الموضة هي الأزياء التي تحظى بشهرة وشعبية واسعة خلال فترة زمنية معينة، ففي العصور الوسطى كانت الموضة تعكس الطبقة الاجتماعية، اما في عصرنا الحديث فهي تعكس الشخصية. ومع سرعة التغيير في هذا العصر أصبحت مواكبة الموضة والالتزام بها من المستحيلات، فالناس تتغير وأصبحت دائما تبحث عما هو جديد، كما يقول المصمم الفرنسي الشهير «الأزياء تفنى والذوق هو الأبدى».
والذوق هو الأسلوب أو بمفهومه الدارج «ستايل»، فبدون موضة لا وجود للستايل وبدون الستايل لا وجود للموضة. أرحب بكم قراء «الأنباء» في صفحتي الأسبوعية «فاشن & ستايل».
ولاستفساراتكم إيميل الصفحة.
رنا كمشاد
للتواصل:
[email protected] / @fashion_alanbaسنغافورة أغنى دولة في العالم بحلول عام 2050 وعاصمتها الثراء
في غضون 40 عاماً ستضم آسيا السكان الأكثر ثراء من أي قارة أخرى مع هونغ كونغ وتايوان وكوريا تتصدر قائمة أغنى الدول
كشفت مجلة «التايم» الأميركية أن قارة آسيا ستكون المتصدرة لقائمة الأغنياء في العالم، حيث انها تستعد لتصبح «المركز الاقتصادي الجاذب في العالم»، ومن المقرر أن تكون سنغافورة أغنى دولة في العالم بحلول عام 2050، وسيقدر نصيب دخل الفرد بحوالي 138 ألف دولار وفقا لتقرير الثراء لعام 2012 والذي عمل على إعداده بنك «نايت فرانك أند سيتي».
ويتوقع التقرير أنه في غضون 40 عاما، ستضم آسيا السكان الأكثر ثراء من أي قارة أخرى، مع هونغ كونغ وتايوان وكوريا تتصدر قائمة أغنى الدول، وبالنظر إلى الدول الغربية فإنه سيظهر بها خمس دول أوائل من حيث الثراء ومنها الولايات المتحدة، التي من المتوقع أن تكون أقوى اقتصاديا في عام 2016، مع متوسط دخل قومي للفرد يقدر بـ 100.802 ألف دولار بحلول عام 2050.
ولاحظت الشبكة الأميركية الإخبارية نقل بعض أثرياء الغرب ذوي الثراء الفاحش أعمالهم إلى القارة الآسيوية تحسبا لـ «القرن الآسيوي الجديد» فمثلا المؤسس المشارك لموقع «فيسبوك» إدوارد سافرين انتقل إلى سنغافورة في عام 2009. ويشير التقرير إلى أن الأوقات الاقتصادية الصعبة على مدى السنوات القليلة الماضية لم تؤثر على صعود المليونيرات الذين تقدر أصولهم المالية بأكثر من 100 مليون، اليوم زاد عددهم ليصلوا إلى 63 ألف أي بزيادة 29% منذ عام 2006.
تعتبر سنغافورة محورا هاما لمنطقة جنوب شرقي آسيا. وقد كان تقليديا اقتصاد ديناميكي، مع خدمة قوية وقطاعات الصناعات التحويلية، واحد من أعلى معدلات الناتج المحلي الإجمالي للفرد في العالم. في المطارات والموانئ وشبكات الطرق هي من بين الأفضل في العالم. ويعتمد دائما اقتصاد سنغافورة على التجارة الدولية. صناعاتها الرئيسية تشمل الإلكترونيات والخدمات المالية، ومعدات حفر آبار النفط، وتكرير النفط وتصنيع الأدوية والمواد الغذائية المصنعة والمشروبات، ومنتجات المطاط وإصلاح السفن. في السنوات الأخيرة، تحركت الحكومة للحد من الاعتماد على تصنيع وتصدير الإلكترونيات من خلال تطوير قطاع الخدمات، فضلا عن الصناعات التقنية الحيوية والكيميائية والبتروكيميائية. ودفعت السكان في سنغافورة الصغيرة والاعتماد على الأسواق الخارجية والموردين باتجاه الانفتاح الاقتصادي والتجارة الحرة والأسواق الحرة. وقد تم هذا، فضلا عن السياسات الحكومية التي تعزز التنمية الاقتصادية، والعوامل الأساسية في الأداء الاقتصادي القوي لسنغافورة تاريخيا.وقد واصلت الحكومة تطلعها إلى الخارج، والسياسة الاقتصادية الموجهة نحو التصدير التي تشجع التدفقات البينية للتجارة والاستثمار. وقد نهجت سنغافورة السياسة التجارية للعمل مع الدول ذات الآراء المتشابهة مثل أستراليا لتعزيز قضية التجارة الحرة داخل المحافل الدولية، ولاسيما من خلال منظمة التجارة العالمية، وكذلك من خلال المحافل الإقليمية مثل الاسيان والابيك. وآخر جزء لا يتجزأ من السياسة التجارية في سنغافورة هو نهجها لتطوير اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية مع مجموعة من الدول، بما فيها أستراليا.
نظرا لاعتمادها على الصادرات، تأثرت بسرعة سنغافورة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية في يناير 2009، أعلنت حكومة سنغافورة وسان جرمان 20500000000 دولار في الميزانية ما يعادل 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي. وبدأت في إعادة بناء الاقتصاد في الربعين الثاني والثالث من عام 2009. وعموما، انكمش اقتصاد سنغافورة بنسبة 2% فقط في 2009 (بعد أن كان متوقعا في أبريل 2009 بين -6.5 و-9%). على الرغم من الانكماش في الربع الثالث من عام 2010، وتوقعت وزارة التجارة والصناعة بسنغافورة نتائج اقتصادية كبيرة في النصف الأول من 2010 (بقيادة قطاع الصناعات التحويلية) وأن الاقتصاد سينمو بنسبة 13 الى 15 % خلال 2010. أصدرت سنغافورة الميزانية مارس 2010، وركزت على زيادة الإنتاجية من خلال تعزيز المهارات والابتكار والنمو على الصعيد العالمي والشركات المنافسة. من خلال ميزانية 2010، وضعت الحكومة لنفسها هدفا على المدى الطويل من 3 إلى 5% من النمو، وزيادة الإنتاجية بين 2 و3% على مدى السنوات العشر القادمة. وبذلك تقدمت سنغافورة على النرويج، وفقا لتقرير الثروة 2012 الصادر في 15 أغسطس 2012.
مارينا باي ساندز في سنغافورة أغلى فندق في العالم بتكلفة 5.95 مليارات دولار
انتزع فندق مارينا باي ساندز في سنغافورة لقب أغلى فندق في العالم من فندق قصر الإمارات في أبوظبي بتكلفة تقدر بـ 5.95 مليارات دولار. وعامل الجذب الرئيسي في ذلك الفندق هو حوض السباحة الأسطوري على ارتفاع الطابق الـ 55 وبمساحة 650 قدما من دون حواجز في حديقة السماء كما تسمى محاطا بالحدائق المعلقة والعديد من المطاعم الحصرية ومن خلال المرصد يمكنك الاستمتاع بأفضل منظر للمدينة والتقاط أجمل الصور من قمة هذا الفندق للمباني الشاهقة وانعكاس الأضواء على خليج مارينا ساندز. ويحتوي الفندق على 2560 غرفة تكلف ما يقارب 520 دولارا لليلة الواحدة، كما يحتوي على مجمع تجاري بقناة مائية تعبر فيه قوارب «السامبان» ومسرح ومتحف وثاني أكبر كازينو في العالم.
ESPA أكبر منتجع صحي وسبا في العالم بسنغافورة على مساحة عشرة آلاف متر مربع
منتجع وورلد سنتوزا وضع بصمة عالمية ليكون اكبر منتجع صحي فخم على مساحة 10000 آلاف متر مربع، ESPS الذي يقع بين الحدائق الشاسعة والبحيرات ويطل على البحر بخلفية من التلال التي تغطيها الغابات، ويحتوي من 24 غرفة للمساج والعلاج التي تستخدم لتهدئة الحواس ويمكن للضيوف استخدام أحد أجنحة السبا التي تصل على المسبح أو حتى الفلل على الشاطئ، وما يميز ESPA هو استخدامه للحمام التركي التقليدي الأصيل، وكذلك استوديو خاص للأظافر وآخر لليوغا والبيلاتي. وهناك غرف أخرى للراحة والتأمل وصالة رياضية مجهزة بأحدث الأجهزة إضافة الى المقهى الخاص بالمنتجع. منتجعات سنتوزا العالمية واحة من الاسترخاء والهدوء.
متحف تايتانيك وجهة جديدة للعشاق في جنوب شرق آسيا وسنغافورة
زيارة متحف مع زوجك أوحبيبك ليس بالأمر الرومانسي فإنها بالنهاية لا تختلف عن زيارتكم للسوبر ماركت معا ولكن عندما يكون المتحف هو عبارة عن مقتنيات حقيقية وعبارة عن جولة في أرجاء أكبر قصة حب عاشها أبناء جيلنا وهو فيلم تايتنك المستوحى من الواقعة المشؤومة فإن الأمر يختلف. شخصيا لا اعرف أي فتاة لم تبك على نهاية هذا الفيلم، والكثير منا شاهد هذا الفيلم الحاصل على العديد من الجوائز أكثر من مرة، وحتى الأغنية الخاصة بالفيلم أصبحت على قائمة العشر أغاني الأكثر رومانسية. لم تكن سنغافورة أبدا وجهة للعشاق والمحبين ولكن بعد قراءات عن هذا المتحف اكتشفت ان الكثير من العشاق يقصدون هذا المتحف ليكون المكان الذي ينزل فيه العاشق على ركبة واحدة ويطلب من حبيبته الزواج تيمنا بقصة الحب العظيمة لهذا الفيلم.
سنغافورة وأول شقق سكنية بتصميم داخلي من Hermes الفرنسية
والنصيب الأكبر هو لأثرياء شرق آسيا وللسنغافوريين للعيش في أكثر البيوت أناقة وفخامة مع أول شقق فاخرة من تصميم hermes في العالم، من قبل SC العقارية العالمية، على تل باترسون وفي منطقة مارك بمساحة 6252 قدما مربعا، خمس شقق واسعة كل شيء فيها Hermes من سجاد وأثاث وورق جدران وأواني واكسسوارات غرفة النوم على شكل شرنقة لحرير ورايات بورق الجدران Hugo Grygkar Bibliotheque تعطي مساحة لوجود حريري مع حصان برتقالي اللون من الجلد نصفه اوريغامي والنصف الآخر منحوتا مصمم خصيصا لهذه الغرفة التي، تصرخ من الروعة، اختير فيها بدقة الكراسي، الجو العام يوحي بالراحة والأناقة التامة. أما غرفة المعيشة فهي من ابداع jean michel frank فنرى السجاد المصنوع باليد من الصوف والحرير، وكذلك الطاولات الحديثة. والعديد من اللمسات الفنية والإكسسوارات من الفنان jean luc faveroوما تضيفه من سحر فرنسي.
من جبل فابر إلى جزيرة سنتوزا بأفضل تلفريك بالعالم في سنغافورة مزين من شواروفسكي
اذا سبق وزرتم سنغافورة فمن المؤكد أنكم قمتم بجولة بالتلفريك على رأس جبـل فابرالي جـزيرة سنتـوزا وهي أكثر الأماكن السياحـية شعبيـا، وعـادة ما يميز رحلة التلفريـك هو المناظـر الخلابــة الـتي تـمــر عـليهـا.
الا أن في سنغافورة لا تستمتع فقط بالطبيعة الساحرة ولكن هذه التجربة ستكون فاخرة في المركب المرصع بالجواهر بنظام LED اضافة الى التصميم الداخلي بالجلد الأسود والكروم في أول سنة منذ افتتاحه استقطب ما يقارب 8 ملايين سائح ليكون رمزا من رموز السياحة في هذا البلد المتقدم والجميل، 67 كبينة وتحمل إحداها 8 أشخاص برحلــة تستغــرق 13 دقيقــة، قد تكلف الرحلة 24 دولارا الى 26 دولارا في كل اتجـــاه وهذا بالتأكيــد مبلغ ليس بالكبير لدفــع ثمن رحلة بهــذه الفخامــة.
واحدة من أغلى الساعات في العالم تعرض في سنغافورة بقيمة 5 ملايين دولار
بعد انتهائكم من التسوق في أروع المحلات والمجمعات التجارية وزيارة جميع الأماكن والمعالم السياحية في هذه المدينة، لا تنسوا أن تقوموا بزيارة The Hour Glass لإلقاء نظرة حتى لو تكون من بعيد على واحدة من أغلى الساعات في العالم وهي من صنع Hublot السويسرية للساعات والتي تم شراؤها من قبل The Hour Glass في سنغافورة بقيمة 5 ملايين دولار. واستغرق الأمر عاما فقط للبحث عن القطع الكبيرة من الماس والتي تأتي من أنحاء متفرقة من العالم، وعلى نفس القدر من الوقت للـ 1276 باجيت الأخرى. وقد تم اختيار كل قطعة من الماس على حدة لضمان اتساق الجودة واللون. وكان «القاطع الرئيسي» من نيويورك مع خبرة أكثر من 40 عاما مسؤولا بمفرده عن قطع الماس.لقد كانت عملية طويلة استغرقت 14 شهرا من العمل لجميع التخصصات المختلفة مجتمعة لهذه التحفة الفنية.