Note: English translation is not 100% accurate
في رابع عروض المهرجان المسرحي الخليجي الـ 12 بـ «صلالة»
«البوشية» القطرية عرض مسرحي تحول إلى «أوبريت تراثي» وتوجيهات «القصابية» أثارت جدلاً في الندوة التطبيقية!
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء



صلالة ـ مفرح الشمري - Mefrehs@
أعاد المخرج القطري ناصر عبدالرضا زمن الأغاني التراثية الجميلة المحفورة في ذاكرة الجمهور الخليجي الذي تابع عرضه المسرحي «البوشية» مساء أمس الاول في قاعة اوبار بـ «صلالة»، حيث تحول العرض بـ «قدرة قادر» الى أوبريت تراثي، وذلك لطول مدة الفنون الشعبية التي استعان بها عبدالرضا لإثراء عرضه المسرحي الذي عرض في رابع أيام العروض الرسمية للمهرجان الخليجي بدورته الثانية عشرة المقامة حاليا في محافظة ظفار وتحديدا بمدينة «صلالة».
تدور أحداث المسرحية التي كتبها الإماراتي إسماعيل في حقبة الأربعينيات مستعرضة لصراع الطبقات، حيث القوي يأكل الضعيف، وتمثل ذلك في تسلط «بوغانم» الذي جسد دوره ناصر المؤمن و«جواهر» التي جسدتها فاطمة الشروقي والتي تعمل راقصة في الحفلات الشعبية التي كانت تقام في البيوت بتلك الحقبة، حيث يقع «غانم» الذي جسد دوره فيصل الرشيد في حبها ويحاول ان يدافع عن حبه، لكن تسلط والده «بوغانم» يقف عائقا حقيقيا أمامه لأن «جواهر» من طبقة ضعيفة بالاضافة الى انها راقصة، لتصل «السالفة» الى المواجهة بين «جواهر» و«بوغانم» أمام ولده لتكشف للجميع ان «بوغانم» كانت أمه ترقص بـ«البوشية» ليسقط «بوغانم» على الأرض مشلولا، وتستمر الحكاية بوجود «الرحى» التي دلت على استمرار هذا الصراع حتى وقتنا الحالي!
كان الأداء التمثيلي للفنانين المشاركين في المسرحية متفاوتا لأبعد الحدود، فبرغم الحضور الجميل للفنانة فاطمة الشروقي، إلا أنها في أوقات مختلفة من العرض كانت تخفض صوتها دون داع، رغم ان الموقف يتطلب منها ان تكون هي المسيطرة، وتكرر الأمر مع الفنان فيصل الرشيد الذي كان يقول حواره من دون تنويع، رغم أن هناك محطات في حواره تحتاج ردة فعل معينة، ولكن لم يفعلها، بينما بذل الممثل القدير ناصر المؤمن جهدا كبيرا في إيصال دوره ويحسب له انه بعد دخوله لخشبة المسرح ارتفع إيقاع العمل الذي كان بطيئا جدا في بدايته!
القحطاني: لوحة تعبيرية
بعد انتهاء العرض المسرحي عقدت ندوة تطبيقية تولى التعقيب عليها أستاذ قسم الدراما بالمعهد العالي للفنون المسرحية فيصل القحطاني ود.محمد الحبسي، حيث ذكر القحطاني في تعقيبه ان المنظر المسرحي أقرب ما يكون للوحة تعبيرية من ميل الجدران والديكور وكأنه يشكل «الرامب» بالاضافة الى الابواب التي جاءت على الأشياء الاساسية لأي منزل في تلك الفترة فكان عدو الاكتمال والتصغير مهجورا ليعكس الحالة النفسية والاجتماعية، حيث ساعدت الإضاءة في اضفاء ذلك الجو النفسي والاجتماعي وجاء ذلك من خلال اظهار مواقع شاحبة في العرض المسرحي.
توجيهات عزة!
أثارت كلمة عريفة الندوة التطبيقية العمانية عزة القصابية بعد انتهاء المعقبين من حديثهما جدلا كبيرا بين الحضور عندما قالت: ستكون المداخلات للمتخصصين فقط رغم وجود قائمة بأسماء كانوا يودون المشاركة في الحديث، ولكن لم تلتزم بها وأصبحت تنادي الاسماء بطريقة اختيارية دون الالتزام بترتيبها في الورقة التي سلمتها لها لجنة التنظيم، ومن ثم أنهت المداخلات لفتح المجال للمخرج والمؤلف للرد على استفسارات الحضور الامر الذي دفع كاتب السطور الى الاستفسار عن السبب في عدم مناداة اسمه رغم انه مسجل لترد قائلة: «قلنا نفتح الباب للمختصين» الأمر الذي أثار غضب من في الصالة بمن فيهم كاتب السطور والذي رد عليها قائلا: «ليش يعني احنا عيال شوارع» لترد ردا عجيبا: «أنا عندي توجيهات» ليرد عليها كاتب السطور: «هل التوجيهات اللي عندك تقول ما اطلع؟!» لتصمت عريفة الحفل ويترك كاتب السطور قاعة الندوة لتكتشف «الأنباء» ان كل ما بدر من عريفة الحفل هو بارادتها دون أي تدخل من اللجنة المنظمة للمهرجان التي فتحت باب المشاركة في الندوات على مصراعيه.