Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يأملون ألا تفسد «إسحق» حفل تنصيب رومني مرشحاً لهم
28 أغسطس 2012
المصدر : تامبا ـ ا.ف.پ

يتابع الجمهوريون عن كثب نشرة الاحوال الجوية ويأملون الا تفسد العاصفة اسحق حفل تنصيب ميت رومني مرشحا للحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية خلال مؤتمرهم الوطني الذي يعقد في تامبا بولاية فلوريدا.
ومؤتمر الحزب الذي اعد له بدقة لتحسين صورة حاكم ماساتشوستس السابق الذي لايزال خلف الرئيس الاميركي باراك اوباما في استطلاعات الرأي كان يفترض ان يبدأ امس، لكن تم ارجاء اعماله الى اليوم وخفض مدتها من اربعة ايام الى ثلاثة بسبب العاصفة اسحق.
ومسار العاصفة التي تضرب خليج المكسيك تغير منذ ذلك الحين واتجه نحو الغرب ولم يعد يهدد فعليا تامبا الواقعة على الساحل الغربي بحسب توقعات مصلحة الارصاد الجوية، لكنها قد تتحول الى اعصار بقوة 2 بحلول مساء اليوم او غدا مع اقترابها من لويزيانا ومسيسيبي والاباما حيث اعلنت حالة الطوارئ مساء اول من امس، ويتخوف الجمهوريون من ان يؤدي الطقس الى التاثير على اعمال مؤتمرهم. وقال راس شريفر احد مسؤولي حملة رومني الانتخابية مساء اول من امس «هناك قلق من الطقس، ونعلم ان المخاوف قائمة» مضيفا «نحن قلقون على الناس المتواجدين على مسار العاصفة». وهذا التجمع الكبير ـ اعلن عن حضور 50 الف شخص الى تامبا ـ يعتبر تقليديا احد ابرز محطات الحملة الرئاسية لابراز صورة المرشح.
والرسالة جاهزة وتم اعدادها بدقة، ميت رومني (65 عاما) رجل الاعمال السابق الثري وحاكم ماساتشوستس السابق هو مستقبل البلاد وباراك اوباما ماضيها.
وللمؤتمر ثلاثة اهداف: تاكيد ان باراك اوباما فشل (احد شعارات المؤتمر «يمكننا القيام بما هو افضل») والاقناع بان ميت رومني هو الرجل الذي سيتمكن من انهاض الاقتصاد الذي يتصدر اهتمامات الاميركيين، وجعل صورة رومني محببة اكثر لاسيما انه لم يتمكن بعد من التواصل مع الناخبين خاصة هؤلاء الذين لايزالون يعتقدون ان اوباما اقرب للتعاطي مع همومهم. وسيتوالى تقديم الشهادات وعرض اشرطة الفيديو لاعطاء صورة مثالية عن ميت رومني وانتقاد الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته.
وبرنامج حكومة الجمهوريين الذي ستتم المصادقة عليه اليوم يتوقع ان يكون محافظا جدا نظرا لان الجناح اليميني للحزب يسيطر عليه.
وستتحدث زوجته آن رومني عن زواجهما المستمر منذ 42 عاما واولادهما الخمسة، كما سيتحدث عنه اصدقاؤه ورياضيون سابقون شاركوا في الالعاب الاولمبية في سولت لايك سيتي والتي انقذها رومني من الافلاس، مساء الخميس.
ومن جهة الديموقراطيين فان الهدنة البروتوكولية التي يتم الالتزام بها عادة خلال مؤتمر احد الحزبين، ليست على البرنامج، فنتائج استطلاعات الرأي متقاربة جدا والمعركة قاسية جدا قبل 71 يوما من انتخابات 6 نوفمبر.
وسيقوم باراك اوباما اليوم وغدا بحملة انتخابية في ايوا وكولورادو وفرجينيا، وهي ثلاث ولايات حاسمة في الانتخابات الرئاسية.
وحتى نائبه جو بايدن كان يعتزم التوجه الى فلوريدا في مطلع الاسبوع لكن زيارته الغيت بسبب العاصفة اسحق.