Note: English translation is not 100% accurate
مصر تنفي احتمال قيام مرسي بزيارة للمفاعل النووي الإيراني: الرئيس سيطلب من إيران والصين الضغط على الأسد لوقف المجازر!
28 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رئاسة مصر: إيران جزء من الحل السوري وليس من المشكلة
نفت رئاسة الجمهورية المصرية أمس أن يكون الرئيس د.محمد مرسي يعتزم زيارة المفاعل النووي الإيراني على هامش زيارته للعاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في افتتاح قمة حركة عدم الانحياز.
ونفى الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية ياسر علي في تصريح أمس ما ورد في بعض وسائل الإعلام الإيرانية بشأن تنظيم زيارة للرئيس د.مرسي إلى المفاعل النووي الإيراني للتأكد من سلمية الطاقة النووية الإيرانية والبرنامج النووي الإيراني.
وأوضح علي أن زيارة الرئيس د.مرسي إلى إيران ستكون بعدة ساعات فقط وستقتصر على حضور الجلسة الافتتاحية لقمة عدم الانحياز صباح الخميس المقبل ثم يغادر بعدها طهران من دون أي ارتباطات أو لقاءات أخرى.
ومن المرتقب أن يقوم الرئيس المصري خلال افتتاح الدورة المقبلة لقمة مجموعة دول عدم الانحياز صباح الخميس المقبل بالعاصمة الإيرانية طهران بتسليم رئاسة القمة إلى إيران بعد أن ترأستها مصر منذ العام 2009.
في هذا الوقت، أكد د.عصام العريان القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة ـ الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ـ أمس أهمية زيارة الرئيس د.محمد مرسى إلى الصين، مشيرا الى أثر تلك الزيارة في الضغط على النظام السوري لوقف القتال الدائر في سورية.
وقال د.عصام العريان على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إذا نجح الرئيس في إقناع الصين وإيران بالضغط على النظام السوري لوقف المجازر الحالية ووقف نزيف الدم الذي يرتكبه بشار الأسد ضد شعبه، فإن هذا الأمر ربما يمثل بداية لعمل لجنة الاتصال المقترح».
وكان الرئيس د.محمد مرسي قد تقدم باقتراح باسم مصر في مؤتمر التضامن الإسلامي الذي عقد بمكة المكرمة في منتصف أغسطس الجاري يقضي بتشكيل لجنة اتصال إسلامية تتكون من المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران إضافة الى مصر تتولى التدخل لتسوية الأزمة التي تعيشها سورية ووقف سفك دماء الشعب السوري على يد نظام الرئيس بشار الأسد.
من جهة أخرى، دافع ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عن الاقتراح الذي طرحه الرئيس محمد مرسي في قمة مكة الإسلامية والذي يقضي بتشكيل مجموعة اتصال إقليمية بشأن سورية تضم مصر وإيران والسعودية وتركيا.
وأضاف ياسر علي: لو كتب النجاح لهذه اللجنة فستكون إيران جزءا من الحل وليس من المشكلة، كما ستحاول هذه اللجنة الرباعية جمع كل الأطراف المؤثرة في المسألة السورية. وقد رحبت وزارة الخارجية الإيرانية بالحل الذي طرحه الرئيس مرسي لتسوية النزاع في سورية.
وأوضح علي: ان الدور الإقليمي لمصر تراجع بشدة في السنوات الماضية، وان مصر تعتزم الانفتاح على باقي دول العالم، لاستعادة المكانة الديبلوماسية التي فقدتها خلال حكم الرئيس السابق مبارك.
وقال علي، إن مصر بعد ثورة 25 يناير ستنفتح خارجيا على جميع القنوات، وأنها ستقوم بإعادة بناء منظومة العلاقات الخارجية على أسس من التعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة مع جميع الأطراف.
وعن الجولات الخارجية التي سيقوم بها الرئيس د.محمد مرسي، وخاصة الزيارتين المرتقبتين للصين وإيران، قال د.ياسر علي خلال لقائه الليلة الماضية مع مجموعة من مراسلي الصحافة الأجنبية في مصر بمقر الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة نصر، ان زيارة الصين تأتي في إطار فتح قنوات للتعاون وبحث جذب المزيد من الفرص الاستثمارية، وأن زيارة إيران تأتي في إطار تسليم رئاسة حركة عدم الانحياز ولن تستغرق سوى بضع ساعات.
وفي رده على تساؤل بشأن الأبعاد السياسية في زيارة الصين، نفى د.ياسر علي ما أثير حول مناقشة تمويل الصين لإنشاء العديد من السدود في دول حوض النيل، مؤكدا احترام مصر لما تراه كل دولة في تعاونها مع الدول الأخرى، بما يحقق المنفعة المتبادلة للأطراف المتعاونة.
وعن أسباب ضم إيران في إطار اللجنة الرباعية التي اقترحت مصر إنشائها لحل الأزمة السورية والتي تضم مصر والسعودية وتركيا وإيران، أشار د.ياسر علي إلى أن مصر ترفض إراقة المزيد من دماء أبناء الشعب السوري، وأن الأزمة لا يمكن أن تنفرج دون الحديث مع جميع الأطراف الفاعلة في المحيط الإقليمي وهو السبب الرئيسي لضم إيران للجنة.
وفي رده على تساؤل بشأن زيارة د.محمد مرسي إلى الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر المقبل، وإن كانت فقط لحضور جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أم أنه سيتوجه إلى واشنطن أيضا، أشار د.ياسر علي إلى أن الزيارة ستكون في 24 سبتمبر المقبل، وأنها ستكون الى نيويورك فقط، مؤكدا أن مصر تنوي أيضا الترتيب لزيارة مجموعة من دول أميركا اللاتينية تأتي على رأسها البرازيل.
وشدد د.علي، على أن إعادة بناء النظام السياسي المصري يأتي وفقا لمبادئ وأسس ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأنه يسير بالتوازي مع إعادة دفع الاقتصاد المصري نحو النمو، وأنه لا ينفصل عن إعادة بناء منظومة العلاقات الخارجية المصرية والتي من الأهمية بمكان أن تقوم على مصالح مصر، وهو ما يستدعي إعادة قراءة مفهوم الأمن القومي المصري.
وأوضح د.علي في لقائه مع مجموعة من مراسلي الصحافة الأجنبية بمصر، أن ملف حقوق الإنسان له أولوية كبيرة في أجندة الرئيس د.محمد مرسي، مؤكدا أن من عانى كثيرا في ظل النظام السابق سيحرص على إعطاء كل ذي حق حقه، وأن الرئيس حريص على الحفاظ على كرامة المصريين، لافتا إلى أن إنشاء ديوان المظالم من أولى الخطوات في تناول ملف حقوق الإنسان بمصر.
وتطرق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في حديثه إلى تطوير المنظومة الأمنية بمصر، حيث أكد أن الموضوع يتم تناوله بكافة محاوره ومن خلال الاضطلاع على تجارب الدول الأخرى.
وفي حديثه عن قرارات الثاني عشر من أغسطس، قال د.ياسر علي إنها لم تقصد أشخاصا أو مؤسسات بعينها ولكنها جاءت في سياق وضع الدولة المصرية في مسارها الصحيح، وأن سلطة التشريع التي اكتسبها الرئيس د.محمد مرسي لا يقصد بها الاستحواذ على السلطة التشريعية ولكنها لحماية السلطة التشريعية والتي انتقلت بذلك من سلطة غير منتخبة إلى سلطة أخرى تم انتخابها بإرادة شعبية، مؤكدا أن سلطة التشريع ستنتقل إلى مجلس الشعب فور انتخابه.
وأشار علي إلى أن قرار الرئيس د.محمد مرسي فيما يخص إلغاء الحبس في قضايا النشر هو قرار نابع من ضرورة منح الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى قدرا أكبر من الحرية، وأن هذه الخطوة ستتلوها إجراءات أخرى ليكون الإعلام معبرا بحق عن ضمير المجتمع، كما أنها لن تمتد لتشمل تشريعات أخرى، بل سيترك أمر التشريعات المتعلقة بالصحافة والإعلام للبرلمان القادم.
وأكد المتحدث الرسمي، أن الرئيس د.مرسي منذ انتخابه أصبح رئيسا لكل المصريين، وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع، وأن مشروع النهضة ليس مشروع جماعة أو حزب سياسي وإنما هو مشروع قومي، معلنا أنه ستتم الدعوة إلى مؤتمر وطني تحضره كل التيارات والقوى السياسية والمجتمعية لمناقشة المشروع.
وعن الجولات الخارجية التي يقوم بها الرئيس د.محمد مرسي، وخاصة الزيارتين المرتقبتين للصين وإيران، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية د.ياسر علي، إن زيارة الصين تأتي في إطار فتح قنوات للتعاون وبحث جذب المزيد من الفرص الاستثمارية، وإن الزيارة تأتي في إطار تسليم رئاسة حركة عدم الانحياز ولن تستغرق سوى بضع ساعات.