Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا اهتمام جميع الشركات بالمشاركة فيها وتوريد المنتجات المتنوعة
تعاونيون: توفير الماركات العالمية في مهرجانات القرطاسية واللوازم المدرسية بأسعار التكلفة والمستهلك الأوفر حظاً
6 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء







الدجيني: ندعو اتحاد التعاونيات لاستيراد القرطاسية مباشرة وتوفيرها بلا أرباح
العثمان الراشد: طرح خصومات خاصة على الملابس والأحذية المدرسية في السوق المركزي بالشامية
التنيب: عرض اللوازم المدرسية الموافقة لطبيعة المجتمع الكويتي وعاداته وتقاليده
المرشاد: تقديم هدية للطالب تشتمل على كوبون مشتريات يسهم إيجاباً في مستوى الأداء
المطيري: تنوع المنتجات والمستلزمات أمر في غاية الأهمية بالنسبة لتعاونية هدية
الهاجري: تعاونية حطين تفوقت في خدمة المساهمين والمستهلكين
الشايجي: مهرجان القرطاسية في جمعية مشرف يستمر لمدة شهرين والخصومات تصل إلى 15%
الشهاب: مهرجان الرميثية الأضخم على مستوى التعاونيات ويتميز بأسعار مناسبة
محمد راتب
مع إطلالة كل عام دراسي تستعد الأسر لشراء مستلزمات المدارس واحتياجات الطلبة من القرطاسية والحقائب المختلفة، حيث يتميز العام الجديد بأنواع مختلفة وأشكال رائعة تجتذب إليها الأبناء وتناسب مختلف الأذواق ابتداء من رياض الأطفال وانتهاء بالجامعة.
وقبيل ايام من بدء العام الجديد تطلق الجمعيات التعاونية في مختلف مناطق الكويت مهرجانات القرطاسية واللوازم المدرسية وذلك بالاتفاق مع كبرى الشركات، لتوريد افخر الأنواع وأفضلها بأسعار التكلفة أحيانا أو بأسعار مخفضة عن الأسعار الحقيقية.
«الأنباء» استطلعت آراء أهل الميدان في الجمعيات التعاونية حول ظاهرة المهرجانات الخاصة بالقرطاسية، وفيما يلي التفاصيل:
بداية أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العارضية التعاونية محمد مطلق الدجيني أهمية المهرجانات التسويقية في كبح جماح الأسعار التي بتنا نعاني منها جميعا، وهذا الأمر يشمل القرطاسية التي طالتها موجة الارتفاع، وخصوصا مع بدء المواسم وتزايد الطلب والإقبال الكبير عليها.
ودعا في هذا الإطار إلى تفعيل الرقابة على الشركات وعدم السماح لها باستغلال حاجة المستهلكين، كما طالب الاتحاد بالاستيراد المباشر للقرطاسية وإدراج المستلزمات المدرسية في عمل لجنة الأسعار للسيطرة عليها، متسائلا: هل يعقل أن يصل سعر القلم من بعض الماركات إلى دينارين؟
وأضاف ان الحال الذي وصلت إليه الأسعار لا يسر عدوا ولا صديقا، مرجعا ذلك إلى انعدام الرقابة على القرطاسية والشركات الموردة لها، كاشفا عن أن سعر بعض الأصناف يزيد عن تكلفتها بـ 3 أضعاف، كما أن سعر الدفتر على سبيل المثال تبلغ تكلفته في الصين ما يعادل الـ 50 فلسا ولكنه يباع في الكويت بدينار ونصف الدينار، فهل يعقل هذا التربح الفاحش على حساب المستهلكين؟
وأكد الدجيني أن جمعية العارضية ستطلق مهرجان القرطاسية في العاشر من الشهر الجاري في صالة تنمية المجتمع وسيستمر لأكثر من 20 يوما، وقد قمنا بالتفاوض مع كبرى الشركات المتخصصة وتم الاتفاق مع 30 منها لعرض ابرز منتجاتها وبيعها بسعر التكلفة مع الاستغناء عن هامش الربح.
وذكر أن المهرجان ليس خاصا بالمساهمين فحسب بل هو متاح أمام عموم المستهلكين، حيث بإمكان أولياء الأمور الحصول على جميع أنواع الشنط والمستلزمات المدرسية والكراسات وغيرها من الحاجيات المميزة، موضحا أنه تم الأخذ بعين الاعتبار توفير جميع اللوازم لجميع المراحل الدراسية، بالإضافة إلى تنوع المعروضات لتناسب جميع المستويات.
واختتم بأن علينا نحن التعاونيين مسؤولية كبرى في تخفيف الأعباء والمصاريف الدراسية عن أولياء الأمور وخصوصا ذوي الدخل المحدود، وهذا انطلاقا من أهداف الحركة التعاونية التي تقوم على مساندة افراد المجتمع الكويتي ومساعدتهم والوقوف إلى جانبهم.
مهرجان في أكثر من مكان
بدوره أكد أمين السر في جمعية الشامية التعاونية عبدالله خالد العثمان الراشد أن الجمعيات دأبت في كل عام على إطلاق مهرجان خاص باللوازم المدرسية والقرطاسية، ونحن في جمعية الشامية ملتزمون بهذا النهج، وقد أطلقنا مهرجانا للقرطاسية بداية الشهر الجاري.
وذكر أنه تم إطلاق المهرجان في أكثر من منطقة حيث شهد سوقا الشامية وغرناطة المركزيان وفرع المكتبة وسوق الشويخ إقبالا كبيرا منذ اللحظات الأولى لبدء مهرجان القرطاسية الذي تميز بأسعار منافسة وببضاعة مميزة ساهمت فيها 20 شركة من الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وشدد على أن التخفيضات كانت مميزة على جميع أنواع القرطاسية واللوازم المدرسية والدفاتر والأقلام المتنوعة، كما قمنا بالإضافة إلى ذلك بطرح خصومات خاصة على الملابس والأحذية المدرسية من خلال بيعها في قسم المفروشات في السوق المركزي في منطقة الشامية.
أسعار منافسة
من جهته ذكر رئيس اللجنة الاجتماعية في جمعية حطين التعاونية خالد الهاجري أن الشراكة الاجتماعية تعتبر من الأهداف الأساسية التي نعمل على تطبيقها على أرض الواقع وتحويلها إلى حقيقة، ونحن في جمعية حطين اطلقنا مهرجانا للقرطاسية منذ الاول من سبتمبر الجاري على أن يستمر إلى ما بعد افتتاح المدارس وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور المسافرين للحصول على الاحتياجات واللوازم المدرسية لأبنائهم. وذكر أن المهرجان سيكون مميزا بكل المقاييس وستكون الأسعار منافسة للأسواق المجاورة، حيث سيستقبل فرع المكتبة بجانب سوق الضاحية قطعة 4 أولياء الأمور وأبنائهم للحصول على المستلزمات والقرطاسية المتميزة والمتنوعة التي تتوافق وتتناسب مع جميع الأعمار والمراحل الدراسية.
وأوضح أن جمعية حطين في طريقها إلى الوصول إلى مستوى متقدم في إطار الخدمات الاجتماعية تطبيقا للسياسة التي وضعها مجلس الإدارة وخطة العمل الرصينة التي تهدف إلى تطوير الواقع العملياتي في الجمعية، مبينا أن هذا الأمر لم يأت من فراغ وإنما هو نتيجة طبيعية للتكاتف والتآزر والأجواء الأخوية التي تميز مسيرة أعضاء مجلس الإدارة.
30 شركة
وفي جمعية هدية التعاونية وصف رئيس مجلس الإدارة فايز المطيري مهرجان القرطاسية واللوازم المدرسية بأنه من أهم المهرجانات على مدار العام، وقد أطلقنا مهرجانا في المول التجاري هو الأكبر والأكثر تنوعا وجودة حيث تشارك فيه 30 شركة تقدم منتجاتها بأسعار التكلفة وأقل من الأسواق الأخرى.
وذكر أن التنوع في المنتجات والمستلزمات أمر في غاية الأهمية، وقد تم التأكيد على الشركات لتوفير مختلف أنواع القرطاسية والمستلزمات المدرسية من الشنط ذات الجودة العالية والكراسات والأقلام ودفاتر الرسم وأدوات التلوين وغيرها من مفردات القرطاسية المعروفة لدى الطلبة على اختلاف أنواعها ومصادرها، معتبرا المهرجان فرصة حقيقية للطلبة وأولياء الأمور للاستفادة من الخصومات غير المسبوقة.
سعر التكلفة
وفي أقدم الجمعيات التعاونية وأبرزها لا يختلف المشهد كثيرا عن الجمعيات الأخرى فقد اطلقت جمعية كيفان التعاونية مهرجان القرطاسية الذي يستمر حتى 5 أكتوبر المقبل بسعر التكلفة ومن دون وضع أي هامش ربح، حيث حرصت 25 من كبرى الشركات على عرض منتجاتها وقرطاسيتها بأسعار التكلفة وبكميات وافية حتى نهاية المهرجان.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة جمعية كيفان التعاونية منصور التنيب إن إطلاق المهرجانات التسويقية نهج دأبت عليه الجمعية منذ تأسيسها قبل 50 عاما، وقد وفرنا في مهرجان القرطاسية جميع مستلزمات الدراسة من القرطاسية والدفاتر والكراسات والأقلام ودفاتر الرسم وأدوات التلوين والحقائب ذات التصميم المبتكر، مؤكدا أهمية المحافظة على طبيعة المجتمع الكويتي وتقاليده وعاداته وثقافته المتجذرة منذ عصور خلال عرض المنتجات واللوازم المدرسية ذات الجودة العالية والمتانة والقوة والألوان والأنواع المختلفة.
هدية للطالب
وفي جمعية الفروانية التعاونية ذكر أمين السر فواز المرشاد أنه سيتم اعتبارا من اليوم الخميس إطلاق مهرجان ضخم للقرطاسية واللوازم المدرسية بمشاركة كبرى الشركات المتخصصة في هذه المجالات، حيث ستقدم عروضها القيمة ومنتجاتها والشنط والقرطاسية والكراسات والأقلام بأسعار منافسة وبنسبة خصم 20%. وأكد أن ما يميز جمعية الفروانية أنها أعادت هدية الطالب بعد 5 سنوات من انقطاعها، وهي تشتمل على كوبون مشتريات كهدية رمزية من السوق المركزي في جمعية الفروانية، ما ينعكس إيجابا على مستوى أدائهم وتمثيلهم الكويت في جميع المحافل المختلفة.
مهرجان لشهرين
أما جمعية مشرف التعاونية فقد أطلقت مهرجانا ضخما للقرطاسية في أكبر صالة عرض في مبنى مركز ضاحية مبارك العبدالله الجديد بجانب الكلية الاسترالية، وقد ذكر نائب رئيس مجلس الادارة ورئيس لجنة المشتريات علي الشايجي ان مما يميز المهرجان أنه يستمر لمدة شهرين حيث تمت الانطلاقة في 15 أغسطس وهو مستمر حتى 15 اكتوبر المقبل.
وبين أن المستلزمات المدرسية تباع بسعر مخفض حيث تصل نسبة الخصم إلى 15% وهي تشمل جميع المراحل الدراسية، مع أحدث العروض التسويقية بمشاركة كبرى الشركات الرائدة المتخصصة في توفير اللوازم المدرسية من قرطاسية وشنط وملابس مدرسية وكل ما يحتاجه الطالب.
الجودة والسعر
بدوره، أكد عضو مجلس إدارة جمعية الرميثية التعاونية ورئيس لجنة المشتريات عدنان الشهاب التزام مجلس الإدارة بتوفير السلع والمنتجات المميزة بأسعار منافسة، تصب في صالح المستهلك، مبينا أن الجمعية أطلقت مهرجانا للقرطاسية واللوازم المدرسية في فرع المكتبة وهو مستمر حتى بداية العام الدراسي، ويعد من أضخم المهرجانات التسويقية على مستوى الجمعيات التعاونية.
وأوضح أنه تم خلال المهرجان توفير الماركات العالمية المميزة والفريدة التي يسعى الجميع إلى الحصول عليها بأسعار مناسبة، كما حرصنا على التنوع ومراعاة ذوي الدخل المحدود وهذا كله في إطار العمل التعاوني والتخفيف من وطأة الغلاء الفاحش الذي طال أسعار جميع المنتجات.
حاتم: الوقت من أهم العوامل التي يجب التخطيط لها وتقسيمها والمحافظة عليها ليتم القضاء على جميع صعوبات بدء العام الدراسي
موسم العودة إلى المدارس يربك الأسر.. مالياً وتنظيمياً
رندى مرعي
اقتراب فتح المدارس أبوابها أمام الطلبة هذا العام يحمل معه هما قد لا يكون بالجديد كليا بل هو الأصعب لدى معظم أولياء الأمور والطلاب على حد سواء، ويتمثل في مشكلة العودة إلى النوم مبكرا وضبط ساعة الأسرة البيولوجية على توقيت المدارس الأمر الذي دعت إليه وزارة التربية من خلال حث أولياء الأمور على ضبط الساعة البيولوجية لأبنائهم قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين على الأقل.
غير أن في الأمر صعوبة لدى البعض خاصة الذين ضبطوا موعد عودتهم من إجازاتهم قبل فترة وجيزة من العودة إلى المدرسة وربما هذا القرار لم يكن صائبا لدى البعض إذ فيه صعوبة على أولياء الأمور وعلى الطلبة.
مشكلة صعبة
وفي هذا الإطار قالت شيماء الخراز انها عادت من الإجازة الصيفية مع أبنائها الأسبوع الفائت ولم تكن مدركة ما ينتظرها، فإلى جانب إعادة ترتيب شؤون حياتها ومنزلها بعد غياب دام حوالي شهر تفاجأت بأن ما ينتظرها من تحضير للعودة إلى المدرسة كان أصعب إذ ان المسألة لم تقتصر على شراء القرطاسية ومستلزماتها بل كان هناك مشكلة أكبر وهي اعتياد أبنائها على جو الإجازة والسهر حتى ساعات متأخرة وهي مشكلة كبيرة لم تستطع السيطرة عليها حتى الآن علما بأن اليوم الدراسي الأول أصبح قريبا.
ولكن شيماء تعزي نفسها بالقول ان هذه المشكلة قد تكون صعبة في الأسبوع الدراسي الأول إلا أن الأبناء سيعتادون على الأمر وتلقائيا سيتم ضبط الساعة البيولوجية الخاصة بهم.
القضاء على السهر
واعتبرت الباحثة الاجتماعية حليمة حاتم أن أبرز مشكلة يواجهها أولياء الأمور قبل العودة إلى المدارس هي مشكلة القضاء على السهر والعودة إلى روتين الحياة المدرسية والاستيقاظ المبكر، لهذا على ولي الأمر البدء في تعديل نوم واستيقاظ الأبناء بفترة كافية قبل الدوامات المدرسية والجامعية بحيث يبدأون بتقليل ساعات السهر تدريجيا والاستيقاظ مبكرا.
كما يجب عليهم العمل على توفير جميع مستلزمات العام الجديد من قرطاسية وزي مدرسي خاصة في مثل هذه المواسم التي يكون فيها الوقت قصيرا جدا بين انتهاء العطلة الصيفية والعودة من الإجازات وبدء العام الدراسي ما يجعل إقبال الناس على شراء المستلزمات المدرسية غالبا في وقت واحد ما يتسبب بالازدحام في المكتبات والمدارس على حد سواء.
من جانب آخر ترى حاتم أن التشجيع المعنوي بداية العام الدراسي للأبناء لبذل المزيد من الجهد وتقسيم الوقت للمذاكرة وحل الواجبات المدرسية بشكل يومي يوفر على الأبناء أنفسهم عناء وجهد المذاكرة في أوقات الامتحانات ما يخولهم الحصول على أفضل الدرجات والعلامات خلال العام الدراسي ومن لديه طفل جديد مقبل على الحياة الدراسية لابد من تشجيعه وتحبيبه بالمدرسة وأخذه لانتقاء الأدوات المكتبية التي يحبها.
وشددت حاتم على أن الوقت هو من أهم العوامل التي يجب التخطيط لها وتقسيمها والمحافظة عليها فبذلك يتم القضاء على جميع الصعوبات التي تواجه ولي الأمر في بداية العام الدراسي أو في نهايته.
استعدادات منزلية
لا يكفي أن يقتصر الاستعداد للعام الدراسي على شراء المستلزمات المكتبية والكتب والقرطاسية وغيرها من التفاصيل التي تدخل في أساسيات المفهوم العام للعام الدراسي مع كل ما تحمله هذه التفاصيل من تجدد في كل عام، بل لابد وأن يترافق هذا الاستعداد مع استعدادات داخل المنزل حيث لكل أم طريقتها في تهيئة الأجواء المناسبة لأبنائها في هذه الفترة من السنة.
فخلود سالم تستعد لبدء العام الدراسي بإعادة الانتظام إلى أجواء المنزل من خلال تحديد ساعات اللهو ومشاهدة التلفاز والترفيه إضافة إلى تنظيم أوقات الطعام والحرص على اجتماع العائلة على وجبات الغذاء الأمر الذي تفقده خلال الإجازة الصيفية حيث يكون لكل فرد في البيت حريته في اختيار كيفية قضاء وقته وقلما يجتمعون على وقت الغذاء. كما تحرص خلود على مراجعة أبنائها لبعض المواد التي تراجعوا فيها خلال العام الدراسي الماضي كي يبدأوا عامهم الجديد بنشاط ذهني.
كذلك الأمر بالنسبة لأم خالد التي ترى أنه كلما تقدم بنا الوقت وازداد انفتاح الأطفال على العالم أكثر وانخراطهم في عالم التكنولوجيا وإمضائهم وقتا طويلا بمفردهم في عالمهم الخاص أصبح إقناعهم بالعودة إلى المدرسة أمرا فيه صعوبة بالغة إذ كلما طالت فترة الإجازة التي يقضونها ازداد تعلقهم بعالمهم هذا بالتالي ازدادت صعوبة ضبط الفوضى وإعادة تنظيم حياتهم.
وتقول أم خالد انها تحاول قدر المستطاع السيطرة على هذا الأمر من خلال تقليص ساعات اللعب بالألعاب الإلكترونية ومنعهم عن استخدام الآيباد واللابتوب وغيرها من الوسائل التي يعتادون عليها خلال الإجازة الصيفية قبل حوالي أسبوع من بدء العام الدراسي لتساعدهم على تصفية ذهنهم وتعويدهم على الجو المدرسي من خلال حثهم على الاستعاضة عن تلك الوسائل بالقراءة والرسم غيرها من النشاطات التي يمارسونها خلال عامهم الدراسي.
أما سارة حمود فالأمور بالنسبة لها عادية وككل عام في مثل هذه الأيام تقوم بالتحضيرات الضرورية ليبدأ بها أبناؤها عامهم الدراسي وتقول ان هذا الأمر أصبح طبيعيا ولكن صعوبته تكمن في تزامن بدء العام الدراسي مباشرة بعد شهر رمضان وموسم الأعياد والإجازة الصيفية السنوية والتي غالبا ما تكون خارج البلاد يزيد من صعوبة هذه الفترة، مشيرة إلى أن الصعوبة تكمن في إعادة برمجة جسم الأبناء وحتى الآباء على نظام اعتادوا عليه 9 أشهر لتأتي المواسم السالف ذكرها وتقلبها رأسا على عقب.
وترى سارة أن هذه التفاصيل الحياتية لا مفر منها وفي كل عام يوجد الناس لأنفسهم مبررات لتكاسلهم في حين عليهم أن يحافظوا قدر المستطاع على النظام والاستقرار في حياتهم طيلة أيام العام وألا يتخذوا من الإجازات ذريعة للفوضى التي يلحقونها بحياتهم والتي في أغلب الأحيان يكون من الصعب السيطرة عليها سريعا.
نصائح تساعد على الاستعداد للعودة إلى المدرسة
دعوة أصدقاء الدراسة إلى حفلة صغيرة أو اجتماع يتحمسون من خلاله على العودة إلى المدرسة
اصطحاب الطفل بزيارة إلى المدرسة بأي حجة كدفع القسط أو شراء الزي المدرسي أو حتى زيارة المعلمة
مشاركته التسوق والتبضع لأغراض المدرسة والسماح له بشراء ما يحب
الاستفسار منه عن الوجبات الخفيفة التي يحب أن يأخذها معه إلى المدرسة لتحضيرها له
تسجيل الطفل في نشاطات غير منهجية في المدرسة ما يزيد من حبه وتعلقه بها