Note: English translation is not 100% accurate
بالتنسيق بين «الهيئة الخيرية» والفريق الكويتي للمبادرات الإنسانية
الجارالله: 21 فتاة كويتية متطوعة لتقديم الدعم النفسي لأطفال اللاجئين السوريين في الأردن
12 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

استمرارا لحملة «النخوة يا أهل الكويت.. سورية تناديكم» وبالتعاون مع الفريق الكويتي للمبادرات الإنسانية، نفذت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية رحلة جديدة لإغاثة النازحين السوريين إلى المملكة الأردنية الهاشمية وزعت خلالها مساعدات نقدية وغذائية على الأسر النازحة والمرضى في المستشفيات، وأقامت برامج دعم نفسي للأطفال.
وقال رئيس فريق برامج الإغاثة في الهيئة صلاح الجارالله عقب عودته من زيارة اللاجئين السوريين في المخيمات الأردنية إن هذه الرحلة جاءت بالتنسيق والتعاون بين الهيئة الخيرية والفريق الكويتي برئاسة م.سامي حمادة وقد ضم 31 مشاركا، فيما ترأست الوفد النسائي عنان الصبيحي.
وأضاف الجارالله أن المساعدات التي قدمتها الحملة اشتملت على مبالغ نقدية تم توزيعها على الجرحى في المستشفيات الأردنية كالمستشفى الإسلامي في عمان، والتخصصي في مدينة إربد وغيرها.
وأشار إلى أن الوفد الاغاثي زار مخيم اللاجئين السوريين في مدينة المفرق بمنطقة الزعتري، برفقة سفير دولة الكويت لدى الأردن حمد الدعيج، واطلعوا على واقع الخدمات الإنسانية المقدمة لللاجئين السوريين، مشيدا بجهود سفير الكويت لدى الأردن وقيامه بتقديم التسهيلات والخدمات اللازمة لإنجاح مهمة الوفد الاغاثية.
وتابع الجارالله: وفي إطار برامج الدعم النفسي، أقامت 21 فتاة كويتية متطوعة ناديا صيفيا مصغرا لأطفال النازحين لمدة 4 أيام في مدينة المفرق بالتعاون مع جمعية المركز الإسلامي الخيرية، وكان لهذه البرامج أثر كبير في تخفيف معاناة الأطفال ومحاولة الترفيه عنهم، خاصة في ظل ما شاهدوه من مشاهد مروعة ومفزعة في بلادهم.
وأوضح أن الوفد زار في محطته الأخيرة المستشفى الإسلامي في عمان وتفقد أجنحته ووقف على طبيعة الإصابات التي تعرض لها الجرحى السوريون، وتبين له أن غالبية الإصابات أدت إلى شلل نصفي، مثمنا الدور الكبير الذي تقوم به إدارة المستشفى في خدمة الأشقاء السوريين.
ولفت الجارالله إلى أن مثل هذه الرحلات الاغاثية تأتي في إطار حملة النخوة التي دشنتها الهيئة الخيرية بدعم وتوجيه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، معربا عن شكره وتقديره للمتبرعين والمحسنين الذين لم يدخروا وسعا في تقديم الأموال والتبرعات النقدية والعينية لإغاثة إخوانهم المنكوبين في سورية، والعمل على تخفيف معاناتهم.