حنان عبدالمعبود
اتهم اخصائي المختبرات التشخيصية د.علي جوهر مسؤولا كبيرا في وزارة الصحة بإهمال مشروع الاعتراف العالمي بمستشفيات الكويت، ورصد مدى مطابقة خدماتها للمواصفات والمعايير المعمول بها عالميا، مشيرا الى أن الوزارة كانت قد رصدت ميزانية ضخمة فاقت نصف مليون دينار منذ عدة سنوات مضت للمشروع، الا أنه مازال «مكانك راوح»، اضافة الى تدني ورداءة الخدمات الطبية المقدمة حاليا والتي لا تراعي حتى الحدود الدنيا للاعتراف المحلي الداخلي، مرورا بإهمال ملف المركز الإقليمي لأمن وسلامة المرضى، وصولا لفشله في تنفيذ وثيقة مجلس الوزراء رقم 1178 في اجتماعه رقم 46/89 الخاصة بإلزامية التأمين على عموم الاطباء العاملين في الكويت بما في ذلك أطباء الأسنان، والتمادي والإمعان بهدر المال العام للدولة عبر انتهاج سياسات عشوائية واتخاذ قرارات ارتجالية غير مسؤولة، مطالبا إياه بالتنحي عن منصبه بهدوء وعدم إثارة الفتنة والتحريض ضد بعض المسؤولين. وقال د.جوهر «ان هناك مئات ملايين الدنانير التي اهدرها المسؤول من صندوق الدولة بصورة او بأخرى تكشف ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ عن مدى سطحية قراراته وتستدعي مساءلته ومحاسبته، بعضها يختص بمشروع التامين الصحي، في حين يختص البعض الآخر بملايين الدنانير التي دفعت كتعويضات جراء تنفيذ أحكام قضائية ضد وزارة الصحة بسبب الاخطاء الطبية التي يتحمل مسؤوليتها.
ودعا د.جوهر اللجنة الصحية في مجلس الامة الى احكام رقابتهم علي مجلس الوكلاء باعتبارهم جهة اختصاص، والتحقيق في كيفية صرف مبلغ 62 مليون دينار «ملغومة» من اموال الدولة والشعب الكويتي كمكافآت اعمال ممتازة على أعضاء هذا المجلس دون وجه حق، وبما يشكل مخالفة صريحة لتعميم ديوان الخدمة المدنية رقم 10/1999.
واستنكر د.جوهر حملة التحريض التي قام بها المسؤول ضد وزير الصحة من خلال تزويد البعض ببيانات مضللة ومعلومات مغلوطة للنيل من الوزير المذكور ولتشويه سمعته وصورته امام رئيس مجلس الوزراء لمجرد انه اظهر جدية في محاربة الفساد وتصويب المسار ولمجرد استخدم العبيدي لصلاحياته كوزير في تدوير عدد من القياديين.