Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تكرس احتلالها بالسعي لتنظيم «فورمولا» حول أسوار العاصمة المقدسة
نتنياهو يعلن مستوطنة في الضفة الغربية «جزءاً من القدس الكبرى»
28 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان كتلة غوش عتصيون الاستيطانية جنوب الضفة الغربية جزء من القدس المحتلة. وقال نتنياهو لدى تدشين مدرسة في مستوطنة عفرات «عفرات وغوش عتصيون جزء لا يتجزأ، أساسي ومفروغ منه من القدس الكبرى فهي البوابات الجنوبية للقدس وستبقى دائما جزءا من دولة إسرائيل».
وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية جنوب غرب مدينة بيت لحم الفلسطينية وتتألف من 22 مستوطنة يعيش فيها نحو 70 ألف مستوطن إسرائيلي.
من جهته، أوضح مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة خليل تفكجي ان القدس الكبرى التي يتحدث عنها نتنياهو «ستشكل 10% من مساحة الضفة الغربية حيث سيتم ضم 14 مستوطنة من كتلة غوش عتصيون الاستيطانية للقدس الكبرى». وأوضح ان «مساحة القدس تشكل حاليا 1.2% فقط من مساحة الضفة الغربية». وفي محاولة جديدة لطمس المعالم العربية للعاصمة المقدسة، حذرت جامعة الدول العربية من سعي إسرائيل لإقامة سباق فورومولا للسيارات حول أسوار مدينة القدس، ووضع نجمة داود بأضواء الليزر للترويج لادعاءاتها أن القدس عاصمة لإسرائيل.
جاء ذلك في كلمة افتتاحية ألقاها السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في أعمال الدورة الـ 87 لضباط المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل التي بدأت امس بمقر الجامعة العربية، وجه خلالها الشكر لجنوب افريقيا حكومة وشعبا على الدور البناء الذي تقوم به في مقاطعة إسرائيل ومنتجات المستوطنات.
وأشار إلى خطورة العنصرية في إسرائيل، حيث وقف عضو كنيست إسرائيلي ومزق الإنجيل، وقامت 4 فتيات، بحرق القرآن في الفترة نفسها، وتحرق مساجد وتسرق أوقافا. ونبه السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة إلى أن من ضمن الجرائم الإسرائيلية الجديدة اعتزام شركات إسرائيلية إقامة معرض للخمور في أكبر مسجد ببئر السبع عاصمة الجنوب الفلسطيني، لافتا إلى أن عمر هذا المسجد 108 سنوات.
كما أشار إلى الماراثون الذي شاركت به شركة أديداس في مدينة القدس، منوها بوقوف وزراء الشباب العرب أمام هذا الحدث، وكذلك وقوفهم أمام محاولة عقد اجتماع لوزراء الصحة والسياحة الأوروبيين في القدس.