Note: English translation is not 100% accurate
المهرجان يحتفل بالسينما الجزائرية
«الأصولي المتردد» يفتتح «الدوحة» الرابع
1 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري - Mefrehs@
يشهد مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي في دورته الرابعة العرض الأول في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لفيلم «الأصولي المتردد» للمخرجة ميرا ناير والممول من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام. وقد حصل الفيلم على إشادة واسعة وتقدير بالغ بعد العرض العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي التاسع والستين.
الفيلم مقتبس من الرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه ومترجمة إلى 25 لغة، ويتميز الفيلم بالإثارة والتشويق ويبحث في العلاقات والسياسات الدولية من خلال قصة شاب باكستاني يحاول تحقيق النجاح لشركته في وول ستريت، فيجد نفسه متورطا في صراع بين حلمه الأميركي والنداء الدائم لوطنه الأم.
وقد شهد «الأصولي المتردد» عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي التاسع والستين. اقتبس فكرة الفيلم بيل ويلر وكتب السيناريو محسن حامد وامي بوغاني، وأنتجه ليديا دين بيلتشر. ويعد «الأصولي المتردد» أحدث الأفلام الدولية الممولة من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام، وهو من إنتاج ميراباي فيلمز وسيني موزاييك.
وفي هذا الإطار قالت في تصريح صحافي المخرجة ميرا ناير «يسعدنا بأن يفتتح «الأصولي المتردد» مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي تتويجا لجهود خمسة أعوام أمضيناها في صناعة الفيلم، ويأتي عرضه في المهرجان في وقت مثالي للعالم الذي نعيش فيه اليوم، ومن النادر أن تكون قادرا على صناعة فيلم عالمي سياسي وشخصي في الوقت نفسه. وقد قدمت مؤسسة الدوحة للأفلام منذ البداية الدعم الكبير لهذا العمل وساهم إيمانها الراسخ بهذه القصة في إنتاج الفيلم بالرغم من كل المعوقات».
وبدوره قال نائب رئيس مجلس إدارة مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي عيسى بن محمد المهندي نائب رئيس مجلس إدارة مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي «كوننا مهرجانا ملتزما بنشر الوعي والتقدير الثقافي المتبادل من خلال السينما، يسرنا أن نفتتح المهرجان بهذا الفيلم الإبداعي لميرا ناير الذي يشكل محور اهتمام للجمهور ويكمل دورنا في دعم السينما الهادفة».
وأضاف «السينما وسيلة مهمة لتقريب وجهات النظر المختلقة وتشجيع روح الحوار الهادف، وبالتالي يوفر مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي منصة رائدة لدعم وتعزيز الثقافة السينمائية عند كافة شرائح المجتمع في قطر وسيساهم في تشكيل صناعة سينمائية نشطة في المنطقة».
يذكر ان الدورة الرابعة من المهرجان ستقام من 17 إلى 24 نوفمبر 2012، وسيلقي المهرجان الضوء على الجزائر احتفالا بذكرى 50 عاما على استقلالها. وسيكرم المهرجان التاريخ السينمائي للجزائر ومساهمتها في تطوير السينما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال عرض أفلام جزائرية كلاسيكية وجديدة مميزة.