Note: English translation is not 100% accurate
«التطبيقي» في أول يوم بعد النتائج: فوضى وزحام ومشادات بين الطلبة والموظفين
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
توافد عدد كبير من الطلبة واولياء امورهم صباح امس على الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب البعض منهم يبحث عن اسباب عدم قبوله ضمن الاسماء التي اعلن عن قبولها نهاية الاسبوع الماضي، والبعض الاخر جاء يستنكر قبوله في تخصص لم يختره، واخرون جاءوا ليستكملوا بياناتهم.
فوضى عارمة، تدافع من الطلبة والطالبات، ازدحام شديد، مشادات بين اولياء الامور والموظفين، استياء كبير من قبل الطلبة واولياء امورهم لعدم وجود اجابات عن تساؤلاتهم.
وفي نفس السياق دعا عميد القبول والتسجيل د.أحمد الانصاري الطلبة الكويتيين الذين لم يتم قبولهم مراجعة مبنى 7 الخاص بالقبول لتسلم نموذج تعبئة رغبات، مؤكدا أن سبب رفض عدد من الطلبة هو عدم اختيار رغبات كافية لذلك حرصنا على توزيع نماذج للطلبة وخلال يومين أو ثلاثة سنعلن عن أسماء الكويتيين الذين يكملون رغباتهم بشكل موسع.
وبين الأنصاري انه سيتم إعلان أسماء دفعة جديدة لغير الكويتيين نهاية الأسبوع الجاري، وطالب الأنصاري المراجعين الالتزام بالمواعيد والتعاون مع الموظفين حتى تمر جميع الأمور بسلاسة دون صعوبات.
من جانبه قال المنسق العام لقائمة الاتحاد الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خالد العنزي إن ما حدث في عملية قبول المستجدين للفصل الدراسي المقبل سابقة خطرة لم تشهدها الهيئة من قبل، سواء على مستوى عدم قبول ما يزيد على نحو 6000 طالب، أو تأخير إعلان أسماء المقبولين، أو توزيع المقبولين على الكليات والمعاهد، حيث شهدت عملية التوزيع فوضى غير مقبولة، وتم توزيع المستجدين عشوائيا، وهناك حالات عدة معدلاتهم تؤهلهم للالتحاق بالكليات تم توزيعهم على الدورات الخاصة والمعاهد. من جهته، طالب رئيس الهيئة الإدارية في قائمة المستقبل الطلابي نايف العبيوي إدارة الهيئة بضرورة تحمل مسؤوليتها، ومنح الطلبة المستحقين رغباتهم حسب النسب الحاصلين عليها، فمن غير المقبول أن طلبة حصلوا على نسبة تفوق 73% يتم تسجيلهم بنظام القبول في إحدى الكليات، وعند إعلان الأسماء يفاجأ الطلبة المستجدون بتغيير رغباتهم، فهذا أمر فيه ظلم كبير.
وأضاف العبيوي أنه حسب المعلومات التي لدينا فإن هناك ما يقارب 3800 طالب وطالبة لم يتم قبولهم دون وجود عذر مقبول، لذلك على إدارة الهيئة ضرورة إنصافهم وقبولهم فورا، متسائلا، أين يذهب أبناء الكويت؟