Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنه لا يوجد عمال نظافة بالمعهد والكافتيريا لا تقدم وجبات غذائية
طلبة «السكرتارية بنين»: معهدنا في عمارة سكنية ونعاني قلة المواقف وغياب الخدمات وتهالك القاعات الدراسية
31 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

المبنى الحالي للمعهد لا يناسب الكثافة الطلابية الآخذة في التزايد عاما بعد الآخر ما يشكل ضيقا في السعة المكانيةثامر السليم
معاناة يومية يعيشها طلبة معهد السكرتارية والإدارة المكتبية بنين في منطقة السالمية دون تحرك المسؤولين تجاه معاناتهم، حيث يواجه هؤلاء الطلبة الذين يتواجدون في عمارة سكنية بين الاهالي العديد من الصعوبات.
وتساءل الطلبة: هل يعقل أن يكون معهد حكومي في عمارة؟ بالاضافة الى المعاناة المستمرة في عدم وجود مواقف للسيارات إضافة الى عدم وجود خدمات للطلبة ككافتيريا وعدم وجود مكتبة لبيع مستلزمات الطلبة وأخرى للقراءة وأماكن لقضاء وقت الفراغ».
«الأنباء» استطلعت آراء عدد من الطلبة واليكم التفاصيل:
في البداية قال الطالب أحمد حسين إن المبنى الحالي للمعهد لا يناسب الكثافة الطلابية الآخذة في التزايد عاما بعد الآخر ما يشكل ضيقا في السعة المكانية ويخلق أزمة في مواقف السيارات التي يعاني منها الطلبة بشكل لافت إضافة الى تردي حالة دورات المياه وتهالك القاعات الدراسية التي تفتقر لوسائل التكنولوجيا كآلة العرض وغيرها.
وأشار حسين الى انه لا توجد أماكن ترفيهية أو استراحة للطلبة كباقي الكليات والمعاهد كما لا يوجد مركز لخدمة الطالب لتقديم خدمات الطباعة والتصوير وبيع بعض المستلزمات الدراسية، لافتا الى أن المعهد يشهد غيابا تاما للأنشطة والفعاليات الطلابية من قبل القوائم الطلابية المختلفة وحتى الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة، ونأمل وجود أنشطة فهي تساهم في القضاء على وقت الفراغ وتسهم في صقل شخصية الطالب وتكسر روتين الدراسة وتوفر أجواء ترفيهية واجتماعية كالمسابقات العلمية وغيرها.
من جانبه قال الطالب فهد راضي إن الأمر الأهم هو عدم وجود مكتبة، وهذا الأمر أساسي ونعانيه جميعا نحن كطلبة ونضطر في بعض الأحيان الى اللجوء للمكتبات الخارجية لشراء كتب تخصص لموادنا وعندما نقوم بشراء الكتاب في كثير من الأحيان لا يعجب الدكتور ويقول لنا ليس هذا الكتاب الذي اقصده والبعض يطردنا من المحاضرة ويحملنا المسؤولية في حين ان المسؤولية الحقيقية ملقاة على عاتق ادارة الهيئة فيجب توفير مكتبة لطلبة المعهد ولماذا نحن الطلبة نتحمل هذا العبء؟!
بدوره قال عبدالرحمن الدلماني: أعاني في معهد السكرتارية والإدارة المكتبية الذي يعد صرحا تعليميا من ضيق مواقف السيارات وعدم كفايتها لا للطلبة ولا لسكان العمارات المجاورة لعمارة معهدنا، حيث ان حراس العمارات المجاورة يمنعون الطلبة من ركن سياراتهم أمام عماراتهم وهذا عملهم بالفعل، وكل عمارة لها مواقف ولها قاطنون يريدون ركن سياراتهم في المواقف المخصصة لهم ولكن هذه المشكلة التي نعيشها بشكل يومي.
أما الطالب سالم الحربي فانتقد الخدمات التي تقدمها كافتيريا المعهد، لافتا الى أن الكراسي فيها مبعثرة ومكسرة ولا يوجد من يقوم بترتيبها وتنظيفها حيث لا يوجد عمال نظافة في المعهد، كما أن الكافتيريا لا تقدم خدمات ووجبات غذائية جيدة، حتى ان ما تقدمه غير كاف للطلبة ما يجعل الطلبة يضطرون للذهاب للمطاعم الخارجية في منطقة السالمية، وهذا ما يؤخرهم عن المحاضرات الدراسية نتيجة للازدحام المروري.
من جانبه انتقد الطالب عبدالرحمن الخالدي قيام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بتأجير 8 طوابق في عمارة بمنطقة السالمية لتكون هذه الطوابق مقرا لمعهد السكرتارية والادارة المكتبية، متسائلا: هل يعقل أن يكون معهد حكومي في عمارة؟ ولماذا الادارة غافلة عن هذا الأمر فمن غير المعقول استمرار الدراسة في هذه العمارة في حين ان «التطبيقي» تتوسع في الإنشاءات الحديثة والمباني الجديدة على أحدث طراز.
وقال الخالدي: ما يزيد النار حطبا هو أن نظام العمارة المؤجرة لتكون مقرا للمعهد هو نظام شقق فردية وشقق للتأجير للشباب أي «العزوبية» فتجد كل قاعة دراسية فيها دورة مياه وقامت الادارة بإزالة دورة المياه ولكن المحرر «السخان» مازال موجودا والبعض منهم يصدر أصواتا ما يعكر سير المحاضرة الدراسية على الطلبة.
وأشاد الطالب عبدالسلام الكيدي بدور أعضاء هيئة التدريب في المعهد معتقدا أنهم يقومون بدورهم المنوط بهم على الرغم من تهالك طوابق المعهد وتردي الخدمات فيه وتحول المعهد من معهد تعليمي ودراسي الى سكن للعزاب.
وذكر الكيدي: نحن نعاني من مشكلة مواقف السيارات ولكن مشكلتنا هذه مختلفة عن باقي الكليات والمعاهد وذلك لأن أعداد الطلبة كبيرة جدا ويدرسون في عمارة في منطقة السالمية وطبيعة منطقة السالمية وطبيعة العمارات فيها هي الازدحام المروري وشح مواقف السيارات بين العمارات السكنية وهذه المشكلة يعانيها قاطنو العمارات السكنية أنفسهم.