Note: English translation is not 100% accurate
السلطات حولت العاصمة لمنطقة أمنية.. وأعادت موسوي إلى مقر إقامته الجبرية
المعارضة الإيرانية تدعو للتظاهر خلال قمة عدم الانحياز
26 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الصادرة امس أن قرار الحكومة الإيرانية بإعادة الزعيم المعارض مير حسين موسوي إلى الاقامة الجبرية بعد اجرائه فحوصات طبية اثر تعرضه لجلطة قلبية قد زاد من حدة التوترات بين الحكومة والمعارضة، وذلك قبل ساعات من استضافة طهران لقمة حركة عدم الانحياز المقرر بدؤها اليوم.
وأفادت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ـ أنه نظرا لسعي الحكومة الإيرانية إلى أن تظهر في القمة المرتقبة، أنها كانت دوما تتعرض لمحاولات من جانب الولايات المتحدة وحلفائها ترمي إلى عزلتها دوليا في المجالين السياسي والمالي، فإنها حذرت النشطاء المعارضين لها من محاولة افساد هذه القمة بالخروج إلى مظاهرات. وقالت ان شوارع العاصمة طهران بدت يوم أمس كمنطقة أمنية معزولة، حيث عمدت أجهزة الشرطة إلى إيقاف السيارات وتفتيش من بداخلها فضلا عن تشجيعها لسكان منطقة فيلينجاك الواقعة بشمال طهران، والتي ستشهد مكان عقد المؤتمر، على الرحيل خلال الايام القادمة. ونقلت الصحيفة عن أحد أقارب مير موسوي قوله «إنه قد تم ترحيل موسوي من المستشفي الذي اجرى فيه فحوصات طبية نظرا لدواع أمنية حيال القمة المقبلة»، الأمر الذي دفع عددا من رموز المعارضة في إيران إلى الدعوة لتظاهرات حاشدة خلال أيام عقد القمة لإقناع الرأي العالمي بأن المعارضة لاتزال موجودة في إيران وربما تكون ازدادت عن ذي قبل.
لهذا، دعا أحد المدونين الإيرانيين ـ حسبما أفادت الصحيفة ـ إلى «عدم إضاعة الفرصة وتوحيد الشعب الإيراني مجددا لكي ينجح في هز أركان النظام الحالي»، الامر الذي شجبه عضو هيئة الرئاسة وخطيب جمعة طهران أحمد خاتمي وقال «إن لم تكونوا ـ في إشارة منه إلى المعارضين ـ متفقين مع مبادئ الدولة، فعلى الأقل لا تساهموا في إحراق المصالح الوطنية الإيرانية».
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن المهام الأمنية في طهران قد أوكلت إلى قوات النخبة في الحرس الثوري الإيراني وأن الحكومة قد منحت عطلة رسمية لمدة خمسة أيام وحثت رجال الاعمال على التوقف عن اداء أعمالهم خلال هذه الأيام، إلى جانب إلغاء عدد من رحلات الطيران المدنية في مطار مهراباد الإيراني، وذلك في محاولات لإنجاح القمة المرتقبة.
في سياق آخر، أعلن مساعد وزير الدفاع الإيراني محمد إسلامي امس أنه يجري حاليا العمل على إنتاج منظومة صواريخ محلية تكون بديلا عن منظومة صواريخ اس 300 الروسية مرجحا أن يتم في العام المقبل تسليم دفعة من هذه المنظومة إلى القوات المسلحة الإيرانية. وأشار إسلامي وهو مساعد وزير الدفاع لشؤون الصناعة والدراسات في حوار مع وكالة «فارس» إلى أنه «يجري العمل على تسليم دفعة جديدة من منظومة الصواريخ خلال العام المقبل والتي يتم من خلالها سد الثغرات لمنظومة أس 300 إلى حد بعيد لتزداد بذلك تغطية الدفاعات الجوية بعيدة المدى».