Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: غالبية تصريحات المصادر العراقية عن الأسرى هدفها التكسب
تقرير أمني عن اختراقات إيرانية لحقل الدرة.. و«الخارجية»: طلبنا من السفير العراقي التحقق مما تردد حول وجود أسرى كويتيين في إيران
7 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
فرج ناصر
أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تعليقا ـ على ما نشر نقلا عن مستشار الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي بأن أسرى كويتيين أحياء نقلوا الى إيران ـ ان وزارة الخارجية بادرت على الفور بلقاء السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم وطلبت منه التحقق من السلطات العراقية فيما نسب الى الربيعي من تصريح ومدى صحة ذلك.
وقال المصدر ان الوزارة قامت كذلك بالطلب من سفيرنا لدى العراق علي المؤمن متابعة هذا الموضوع مع السلطات العراقية. على صعيد متصل، قال المصدر ان الوزارة قامت بالاتصال بالبعثة الإقليمية للجنة الصليب الأحمر الدولي باعتبارها رئيسة لاجتماعات اللجنة الثلاثية والفنية الخاصة بمتابعة موضوع الأسرى والمفقودين لمتابعة هذا الموضوع.
من جهته، قال رئيس جمعية أهالي الشهداء والأسرى والمفقودين فايز العنزي تعليقا على تصريحات الربيعي: دأبت الكثير من المصادر الرسمية العراقية على نشر وترويج مثل هذه الأخبار منذ تحرير الكويت وحتى الآن، ومع الأسف لم تتبين صحة أي معلومة من هذه المعلومات، ولم يكن الهدف منها سوى التكسب والمنفعة، وليس لها أي أهداف إنسانية.
أما مسألة تحديد الربيعي لعدد 350 أسيرا كويتيا بأنهم نقلوا أحياء من العراق الى إيران فهذا الرقم كبير جدا، حيث ان عدد مفقودينا حاليا هو 368 أسيرا لا نزال نطالب بهم، وهذا يعني ان جميع الأسرى المفقودين في إيران.
تقرير أمني عن اختراقات إيرانية لحقل الدرة في المنطقة الحدودية المقسومة
محمد الجلاهمة
رفعت جهات أمنية رفيعة المستوى أمس تقريرا مفصلا الى مسؤولي وزارة الداخلية عن رصد اختراقات إيرانية في المنطقة الحدودية المقسومة جنوب البلاد، وقالت المصادر ان الاختراقات التي تم رصدها تمثلت في دخول زوارق إيرانية يشتبه في أن تكون عسكرية، وذكرت مصادر أمنية ان الزوارق التي رصدت كانت من النوع السريع ودخلت في عمق حقل الدرة لأكثر من ميلين بحريين قبل ان تنسحب مجددا حال اقتراب زوارق تابعة للبحرية الكويتية لاستطلاع أمر دخولها. وأوضحت المصادر ان أيا من الزوارق التي رصدت لم تقترب من اي من المنصات النفطية المقامة في المنطقة وان هذه الخروقات صنفت كاختراق أمني، وستسلم نسخة من التقرير الى وزارة الخارجية.