Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة الأمن والسلامة بالجامعة أكد تشكيل لجنة طوارئ تربط الجامعة بـ «الإطفاء» و«الداخلية» والهلال الأحمر
خالد الياقوت لـ«الأنباء»: زيادة عدد كاميرات المراقبة في جميع مرافق الجامعة ونظام اتصال خاص في حالات الطوارئ
16 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




لدينا لجان أمنية تعمل لخدمة الانتخابات منذ فتح باب التصويت وحتى انتهاء الفرز وخروج آخر طالب من الجامعة
الأمانة العامة لا تقصر فيما يتعلق بالميزانية وإدارة الجامعة توفر لنا كل احتياجات الأمن والسلامة
الانتخابات لا تخلو من الحماس الزائد من قبل أنصار القوائم وقد تحدث خلافات ولكننا نقوم بدورنا لضبط النفس وتهيئة الجو الأكاديمي والدراسي اللازمأجرت الحوار: آلاء خليفة
الأمن والسلامة من أهم مستلزمات أي منشأة بالدولة وإدارة الأمن والسلامة بجامعة الكويت هي الجندي المجهول الذي يقوم بدور كبير لتأمين الجامعة والحفاظ على سلامة كل منتسبيها ومنشآتها بقيادة خالد الياقوت الذي يهتم بكل صغيرة وكبيرة لإنجاح إداراته في أداء المهام المناط بها. التقت «الأنباء» مدير إدارة الأمن والسلامة بالجامعة خالد الياقوت الذي حدثنا عن أهم مهام إدارة الأمن والسلامة وما تقوم به على مدار العام الجامعي وفي كل المواسم الجامعية. وحدثنا الياقوت عن أهم استعدادات الإدارة لتأمين الانتخابات الطلابية سواء على مستوى انتخابات الاتحاد او الجمعيات والروابط الطلابية، ودور الإدارة في فض اي اشتباكات بين أنصار القوائم الطلابية. كما أشار إلى ان دور الإدارة في تسهيل الحركة المرورية في كل المواقع الجامعية، متحدثا عن لجنة الطوارئ التي تم تشكيلها مؤخرا. وفي ختام الحوار قمنا بجولة في غرفة المراقبة المركزية وهي الغرفة التي يمنع دخول اي شخص اليها ليطلعنا على كاميرات المراقبة التي تراقب على مدار 24 ساعة الساحات الخارجية لكل مواقع الجامعة والمزودة بأجهزة لاسلكية طويلة المدى لمزيد من الربط والتواصل، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية نود إعطاءنا نبذة عن إدارة الأمن والسلامة بجامعة الكويت وأهم المهام الموكلة اليها؟
٭ إدارة الأمن والسلامة من الإدارات الحيوية والمهمة بجامعة الكويت حيث لها صلة بكل المواقع والكليات داخل الجامعة وتختص الإدارة بأمن وسلامة المنشأة وتندرج تحت الاختصاص الرئيسي عدة اختصاصات فرعية ونحن نعتبر الإدارة الوحيدة من بين إدارات الجامعة التي تعمل على مدار 24 ساعة طوال ايام الأسبوع وبالأعياد والعطل الرسمية ولدينا نظام الطوارئ ما بعد الدوام الرسمي حيث نقوم باستقبال كل الاتصالات الخاصة بالحالات الطارئة في اي موقع من مواقع الجامعة وفي اي وقت كان.
والطاقم الموجود حاليا من مشرفي الأمن والسلامة موزع على كل المواقع وهناك رؤساء أقسام يترأسون طاقم العمل وهناك شق آخر متعلق بالإشراف على شركات الأمن والعقود وقمنا بدعم عقودنا بعمالة كويتية من الأخوة المتقاعدين أصحاب الكفاءات الوطنية واستفدنا الكثير من خبرتهم العملية والحياتية.
وفيما يخص الجانب الأمني في الإدارة فهو جانب متشعب وقمنا بتطويره بما يتوافق مع المنظومة الخارجية وقد استفدنا كثيرا من الجامعات الأخرى والوزارات المختلفة بالدولة عن طريق الزيارات الميدانية التي نقوم بها بين الحين والآخر ومن وجهة نظري ان النظام الأمني في شركات البترول هو النظام المتكامل حاليا في الكويت وليس قصورا في الوزارات الأخرى.
وبشكل مستمر هناك حلقات وصل بيننا وبين الطلبة ورواد الجامعة حيث اننا نجتمع تقريبا كل اسبوعين لنقل السلبيات الموجودة بالمواقع حتى نعالجها بالشكل الأمثل.
ونود ان ننتهز الفرصة للإشادة بالأمانة العامة بالجامعة لحسن تعاونها المستمر معنا بما يساعدنا على النجاح في اداء عملنا.
استعدادات الإدارة
وما كلمتكم للأسرة الجامعية في بداية العام واستعدادات الإدارة؟
٭ نود ان نهنئ الأسرة الجامعية من ادارة الجامعة واعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة بمناسبة العام الجامعي الجديد متمنيين لهم دوام التوفيق، ونحاول جاهدين توفير بيئة مناسبة وهادئة لأبنائنا الطلبة لاستكمال دراستهم وتحقيق اهدافهم، وقد عقدنا سلسلة من الاجتماعات مع مشرفي الأمن والسلامة بالإدارة لوضع خطة متكاملة والتركيز على الاولويات وتم توزيع نشرات للطلبة والطالبات، كما تم اعطاء تعليمات لجميع افراد الأمن في بداية العام الدراسي لمساعدة الطلاب والطالبات خاصة ان هناك حوالي اكثر من 8 آلاف طالب مستجد يحتاجون للمساعدة في اول اسابيع الدراسة من حيث ارشادهم للفصول الدراسية والمختبرات والمكتبة وغيرها من الأماكن داخل الكليات، كما اننا قمنا بتوزيع جميع البطاقات الجامعية على الطلبة المستجدين.
من جهة اخرى نقدم خدمات خاصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي الفئة التي نعمل لخدمتهم بشكل خاص عن طريق ارشادهم وتوفير مواقف سيارات قريبة لهم بالإضافة الى مساعدتهم للوصول الى قاعاتهم الدراسية ونقلهم بالكراسي المتحركة من مكان لآخر، حيث ان قسم السلامة بالادارة يندرج تحته شقين الأول رجال السلامة الذين تقع على عاتقهم مهمة كبيرة وهم اطفائيون شغلهم دوري للكشف على معدات وطفايات الحريق والتأكد من سلامة انظمة السلامة في جميع المباني، والشق الثاني خاص بالعيادات الطبية فهناك 10 عيادات طبية موزعة على مختلف المواقع الجامعية موزعة على النحو الآتي (3 في الشويخ، 2 في كيفان، 3 في الخالدية، 1 في كلية البنات، 1 في كلية الطب) وتلك العيادات تساهم مساهمة كبيرة في خدمة الطلبة ويندرج عملها تحت مظلة ادارة الأمن والسلامة، وقاموا بعمل اسبوع في بداية العام الجامعي للتوعية الصحية ووزعوا نشرات توعوية للطلاب والطالبات، ولا بد من الاشارة الى ان العيادات الطبية تخدم كل رواد الجامعة من اساتذة وطلبة وموظفين وحتى زوار الجــامعة في حال تعرضهم لأي طارئ.
الحركة المرورية
نود تسليط الضوء على دور الإدارة في تنظيم الحركة المرورية داخل وخارج أسوار الجامعة؟
٭ مع بداية كل فصل دراسي نخاطب وكيل وزارة الداخلية لشرح معاناة موقعي الخالدية وكيفان والجابرية فيما يخص الازدحام المروري وعدم كفاية المواقف الحالية مقارنة بأعداد الطلاب والطالبات في تلك المواقع وطلبنا منهم توفير دوريات شرطة تتواجد في مداخل تلك المواقع.
ولكن الطالب يقع ضحية المخالفات المرورية جراء وقوفه في أماكن ممنوعة نظرا للازدحام المروري وعدم وجود مواقف سيارات كافية؟
٭ تطرقنا بالفعل لموضوع المخالفات المرورية التي تقع على عاتق ابنائنا الطلبة خلال الاجتماع الأخير ورجال الداخلية يتفهمون هذا الجانب ويحاولون قدر الإمكان مساعدة الطلبة ولكننا نخشى من بعض الأمور التي تعرقل حركة السير.
أبرز الصعوبات
ما أبرز الصعوبات التي تواجه عمل ادارة يقع على عاتقها هذا الحجم الكبير من الأعمال اليومية وهل الميزانية واحدة من تلك الصعوبات؟
٭ عمل الإدارة يتوزع على عدة مواسم مستمرة خلال العام الجامعي ففي بداية الكورس نعكف جاهدين لاستخراج جميع هويات الطلبة وتوزيعهم على الكليات ونقوم بتسليم كل طالب مستجد الهوية الخاصة به، يلي ذلك موسم الانتخابات حيث يقع على عاتقنا القيام بالجانب الامني وادارة عملية التنظيم لحركة دخول وخروج الطلبة وتأمين اللجان العاملة، ومن ثم يأتي موسم الأنشطة الجامعية المختلفة من معارض ومؤتمرات وندوات والتي نقوم بتأمينها للخروج بأفضل صورة ناهيكم عن حفلات الجامعة التي تستقبل المسؤولين في الدولة وعلى رأسها حفلات تخريج الطلبة بحضور صاحب السمو الأمير وحفل سمو ولي العهد والتي يحضرها ايضا كبار الشخصيات والشيوخ والوزراء والمسؤولين حيث يتم تشكيل لجنة عليا برئاسة الأمين العام لتنظيم تلك المناسبات ونختص بالجانب الأمني ونقوم بدرونا بالتعاون مع وزارة الداخلية والحرس الأميري والادارة العامة للإطفاء ووزارة الصحة متمثلة في ادارة الطوارئ الطبية، ومن ثم يأتي موسم الصيف وعملنا مستمر به ايضا في التعاون مع عمادة القبول والتسجيل اثناء فترة تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة.
وتلك الاجتماعات تعالج الكثير من السلبيات والمعوقات التي قد تواجه الادارة وفيما يخص الميزانية فالأمانة العامة غير مقصرة ابدا معنا وادارة الجامعة مشكورين يوفرون جميع احتياجات ادارة الأمن والسلامة ولهم كل الشكر.
لجنة الطوارئ
نود تسليط الضوء على لجنة الطوارئ التي تم تشكيلها مؤخرا واهم المهام الموكلة اليها؟
٭ في شهر مايو الماضي اصدر الأمين العام قرارا بتشكيل لجنة الطوارئ وهي لجنة مهمة تختص بعمليات الربط بين جامعة الكويت والادارة العامة للإطفاء ووزارة الداخلية والهلال الاحمر بالإضافة الى الدفاع المدني، وقام فريق من الادارة بعمل زيارة للإدارة العامة للمتفجرات حيث اننا لاحظنا كثرة البلاغات عن وجود الغام من مخلفات الاحتلال العراقي في موقع مدينة صباح السالم الجامعية وبالتالي ارتأينا زيارة الادارة المختصة بذلك للتعرف على كيفية التعامل مع الألغام وانواعها وقاموا بعمل تجربة ميدانية على ارض الواقع حيث تم عمل تفجير حي امام أعيننا وطلبنا منهم عمل محاضرة كاملة عن المتفجرات في موقع مدينة صباح السالم الجامعية وقاموا مشكورين بتلبية رغبتنا، كما قمنا بزيارة الادارة العامة للإطفاء للتعرف منهم على كيفية التعامل مع الحرائق وتابعنا مع مكتب نائب مدير الجامعة للتخطيط من اجل توفير خطوط طوارئ داخل مواقع الجامعة، كما استفسرنا منهم على الأمور الواجب توافرها في سكن الطلاب والطالبات والأساتذة من اجل ضمان الأمن والسلامة داخل تلك المنشآت وزودونا مشكورين بنشرات توعوية وقاموا بعمل فحص ميداني.
كما قمنا بزيارة الهلال الاحمر وهي مؤسسية خدمية في المقام الأول وطلبنا منهم تقديم المساعدة لنا لاسيما في موسم الانتخابات والتسجيل واتفقنا معهم على توفير سيارة إسعاف ناهيكم عن سيارة الإسعاف التي توفرها وزارة الصحة، كما قامت ادارة الدفاع المدني بزيارة الجامعة وطلبوا منا عمل إخلاء وهمي واخترنا سكن الطلبة لتنفيذ ذلك الإخلاء بإشراف من الدفاع المدني والإدارة العامة للإطفاء والهلال الأحمر ووصلتنا تقارير تشيد بالحريق الوهمي الذي قمنا به من إخلاء المبنى.وقدمت إدارة الدفاع المدني دورة تدريبية وتثقيفية لموظفي إدارة الأمن والسلامة لتعريفهم بالمهام المنوطة بهم وكيفية التصرف في حالات الكوارث والحرائق وغيرها من الأحداث الطارئة.
كما زرنا العمليات المركزية في وزارة الداخلية 112 حيث اننا نجري اتصالات معهم بشكل شبه أسبوعي ونحيطهم ببعض المعلومات الموجودة داخل جامعة الكويت فيما يخص الحوادث والازدحام المروري وقاموا مشكورين بمنحنا أرقام هواتفهم الخاصة للاتصال عليهم في حال حدوث أي طارئ.
الاستعداد للانتخابات
لإدارة الأمن والسلامة دور بارز أثناء الانتخابات نود الحديث عن ذلك الدور؟
٭ الانتخابات الطلابية تنقسم إلى شقين، الشق الأول انتخابات الاتحاد والشق الثاني انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية، والهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت هي التي تشرف على انتخابات الاتحاد في حين ان عمادة شؤون الطلبة هي المختصة بالإشراف على انتخابات الجمعيات والروابط، وفي كلتا الحالتين لدينا لجان أمنية تعمل لخدمة الانتخابات منذ فتح باب التصويت وحتى انتهاء الفرز وخروج آخر طالب من جامعة الكويت لضمان الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، ونعمل جاهدين حتى لا يشوب العرس الانتخابي أي شائبة.
وفي يوم الانتخابات نقوم بالاتصال بوزارة الداخلية من اجل تنظيم الحركة المرورية خارج أسوار الجامعة وفقا لانتخابات كل كلية كما نقوم بمراسلة وزارة الصحة من اجل توفير سيارة إسعاف مستديمة وموجودة داخل مواقعنا من اجل خدمة الطلبة في هذا اليوم، فضلا عن توفير عيادة طبية متنقلة، والمشقة تكون اكبر في انتخابات الاتحاد كونها تجرى في جميع الكليات في يوم واحد حيث نبدأ الدوام الساعة 7 ونصف صباحا وينتهي دوامنا بهذا اليوم 2 فجرا بعد الانتهاء من الفرز وإعلان النتائج.
أعمال العنف
أحيانا تحدث بعض المشادات بين أنصار القوائم وعلى الرغم من أداء رجال الأمن والسلامة لدورهم إلا انه في النهاية يلقى باللوم على إدارتكم واتهامها بالتقصير فماذا تقول بهذا الصدد؟
٭ الانتخابات لا تخلو من الحماس الزائد من قبل أنصار القوائم وقد تحدث خلافات ولكن نؤكد ان إدارة الأمن والسلامة تقوم بدورها المناط بها على الوجه الأكمل بدليل ان جامعة الكويت لم تشهد خلال السنوات الأخيرة حالات من المشاجرات العنيفة، ولكن في حال رصد أي حالة لمشاجرة او مشادات نقوم على الفور بتهدئة النفوس وضبط الحالة وتهيئة الجو الأكاديمي والدراسي وإعداد تقرير بالحادثة ورفعه لعمادة شؤون الطلبة وهي الجهة الوحيدة المنوطة بوضع العقوبة وفقا للوائح المعمول بها.
لماذا لا يكون هناك تدقيق على الهويات لمن يدخل جامعة الكويت يوم الانتخابات حتى لا تدخل عناصر خارجية تتسبب في حدوث أي مشاجرات؟
٭ هـــناك تدقيـــــق عـلى الهـــويات الجامعية ولــــكن بطبيعة الحال فان فرد الأمن والسلامة دوامه يومي في موقعه ويعرف 90% من الطلبة ولكن عندما يشك في احد الطلبة يطلــــب منه الهوية للتعرف على شخصيته، وهناك ربط بين دخول اي شخص من البوابة وبين تأمين الجو الأمن للجنة الانتخابية.
نود تسليط الضوء على دور الإدارة في نشر الوعي الأمني وتعليمات السلامة الوقائية لدى أفراد الأسرة الجامعية؟
٭ نظمت إدارة الأمن والسلامة عدة ندوات، منها ندوة تعريفية بوسائل السلامة التي يحتاجها الشخص في حالة الطوارئ بالإضافة الى الندوات التي استضفنا من خلالها الإدارة العامة للإطفاء وقسم السلامة بشركة النفط الكويتية وأيضا نظمنا ندوة استضفنا خلالها طبيبا من وزارة الصحة للحديث عن التطعيمات الوقائية والأمراض الموسمية كما نظمنا دورات تدريبية عدة للإسعافات الأولية وأخرى خاصة بشرح كيفية استخدام مطفأة الحريق في حالة الطوارئ.
ما مدى تطبيق المراقبة بالكاميرات في مختلف المواقع الجامعية؟
٭ افتــــتح الأمــــين العـــام لجامعة الكويت غرفــــــة المراقبة المركـــزية العام الماضــــي وساعدتنا بشكل كبير على إيصال الحقيقة، حيث تقوم الكاميرا بتسجيل الأحداث لحظة بلحظة بحيث تكون الأدلة محسوسة وملموسة وموزعة تلك الكاميرات على جميع المرافق الجامعية الخارجية وليست داخل المباني، وطلبنا زيادة عدد الكاميرات ووافقت الأمانة العامة ونحن بصدد تطوير غرفة المراقبة المركزية بزيادة عدد الكاميرات كما صممنا نظام الاتصال في حالة الطوارئ على رقم 3333 حيث يوجد 4 هواتف داخل غرفة المراقبة المركزية للرد على الاتصالات بحيث إذا انشغل الخط الأول يكون الخط الثاني والثالث والرابع متاحا.
ما الأنشطة الموضوعة على أجندة عملكم في الفترة المقبلة؟
٭ إدارة الأمن والسلامة بصدد تنظيم معرض 25 نوفمبر المقبل من اجل عرض كل الخبرات التي حصلنا عليها من الجهات الخارجية ونقلها للمجتمع الجامعي.