Note: English translation is not 100% accurate
ميشال قزي لـ «الأنباء»: لا أريد لغيابي أن يطول أكثر من ستة أشهر.. و «المستقبل» ينقصها «ميشو»
24 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

الشهرة مغرية لكني لم أدعها يوماً تصيبني بالغرور .. «أنا كتير رجلي عالأرض»بيروت ـ بولين فاضل
أكثر من اي وقت يبدو المقدم ميشال قزي منفتحا على اي عرض يتلقاه من المحطات اللبنانية او العربية وجاهزا اقله للاستماع لاسيما انه يمر حاليا بمرحلة ركود وليست الامور كما يجب ان تكون مع الادارة الجديدة لتلفزيون «المستقبل»، «لا شيء في الافق» هكذا يختصر ميشال واقع حاله مع «المستقبل» وهو لا يبدو مستعدا للانتظار طويلا اكثر من مدة الغياب التي حددها لنفسه وهي ستة اشهر ليس اكثر، «الأنباء» التقت ميشال قزي رغم انه يؤثر الصمت في هذه الفترة والغياب عن سمع الكثيرين.
استغرب كثيرون غيابك عن الحلة الجديدة او الانطلاقة الجديدة لتلفزيون «المستقبل»، فهل صحيح القول انك اليوم لا «معلق ولا مطلق» في هذه المحطة؟
٭ صحيح، انا ما زلت ضمن اسرة المحطة لكني حاليا في فترة استراحة، احيانا ثمة ظروف تحكم وقد صدف اني انهيت برنامجي قبل شهر رمضان ولم يكن هناك من برنامج بديل، لا مشكلة بيني وبين تلفزيون «المستقبل» لكن في الوقت نفسه لا انكر ان هناك نوعا من الجفاء الذي لا اعرف اسبابه، باختصار، لا خلاف وفي الوقت عينه لا التقاء.
كأن ثمة اجحافا او اهمالا في حقك بدليل انك لم ترافق الانطلاقة الجديدة للمحطة.
٭ ربما، ما حصل هو اني اجتمعت مرة واحدة مع الادارة الجديدة للمحطة واقترحت عليها فكرة برنامج يقوم على ميزانية اعلى من الميزانيات السابقة، وكان جواب الادارة انها تعتمد خطة جديدة قوامها التعامل مع شركات انتاج البرامج وقالت لي ان حصتي محفوظة وهي تبحث مع هذه الشركات عن برنامج يليق بي.
يعني انت في حالة انتظار؟
٭ ثمة مهلة حددتها لنفسي، بداية انا في ودي ان اغيب عن الشاشة بعد حضور دائم على مدى خمس عشرة سنة، ليس خطأ ان اغيب لكن لا اريد للغياب ان يطول اكثر من ستة اشهر.
في ضوء ما ذكرته، كم انت جاهز للانتقال الى محطة اخرى؟
٭ أنا منفتح لاي عرض سواء كان لبنانيا ام عربيا.
هل من عروض جدية؟
٭ «في حكي» واذا توافر العرض الجدي والمهم قد انتقل الى محطة اخرى.
ما رأيك بالانطلاقة الجديدة لتلفزيون «المستقبل»؟
٭ حلوة لكن ينقصها «ميشو».
رزان مغربي عادت الى «المستقبل» من خلال برنامج «طني وغني»، ما الذي كان يمنع تقديمك هذا البرنامج؟
٭ لا شيء لاسيما انه يشبه نوع البرامج التي اقدمها، لكن شركة الانتاج التي اتت بهذا البرنامج اتت به ومن ضمنه رزان.
هل هو عصر المذيعات في رأيك؟
٭ لطالما كان كذلك حتى عندما قدمت «كوكتيل» في العام 1996 كان من النادر رؤية مقدمين شباب، مع ذلك نجح «كوكتيل» كثيرا وشكل حالة خاصة في حينه.
قلق انت على مستقبلك الاعلامي؟
٭ لا شك اني اسأل نفسي «شو بدي اعمل» وهذا نوع من القلق لكن في الوقت نفسه لي ملء الثقة بذاتي وعملي ومحبة الجمهور لي وهذه الثقة تزداد في كل مرة تطالعني في الشارع اسئلة من نوع «وينك».
بمقدورك ان تعمل في مكان بعيدا عن الشهرة والاضواء؟
٭ أكيد، صحيح ان الشهرة مغرية لكني لم ادعها يوما تصيبني بالغرور، «أنا كتير رجلي عالارض».
مازلت شغوفا بالتلفزيون؟
٭ مازلت شغوفا بالبرامج التي احب ان اصنعها وأقدمها وكي اعمل بشغف يجب ان اكون مقتنعا بالبرنامج ومنسجما معه قلبا وقالبا.
هل يجب ان تكون فكرة البرنامج لك كي تقدمه بشغف؟
٭ البرامج التي اصنعها بنفسي اقدمها بشغف مثل «كوكتيل»، «ميشو شو»، «بيني وبينك».
شركة الانتاج قد تأخذ عنك هذا العبء، فلماذا تصر على ايجاد الافكار بنفسك؟
٭ هكذا احب وهكذا ارتاح، كانت لي تجارب مع شركات الانتاج وكانت النتيجة ان البرامج التي صنعتها هي التي ضربت وحققت نجاحا واسعا.