أعلنت «كيدزانيا الكويت» عن انضمام الجامعة الأميركية في الكويت (AUK) الى مجموعة المؤسسات الراعية للأنشطة الترفيهية الهادفة ضمن مدينة كيدزانيا الكويت، والتي تتبع في إدارتها لشركة محمد حمود الشايع. وبحسب بنود هذه الاتفاقية ستقوم الجامعة الأميركية، وهي المؤسسة التعليمية الأميركية الرائدة في الكويت، برعاية وتشغيل النموذج الجامعي المصغر الذي سيتم إنشاؤه ضمن مرافق مدينة كيدزانيا الكويت تزامنا مع الإعلان عن افتتاح مدينة الأطفال المميزة ضمن توسعة المرحلة الثالثة لمجمع الأفنيوز في وقت لاحق من هذا العام، علما بأن كيدزانيا كانت قد أعلنت أخيرا عن انضمام عدد من الشركات الرائدة في الكويت لها مثل: البنك الوطني، وشركة الوطنية للاتصالات، وبرجر كينج، وأكوافينا، ومركز سلطان. ويشكل نموذج الجامعة الأميركية المصغر في مدينة كيدزانيا جزءا هاما من عالم الطفل في كيدزانيا، حيث سيتم تشجيع الأطفال على السعي لاكتساب العلم والتفكير بطرق علمية وتحقيق الذات. وحيث ان تجربة مدينة كيدزانيا يمتزج فيها التعليم والترفيه، فإن وجود الجامعة الأميركية ضمن منشآتها سيدعم تلك الأهداف من خلال إيجاد مناخ تعليمي وترفيهي تفاعلي يلعب فيه الأطفال دور طلاب الجامعة فيختارون تخصصاتهم التي يرغبون في دراستها ويحصلون على شهادات البكالوريوس أو حتى الماجيستير أو الدكتوراه.
وفي هذا الصدد، أعربت الشيخة دانة ناصر صباح الأحمد الصباح، رئيس شركة التعليم المتحدة (UEC)، ومؤسس الجامعة الأميركية في الكويت ورئيسة مجلس أمنائها، عن سعادتها بالشراكة مع مدينة كيدزانيا الكويت التي ستتمثل بكون AUK الجامعة الوحيدة في مدينة الأطفال وقالت: «يسعدنا أن نساهم في تنمية وتطوير الجيل الناشئ عبر تزويدهم بالمعرفة والثقة بالنفس وخبرات النمو الشخصية التي تنمي القدرة على التفكير بأسلوب النقد البناء، ومهارات التواصل الفعالة واحترام التعددية في الرأي». وأضافت «نحن نرى في هذه الشراكة فرصة ثمينة للتواصل مع طلبة المستقبل، ولتشجيعهم على أن يصبحوا قادة وطلاب علم يطمحون إلى تحقيق أعلى درجات المسؤولية الأدبية والأخلاقية في مجتمعاتهم».
من جانبه قال فرناندو ميدروا، نائب الرئيس في قسم الترفيه التعليمي بشركة الشايع: «نحن سعداء بانضمام الجامعة الأميركية لعائلة كيدزانيا الكويت. إن كيدزانيا حريصة على تحقيق أهدافها في مجال الترفيه، وحيث انها تشكل جزءا من المجتمع، فهي أيضا حريصة على تعزيز أهدافها التعليمية. وبناء عليه فنحن نؤمن بأن شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الكويت هي شراكة مثالية لخدمة تلك الأهداف. إن الجامعة الأميركية المصغرة في كيدزانيا ليست مكانا للتعرف على البيئة الجامعية فقط، وإنما هي أيضا مجال لتعريف الطفل على واقع التجربة في الأوساط الأكاديمية، والمساهمة في تطوير مهاراته الاجتماعية، ولإلهامه ليكون نافعا لنفسه ومؤثرا في العالم الذي ينمو فيه».