جلستين فقط بعد إجازة عيد الفطر المبارك تركزت عمليات الشراء فيهما على الأسهم الرخيصة، نشاطا ملحوظا ما دفع المؤشرات الرئيسية للسوق الى تحقيق ارتفاع غير مسبوق منذ شهرين ونصف الشهر حيث ارتفع المؤشر السعري بنسبة 1.05% رابحا 59.83 نقطة أضافها إلى رصيده بعد وصوله لمستوى 5780.19 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 5720.36 نقطة.
وعلى الجانب الآخر، أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولاته عند مستوى 398.16 نقطة محققا ارتفاعا أسبوعيا بلغت نسبته حوالي 0.49% بمكاسب بلغت 1.93 نقطة، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 396.23 نقطة، أما مؤشر «كويت 15» فشهد ارتفاعا هو الآخر بنسبة 0.07%، حيث انهى آخر جلساته عند مستوى 959.65 نقطة، علما بأن مستوى إقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند النقطة 959 بما يعني أنه ربح 0.65 نقطة خلال الأسبوع الماضي، علما بأن تعاملات الأسبوع شهدت تعديل مسار لمؤشرات السوق في لحظات الإقفال الأخيرة بشكل لافت، حيث لعبت اقفالات الدقائق الأخيرة دورا كبيرا في اغلاقات المؤشرات لتقوده إلى الارتفاع.
والملاحظ لتداولات يومي الأربعاء والخميس الماضيين ظهور قفزات كبيرة في أحجام التداول حيث بلغ حجم تداولات السوق بنهاية الأسبوع الماضي نحو 584.06 مليون سهم مقارنة بحوالي 500.63 مليون سهم كانت في الأسبوع الماضي، ما يعني ارتفاعا بنسبة 16.7% تقريبا، وذلك من خلال تنفيذ نحو 8.59 آلاف صفقة قيمتها حوالي 34.22 مليون دينار، بالمقارنة مع 10.15 آلاف صفقة تقريبا قيمتها حوالي 62.23 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، بما يعني تراجع الصفقات بأكثر من 15%، بينما تراجعت القيم بنحو 45%، علما بأن الأسبوع الماضي اقتصر على جلستين فقط.
ومن جانب آخر بلغ متوسط قيم التداول نحو 17.11 مليون دينار في الجلسة الواحدة مقابل حوالي 12.45 مليون دينار في الجلسة الواحدة من الأسبوع الماضي، فيما بلغ متوسط الكميات هذا الأسبوع 292.03 مليون سهم تقريبا في الجلسة الواحدة مقابل نحو 100.13 مليون سهم لكل جلسة من جلسات الأسبوع الماضي.
وحول اداء القطاعات خلال يومي التداول فقد تلونت غالبية القطاعات باللون الأخضر، ما عدا قطاع التكنولوجيا الذي تصدر التراجعات، فيما أظهرت القطاعات الـ 14 مع نهاية الأسبوع الماضي نموا في أداء غالبيتها، حيث ارتفعت مؤشرات 9 قطاعات يتصدرها قطاع «الاتصالات» بنمو نسبته 4.62%، فيما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أخرى يتصدرها قطاع «التكنولوجيا» بانخفاض نسبته 1.83%، بينما استقرت مؤشرات قطاعي «المنافع» و«الأدوات المالية».
وعلى الرغم من الحراك السياسي الذي ستشهده البلاد خلال الأسبوع الجاري إلا ان الأداء العام لتداولات الأسبوع الماضي أظهر حالة من التفاؤل لدى أوساط المتعاملين بالتزامن مع تلون مؤشرات الأسواق الخليجية والعالمية باللون الأخضر مع ظهور معطيات واقعية توضح قدرة المؤشر العام على كسر حاجز 5800 نقطة خلال جلسات الأسبوع الجاري، ومن العوامل المساعدة أيضا على تفشي حالة التفاؤل لدى المتعاملين ارتفاع قيم التداولات لتصل إلى 19.82 مليون دينار بنهاية تعاملات يوم الخميس الماضي مقابل حوالي 14.41 مليون دينار في جلسة الأربعاء، بارتفاع بأكثر من 37%، فجميعها عوامل جيدة تؤهل المؤشرات العامة للسوق إلى صعود متدرج دون ظهور فجوات سعرية تؤثر على أدائه وتجعله يفقد مكاسبه كما حدث من قبل.
وحول الأداء العام للأسهم فقد ظهرت العمليات المضاربية في السوق والتي تهدف إلى التجميع والتخارج السريع من الأسهم التي تحقق ارتفاعات سعرية سواء كانت أسهم قيادية أو رخيصة في مختلف القطاعات، حيث شهد سهم «إيفا» أنشط تداولات له منذ شهر ليصبح ضمن قائمة أنشط الأسهم المتداولة بالاضافة إلى اسهم الشركات التابعة لمجموعة «ايفا» حيث شهد سهم «المنتجعات» ارتفاعا ملحوظا لينجح السهم في الوصول لمستوى 39 فلسا رابحا فلسا واحدا بنهاية جلسة يوم الخميس الماضي، وجاء ارتفاع السهم بدفع من أنشط تداولات يشهدها السهم منذ شهرين ونصف الشهر تقريبا وذلك من خلال تنفيذ 175 صفقة حققت ما قيمته 705.7 آلاف دينار تقريبا، ليبلغ متوسط الكميات المتداولة من السهم في الصفقة الواحدة حوالي 105.4 آلاف سهم بمتوسط سعر مرجح بلغ 38.3 فلسا للسهم الواحد.
ومن المتوقع أن يستمر النشاط العام لمؤشرات السوق العامة خلال الفترة المقبلة وسط حالة من التفاؤل خاصة بعد عودة المتعاملين من إجازة عيد الفطر والبدء الفعلي للعمل خاصة مديري المحافظ وكبار المتعاملين ليشهد السوق ارتفاعات في مؤشراته مع تذبذب في متغيراته متأثرة بأي عوامل جيوسياسية قد تحدث خلال الأسبوع الجاري، علما بأن استمرار وجود المحفزات التي تدفع المتداولين للشراء المضاربي لتحقيق المكاسب السريعة خاصة على الأسهم الرخيصة.