Note: English translation is not 100% accurate
رسالة فريدة إلى الوزراء - بقلم د.علي عبدالله جوهر
9 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
منذ 6 شهور منحت الثقة للزميل وزير الصحة د.علي العبيدي من قبل صاحب السمو والحكومة، ود.العبيدي وزير شاب مطلع على دقائق التفاصيل الفنية ومشارك فعال في الأنشطة المهنية الطبية ذو أخلاق طيبة ولديه خبرة إدارية وعمل في القطاع الخاص ولا يحمل أي عقد وآفات اجتماعية كالطائفية البغيضة أو التفرقة النكراء والجميل كذلك أنه صاحب قرار وسيف بتار حتى الآن بحصد بعض رموز الصراعات المزمنة بالوزارة ولذلك فإنه من الطبيعي أن تظهر «مجموعة خلقتني من نار وخلقته من طين» والتي لا تتورع عن استخدام ذرائع تحت الحزام لإسقاط العبيدي سياسيا، ومن جملة الأساليب الجهنمية، شن حملة إعلامية تحريضية على مدار 3 شهور متصلة على الوزير من قبل هذه الزمرة متخذين إدارة العلاج بالخارج ورقة إعلامية لتسويق الصراع وستارا لقضاياهم الخاصة ولكن من غباء الاندفاع من بعضهم هناك من نشر حالات في بعض وسائل الإعلام عن مخالفات ارتكبها بعض المسؤولين ولفقوها بالوزير مما أضافت تعاطفا للوزير وكشفت ألاعيب فريدة وهي مستخدمة بمثل هذه الأمور من ذي قبل ولا سوق لها لأنها متاع مستهلك.
أما ضربة العبيدي بإقالة مدير العلاج بالخارج الأسبق فهي «ضربة معلم» لأن الأخير رضخ لسياسة الوكيل «رهن التقاعد» وأكثر من المهمات الرسمية والسفريات واخذ فرصته بالكامل بالإدارة وبالعودة إلى بعض التقارير الموثقة من الجهات المختصة الرقابية كمجلس الأمة وغيرها نجد ثبوت كم من المخالفات والتجاوزات الكبيرة في عهد سالف الذكر. فلماذا تتحول إحالته إلى التقاعد مادة هجوم على الوزير من مخالفات ارتكبت في عهده؟ ولمصلحة من؟ طبيبة أخرى لديها شهادة بحثية غير معتد بها اكلينيكيا بتخصص سريري قد خلطت الحابل بالنابل وتعتقد انها تعيش دور «سيدة مجتمع» أذهبت احد الوزراء السابقين وصيدلي آخر وراء الشمس بعد ان عادل شهادتها الأول عبر رحلة «ترانزيت» القطاع الخاص بمسمى استشاري تهاجم الوزير سياسيا متخذة الغرف المغلقة حجابا لذلك وهي تعلم علم اليقين ان المترصدين لتحركاتها وأمثالها تحت مجهر الصادقين مع أنفسهم محاولة تحريض النائبات على الوزير وهي نائبة من نوائب الدهور وتدفع بأقلام الكتاب بمعلومات مبتورة لتلوذ عن مكتسباتها الزائفة وتهيج الرأي العام وكل تحركاتها لم تعد سوى «زوبعة فنجان» ضد وزير الصحة فقط لكي تعود إلى كرسي دنيوي لعله أرخص من مقعد أبخس صالون نسائي قد تذهب اليه، وآخر مدير إحدى المناطق الصحية يستغل خدماته للمتنفذين إبان فترة عمله بضرب الوزير، والسؤال المطروح على مثل هذا النوع من المدير: هل يوجد لديك اي مؤهل بجانب بكالوريوس طب وجراحة منذ السبعينيات؟ من أعطاك لقب استشاري؟ وهذا المسمى خاص لحملة الدكتوراه وبعد مرور سنوات من الممارسة السريرية؟ وهل لديك مؤتمر واحد او ورقة بحث بالإدارة الصحية؟
الأمر الذي جعل الوزير العبيدي ديكتاتورا بنظر هذه الشلة أو غيرهم وممن فوقهم أو تحتهم انه قال «لا» كبيرة لبعض هؤلاء. الشيء الذي دعا الى اتهام العبيدي بارتكاب مجزرة على حد وصف بعض الكتاب المزودين بمعلومات مغلوطة هو إبعاد إحدى السيدات من مركز متخصص لآخر، السبب الحقيقي الذي جعل العبيدي متهما بالطائفية والغلو هو إحالة بعض العاملين إلى التقاعد، الأمر الذي دفع بمراجعهم الى التحرك الشنيع بضرب الوزير من كل حدب وصوب. اني وكمواطن ومن رحم هذه المهنة الإنسانية أقولها بكل حيادية وتجرد اني لم ار منذ 1992 وزيرا للصحة صاحب قرار كالعبيدي والأهم من ذلك لم يرضخ لأهواء المتنفذين وبعض أذنابهم من العاملين بالوزارة ولم يرد عليهم وترفع عنهم ولم يشخصن الخصومة بالرغم من انهم كفروا بها وجحدوا بالعداء، لذا لا أملك إلا أن أقول لكل وزير شاب ومتحمس وماشي «عدل» بهذا البلد: انتم آمال الأجيال والوطن وسنتصدى معكم للمخادعين والمتسلقين وإنا لهم متربصون لمصلحة البلاد وقربة إلى رب العباد وللحديث بقيه.. وآخر دعواي ان الحمد لله تعالى رب العالمين.
اختصاصي مختبرات تشخيصية في الطب النفسي