Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه المؤتمر العربي الثاني لأمن المعلومات والاتصالات برعاية رئيس الوزراء
الأذينة: تداعيات المتغيرات العالمية تؤكد تحوّلأ من المعلومات والاتصالات من مسألة تقنية إلى قضية أمن قومي
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


السريع: ندعو للاهتمام بقضايا أمن المعلومات في وقت تشير فيه تقارير عالمية متخصصة إلى ارتفاع معدلات الاختراقات الأمنية والقرصنة الإلكترونية
العصيمي: تطور الخدمات الحكومية جعلها أكثر سهولة وأوسع نطاقاً
البدران: رعاية «VIVA» للمؤتمر تأتي تماشياً مع أهدافه الإستراتيجية بتقديم خدمات عالية الجودة بقيمة أمنية عالية
«VIVA» الراعي البلاتيني للمؤتمر انطلاقاً من دورها كشريك في ضمان أمن الكويتأسامة أبوالسعود
أعلن وزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة م.سالم الأذينة عن إصداره قرارا يحدد السقف الأعلى لتعرفة خدمة الانترنت على الشركات المزودة للخدمة في البلاد من خلال تخفيض التعرفة الحالية بنسبة 40% على ان يشمل التخفيض خدمات أخرى قريبا.
وقال الوزير م.الأذينة في تصريح للصحافيين عقب افتتاحه المؤتمر العربي الثاني لأمن المعلومات والاتصالات الذي نظمه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، مساء امس الأول، ان القرار يعد الأول من نوعه ويهدف الى التيسير على المستفيدين من الخدمة، موضحا ان بداية عملية التخفيض ستطبق على خدمة الانترنت أولا ثم تشمل خدمات أخرى تشرف عليها وتنظمها الوزارة في المستقبل القريب.
وذكر ان شركة «انتك» التابعة لهيئة الاستثمار الكويتية بنسبة 100% هي التي ستنظم عملية خدمة نقل الأرقام وتحصيل رسومها علاوة على انها الجهة المسؤولة عن ربط وزارة المواصلات بشركات الاتصالات الثلاث، وفيما يتعلق بموعد التنفيذ الفعلي لتشغيل خدمة نقل الأرقام بين شركات الاتصالات أشار م.الأذينة الى حصول الوزارة على الموافقة للبدء في تطوير مقاسمنا التوسيطية لاستقبال الحركة المتوقعة لنقل الأرقام بين الشركات، متوقعا ان يكون تنفيذ الخدمة جاهزا بعد 3 أشهر.
وكان الوزير م.الأذينة قد ألقى كلمة في افتتاح المؤتمر الذي أقيم برعاية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونظمه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات «ان تداعيات المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تجتاح العالم تؤكد تحول امن المعلومات والاتصالات من مسالة تقنية الى قضية أمن قومي تعالح على أعلى مستويات القيادة السياسية». وأضاف ان الكويت حريصة على تحصين أنظمة المعلومات والاتصالات ورفع مستوى القدرة للتعامل مع الاختراقات الأمنية.
وأوضح ان الخيار لم يكن أبدا إبطاء تطبيق خطط وبرامج الحكومة الالكترونية بل دعم قدرة الفرق الفنية المعنية في الدولة على التعامل مع مواجهة المخاطر المتعلقة بأمن المعلومات.
وبيّن م.الأذينة انه كلما زاد الاعتماد على الخدمات الالكترونية في الحياة اليومية لاسيما الخدمات الحساسة كالتعاملات المالية والصحية والاجتماعية زاد اتساع مجال حدوث الاختراقات الأمنية.
وأكد إيمان الدولة بأهمية برامج الحكومة الالكترونية في تحديث أساليب عمل الإدارات الحكومية والتخفيف عن كاهل المواطنين والمقيمين والسير في طريق تطوير الخدمات الحكومية على مستوى جميع المجالات الإدارية والاجتماعية والتعليمية والصحية والاقتصادية.
وأشاد بجهود الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الذي ساهم بإقامة البنية التحتية المعلوماتية في البلاد المتمثلة بـ «شبكة الكويت للمعلومات» التي تربط الجهات الحكومية كافة في بيئة اتصالات آمنة وفائقة السرعة عبر شبكة من الألياف الضوئية الى جانب إشرافه على البوابة الالكترونية الرسمية للدولة.
وأعرب الوزير م.الأذينة عن تطلعه إلى أن يساهم المؤتمر في طرح المواضيع المتعلقة بقضايا امن المعلومات والاتصالات والاستفادة من أوراق العمل والأبحاث، مبينا ادراكه لجميع التحديات القانونية والتشريعية والفنية والتطبيقية التي يتطلبها الوصول الى بيئة الكترونية آمنة.
من جانبه، قال المدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع: ان المؤتمر يدعو الى رفع درجة الاهتمام بقضايا أمن المعلومات في وقت تشير فيه تقارير الشركات العالمية المتخصصة الى ارتفاع معدلات الاختراقات الأمنية والقرصنة الالكترونية.
وأكد السريع ان جهاز تكنولوجيا المعلومات عمل على بناء القاعدة التكنولوجية المتطورة للقيام بأعمال المراقبة والتعامل الفوري مع محاولات الاختراق الأمني او تسريب المعلومات، مشيرا الى طرح مناقصة عامة للحصول على التقنيات اللازمة لبناء مركز مواجهة الكوارث.
وشدد السريع على قيام الجهاز بالتنسيق المباشر مع الشركات العالمية المتخصصة في مجال امن المعلومات والاتصالات للاطلاع على احدث ما توصلت اليه تلك الشركات من تكنولوجيا حديثة تساهم في حفظ وسلامة البيانات والمعلومات المتداولة.
من جهته، ألقى المدير والشريك في شركة «ارنست اند يونغ» وليد العصيمي كلمة قال فيها «كما هو معلوم فإننا نشهد نموا هائلا في تأليف ونشر وتصفح المعلومات في أرجاء العالم والمنطقة والكويت، وهذا النمو الهائل في تكنولوجيا المعلومات أدى الى ظهور قنوات متاحة الآن للوصول الى المعلومات بطريقة أسهل وأسرع».
وتابع العصيمي: ان تطور الخدمات الحكومية ادى الى نمو في القطاع العام وكذلك دفعت الخدمات الحكومية لتصبح اكثر سهولة وتكون اوسع نطاقا على شكل مبادرات حكومية استراتيجية، وعلى وحه التحديد الحكومة الالكترونية التي توفر الاطار والادوات اللازمة لتقديم ومعالجة الخدمات الاساسية والمعلومات للمواطنين والمقيمين والشركات والمؤسسات وغيرها، وهذا لا يتيح فقط القدرة للحكومات لتوفير خدمات ذات كفاءة وتكلفة فعالة ولكن ايضا لتعزيز التنمية الدائمة والمتواصلة للبلد.
واضاف: نحن على دراية بالمجالات التي تؤثر بها ثورة المعلومات، والامثلة على ذلك هي: الحصول الآني للمعلومات ومعالجة البرامج والعمليات واتاحة التعليم والمشاركة في جميع المجالات في القطاعين العام والخاص.
من جهته، القى الرئيس التنفيذي لشركة VIVA للاتصالات سليمان البدران كلمة قال فيها: ان ملتقانا الثاني هذا جاء ليستأنف ما بدأناه العام الماضي، ولهذا فإن من اهم محطاتنا هو متابعة التوصيات التي خلصنا اليها خلال الدورة الاولى، علاوة على مواكبة التطورات المتلاحقة والمستجدة التي تواجه الانظمة وقواعد البيانات من حيث امنها وصحتها ودقتها وسلامة نقلها وتخزينها ومواجهة محاولات اختراقها، ومناقشة المسارات القانونية لتحديث التشريعات المتعلقة بأمن المعلومات والاتصالات والتعاملات الالكترونية، فضلا عن لقاءنا بتلك النخبة المتميزة من قادة قطاع المعلومات والاتصالات في العالم العربي ومنطقة الخليج والكويت، لطالما انتظرناه لنتباحث معا، فما يخص احدث ما توصل اليه العالم لمواجهة مخاطر امن المعلومات والانظمة الآلية عموما بها فيما ما يفرضه الحضور المتزايد للاجهزة الطرفية مثل الاجهزة اللوحية والهواتف الذكية.
وتابع البدران قائلا: بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع العاملين في VIVA، اؤكد على ثقتنا ان هذا المؤتمر سيثري قطاع الاتصالات في المنطقة، وسيساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الوعي بأهمية الامن المعلوماتي ومواجهة التحديات التي تواجه صناعة الاتصالات، كما انه سيفتح آفاقا جديدة ويمنح فرصة مميزة للاطلاع على تجارب الدول الاخرى في بناء انظمة امن المعلومات لديها في المراحل المختلفة من تطبيق برامجها للحكومة الالكترونية، وكذلك مناقشة التشريعات الجديدة المطلوبة او التعديلات على التشريعات المعمول بها لبناء بيئة قانونية سليمة لامن المعلومات. ومن هنا، يسعدني ان تكون VIVA راعيا للمؤتمر هذا العام نظرا لتماشي اهدافه مع الاستراتيجية التي انتهجتها VIVA من اللحظة الاولى لانطلاقها قبل ما يزيد على ثلاث سنوات، حيث تلتزم بتقديم خدمات عالية الجودة بقيمة امنية عالية، عبر ضمان افضل ما تنتجه الابتكارات العالمية في مجال الاتصالات والمعلومات.
وحول الرعاية البلاتينية لـ «VIVA» للمؤتمر وكونه احد المتحدثين في المؤتمر، قال البدران: تعكس مشاركتنا في المؤتمر ورعايتنا له، إدراكنا العميق للتطور السريع الذي تشهده التكنولوجيا المتعلقة بأمن المعلومات وأهمية دورنا كمشغل لتكنولوجيا الاتصالات في مواجهة التحديات المتصلة بحماية أمن المعلومات. وأضاف: نحن في VIVA على دراية تامة بطبيعة التحديات والمخاطر التي قد تطول أجهزة أمن الدولة ولدينا ما يؤهلنا لنكون شريك القيادة السياسية ووزارات الدولة لضمان أمن الكويت وتحقيق المزيد من الازدهار والرقي فيها، لقد تم التركيز في مؤتمر هذا العام على المخاطر الأمنية المتزايدة التي تهدد أمن المعلومات ونظم الحكومة الإلكترونية بصورة يومية. كما تم استعراض التقدم الحاصل على صعيد بناء القاعدة التشريعية اللازمة والقوانين المرتبطة بأمن المعلومات، ومناقشة محاور أخرى مثل أمن المعلومات في الأنظمة السحابية ووقعها، والتحديات الأمنية الجديدة التي تواجه برامج الحكومة الإلكترونية. كذلك تم البحث في الموارد البشرية بصفتها عامل النجاح الأساسي في تقليص أو إزالة المخاطر التي تهدد أمن المعلومات. هذا وتلتزم VIVA بمواصلة تعزيز نظم أمن المعلومات والنظم التشغيلية وبذل الجهود الحثيثة في سبيل دعم تطور قطاع الاتصالات في الكويت وتقدمه.
الحرس الوطني استعرض قدراته التقنية بمؤتمر أمن المعلومات
شارك الحرس الوطني في المؤتمر العربي الثاني لأمن المعلومات والاتصالات وقامت قيادة التنظيم والقوى البشرية في الحرس الوطني ممثلة في «مديرية نظم المعلومات»، خلال المؤتمر بإبراز ما يمتلكه الحرس الوطني في مجال التقنيات من البرمجيات والمعدات والأجهزة والتطبيقات التقنية المستخدمة في حفظ المعلومات والتي تواكب أرقى النظم المستخدمة عالميا في هذا المجال.
وأقيم على هامش المؤتمر معرض شارك فيه من الحرس الوطني كل من مديرية التوجيه المعنوي ومديرية نظم المعلومات ومديرية القوى البشرية، حيث أكد مدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد فرحان الفرحان حرص القيادة العليا للحرس الوطني ممثلة في سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووكيل الحرس الوطني الفريق ناصر الدعي، على تبادل الخبرات العملية والفنية مع الجهات المشاركة في المؤتمر لمتابعة مستجدات التقدم العلمي في تكنولوجيا أمن المعلومات والاتصالات، مشيرا الى سعي الحرس الوطني للتعاون مع القطاعات الحكومية والأهلية وتحقيق الاندماج معها بما يساهم في خدمة وطننا العزيز.
وأشار العميد محمد الفرحان الى أهمية مثل هذه المعارض لبيان ما وصلت اليه مؤسستنا العسكرية من تقدم ونمو ملحوظ في شتى مجالات العمل العسكري والأمني، بالإضافة الى الأدوار الفاعلة التي تقوم بها في مساندة مؤسسات الدولة ودعم المجتمع المدني.