Note: English translation is not 100% accurate
مغني الراب سنوب لايون ينضم الى داعمي الرئيس.. والاستطلاعات تصب في مصلحته
السباق نحو البيت الأبيض يدخل شوطه الأخير وأوباما ورومني يتحضران للمناظرات التلفزيونية
9 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


بعد الانتهاء من المؤتمرات الحزبية وحصول كل منهما رسميا على ترشيح حزبه، باشر المرشحان للانتخابات الرئاسية الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري ميت رومني، التحضير للمناظرات التلفزيونية الثلاث المقررة بينهما في أكتوبر المقبل والتي سيدافع خلالها الرئيس المنتهية ولايته عن حصيلته في السنوات الأربع فيما سيسعى خصمه رومني لطرح حلول بديلة.
في هذه الأثناء، حصل أوباما على جرعة دعم جديدة من مغني الراب الأميركي سنوب لايون، الذي كان معروفا باسم سنوب دوغ، حيث دعا الأميركيين الى التصويت في السادس من نوفمبر للرئيس الحالي، معتبرا ان اوباما يحتاج إلى مزيد من الوقت ليعيد ترتيب الأوضاع في البيت الأبيض.
وقال في مؤتمر صحافي على هامش مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في كندا حيث قدم فيلما وثائقيا عن موسيقى الريغي ان الأميركيين «عليهم ان يمنحوا اوباما أربع سنوات اضافية».
واعتبر مغني الراب ان الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش «أثار الفوضى لثماني سنوات، فلا بد اذن من منح اوباما ثماني سنوات أيضا للتنظيف».
وشبه تولي اوباما الرئاسة خلفا لبوش بمن يدخل منزلا «التلفزيون فيه معطل والمراحيض مسدودة، ولا شيء فيه يعمل».
وأضاف «هل تذكرون ما قاله (الرئيس السابق بيل) كلينتون؟»، في اشارة الى تنديد كلينتون في مؤتمر الحزب الديموقراطي الأربعاء بالفوضى التي تركها الجمهوريون وراءهم وتحميل اوباما مسؤولية تنظيفها.
وحتى موعد الانتخابات يتواجه اوباما ورومني في أولى المناظرات في 3 أكتوبر في دنفر (كولورادو، غرب) ومن ثم في 16 أكتوبر في هامستيد (نيويورك، شمال غرب) وبعدها في 22 أكتوبر في بوكا راتون (فلوريدا، جنوب شرق).
كما تجري مناظرة تلفزيونية بين مرشحيهما لمنصب نائب الرئيس جو بايدن وبول راين في 11 أكتوبر في دانفيل (كنتاكي، وسط شرق). وقضى المرشح الجمهوري وفريقه ثلاثة ايام هذا الأسبوع في فرمونت (شمال شرق) للشروع في التحضير لهذه المناظرات، اثناء انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي الذي نصب رسميا باراك اوباما مرشحا للبيت الأبيض في مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية الخميس الماضي.
ومع دخول السباق شوطه الأخير نوفمبر، ستشكل هذه المناظرات الرئاسية الفرصة الوحيدة المتاحة للناخبين لرؤية المرشحين يتواجهان مباشرة حول الملفات الكبرى المطروحة في الحملة الانتخابية. ويفضل كل من اوباما ورومني الحجج المنطقية والمجادلة على حساب قدر من العفوية في النقاش.
وغالبا ما يكون الفائز في هذه المناظرات المرشح الذي يتفادى التلفظ بجملة زائدة تبقى في أذهان الناخبين ضده، غير ان ذلك لا يعني برأي المحللين ان هذه اللقاءات ستكون رتيبة.
وقال جون غير أستاذ العلوم السياسية في جامعة فاندربيت انه «سيترتب على رومني ان يثبت في هذه المناظرات وخصوصا في الأولى انه جاهز لتولي المنصب الرئاسي، وسيجب عليه التصرف بحيث يبدأ الناس يعتادون صورته رئيسا».
وسبق للمرشح الجمهوري ان تدرب على هذه المواجهات من خلال مشاركته في عشرين مناظرة اثناء الانتخابات التمهيدية لحزبه خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المؤكد انه سيستعيد الحجة التي رددها الجمهوريون في الآونة الأخيرة متوجهين الى الناخبين بشأن حصيلة سنوات اوباما «لستم بوضع افضل مما كنتم عليه قبل أربع سنوات، لكن بوسعي أنا ان اجعل حياتكم افضل».
وفي المقابل، لم يدخل الرئيس المنتهية ولايته في اي مناظرة منذ أكتوبر 2008 حين تواجه مع خصمه الجمهوري آنذاك جون ماكين، وسيسعى حتما ليثبت ان خصمه سيطبق سياسات قديمة سبق ان فشلت، وسيحاول كسب تأييد الطبقات المتوسطة.
وقال جون غير «أعتقد فعلا ان اوباما في موقع أكثر تعقيدا».
وقالت ويندي شيلر الأستاذة في جامعة براون ان «اوباما قد يغتنم ذلك للتشكيك في صدق رومني».
وقد يكمن مفتاح النجاح في هذه المناظرات في قدرة احد المرشحين على الرد على سؤال غير متوقع، وقال غير «هنا يمكن لرومني ان يكون جيدا جدا او سيئا للغاية».
إلى ذلك، أظهر استطلاع جديد للرأي أمس الأول أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لايزال يحصد علامات ايجابية فيما يتعلق بالقيادة وذلك من نصف الناخبين في البلاد ولكن هناك اختلافا كبيرا في الرأي على هذا السؤال فيما يتعلق بالحزب.
وأشار مسح هاتفي اجرته مؤسسة راسموسن للتقارير الى أن 48% من الناخبين الأميركيين يعتقدون ان قيادة الرئيس جيدة أو ممتازة في حين يعتقد 40% منهم انه يقوم بجهد ضئيل.
وفي سياق متصل، قالت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي إن شعبية أوباما سجلت قفزة وحقق تقدما أكبر من منافسه الجمهوري ميت رومني على مدى الأسبوع الماضي بعد مؤتمرات الترشيح الحزبية.
وفور الانتهاء من ترشيح الحزب الديموقراطي له، يستحوذ أوباما الآن على نسبة 48% متقدما على رومني الحائز 45% من بين الناخبين المسجلين في استطلاع غالوب لتتبع أفضليات الانتخابات الرئاسية. وكان أوباما قد حقق سابقا نسبة 47% مقابل 46%.
بايدن يبكي متأثراً لاستمراره نائباً للرئيس
لمحت كاميرات التلفزيون الاميركية جو بايدن نائب الرئيس الاميركي باراك اوباما وهو يبكي حال اعلان ترشيحه نائبا للرئيس في الانتخابات المقبلة في نوفمبر المقبل. وقدم بو بايدن نجل نائب الرئيس الاميركي والده جو بقوله: اقدم لكم ابي وبطلي جو بايدن، وتلا هذا الاعلان تصفيقات حارة الهبت انصار الحزب الديموقراطي، وزادت من عواطف بايدن الذي اجهش بالبكاء في هذا الموقع، وعندما اشعلت الانوار ظهر بايدن وهو يمسح عينيه من الدموع قبل ان يبتسم لمحبيه. وبالمناسبة، اعلن جو بايدن قبوله رسميا ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، متحدثا عن انجازات الرئيس اوباما، وكاشفا عن الجانب الشخصي في اوباما كرجل يراه عن قرب وليس عبر شاشات التلفاز، وكيف انه يتخذ القرارات واضعا المواطن الاميركي العادي في اعتباراته الاولى. وكانت كلمة بايدن عاطفية جدا لم تخل من ذكاء السياسي المخضرم، واستخدام مفردات قريبة للناس، حيث قال مثلا للدلالة على نجاح الرئيس اوباما في انقاذ اميركا من ازمتها الاقتصادية «مات بن لادن ولكن صناعة السيارات في اميركا لاتزال حية».
واضاف بايدن في كلمته الحديث عن مقتل اسامة بن لادن وكيف انه اصر على هذا من اجل ضمان الامن الاميركي، وانتقد في هذا موقف رومني ورؤيته ان مثل هذا لا يستحق انفاق مليارات الدولارات من اجل شخص.
«شارات» حملة رومني أشد منتقدي الصين مصنوعة في.. الصين
كشف جامع شارات انتخابية في الولايات المتحدة منذ 40 عاما أن جميعها صنعت في الولايات المتحدة ما عدا شارات حملة المرشح الجمهوري ميت رومني التي كتبت عليها عبارة «آمنوا بأميركا» صنعت في الصين علما أن الأخير يشن حربا شعواء على الصين وسياساتها الاقتصادية. وقال توماس سيمونز على مدونة إلكترونية: إن لديه مئات الشارات الانتخابية بدأ بجمعها منذ 40 عاما وأن لديه شارات قديمة أيضا تعود إلى 80 عاما، مشيرا إلى أن المشترك بينها أنها مصنوعة في الولايات المتحدة. وأضاف أنه بغض النظر عما إذا كان المرشح ديموقراطيا ليبراليا أو جمهوريا محافظا فإن هناك تقليدا تاريخيا بأن تكون الشارات مصنوعة في أميركا لدى متاجرة تابعة لنقابات عمالية.
ونشر سيمونز صورا لشارات انتخابية قديمة وعليها ختم نقابي يدل على أنها مصنوعة في أميركا من بينها لحملة جيرالد فورد (جمهوري) 1976 وويندل ويلكي (جمهوري) 1940 وجيمي كارتر (ديموقراطي) 1976 وجون أندرسون (مستقل) 1980 ولكن المفارقة أن شارات رومني الذي يشن منذ بداية حملته هجوما على الصين وسياساتها النقدية وينتقد وجود الجيش الصيني بعيدا عن سواحله ويدعم مد تايوان بالسلاح مصنوعة في الصين.