Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء وصل إلى لندن في زيارة قصيرة قادماً من نيويورك
ممثل الأمير بحث العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة مع اليمن والعراق ولبنان
28 سبتمبر 2012
المصدر : لندن ـ كونا


الخالد: العراق طبقت الكثير مما ورد في قرارات مجلس الأمن وبقية الالتزامات مطلوب استكمالها لتعود إلى دورها المهم في المنطقة
وصل ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه الى المملكة المتحدة أمس في زيارة قصيرة قادما من نيويورك.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه على ارض مطار «لوتن» شمال لندن سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان وأعضاء السفارة ورؤساء المكاتب الكويتية المعتمدة في العاصمة لندن.
وكان ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق له غادر نيويورك أمس بعد أن ترأس سموه وفد الكويت في اجتماعات الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان في وداع سموه لدى مغادرته مطار «جي اف كينيدي» الدولي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ومدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وأعضاء المندوبية.
وقبل مغادرته اجتمع ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مساء أمس الأول رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي بمقر اقامته في نيويورك.
وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية والتاريخية بين البلدين وأبرز المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية اضافة الى القضايا المدرجة على جدول اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقل سموه له تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وتمنياتهما للشعب اليمني الشقيق بأن يمن الله عليه بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، مؤكدا سموه دعم الكويت لكل الخطوات التي تحقق التقدم والرخاء للشعب اليمني الشقيق.
واستقبل سموه نائب رئيس جمهورية العراق خضير الخزاعي والوفد المرافق له في مقر اقامة سموه في نيويورك.
وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وأوجه التعاون في الحاضر والمستقبل على جميع الأصعدة والمجالات.
من جهته، أعرب نائب الرئيس الخزاعي عن التقدير الكبير من القيادة السياسية والشعب العراقي لمشاركة صاحب السمو الأمير في قمة بغداد والتي كان لها أكبر الأثر في دعم العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين.
كما استقبل سموه بمقر اقامته رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة نجيب ميقاتي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
كما بحث سموه والرئيس ميقاتي أبرز المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومواقف البلدين تجاههما.
حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ومدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وأعضاء الوفد المرافق.
وشكر نجيب ميقاتي الحكومة الكويتية على مساهمتها في اعمار لبنان.
وقال الرئيس ميقاتي في تصريح عقب اللقاء ان «العلاقات والحمد لله ممتازة بين لبنان والكويت فهما توأمان بكل ما في الكلمة من معنى، ونحن دائما نشكر الحكومة الكويتية على دعمها الدائم للبنان للمشاريع الانمائية والاعمارية عبر الصناديق الكويتية والصناديق العربية، ونحن شكرنا صاحب السمو الأمير على اهتمامه الدائم بلبنان وعلى محبته».
وأضاف ان الجانبين تباحثا في الوضع في المنطقة والوضع السياسي المحيط بلبنان «ونقول بصراحة ان الوضع ليس سهلا وشرحت لسموه موضوع النأي بالنفس وكيف يريد لبنان حقيقة ان ينأى بنفسه عن التدخل في أمور الآخرين لكي يبقى سالما معافى»، وذلك في اشارة غير مباشرة الى الوضع في سورية.
كما التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، أمس بمقر الأمم المتحدة رئيس جمهورية بلغاريا الصديقة روزين بلافنيلياف.
ونقل سموه خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وتمنياتهما الخالصة للشعب البلغاري الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.
كما تناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الطيبة وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.
كما التقى سموه رئيس جمهورية ألبانيا الصديقة بوجار نيشاني ونقل له تحيات صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وتمنياتهما الخالصة للشعب الألباني الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.
وتناول اللقاء أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
إلى ذلك، وصف نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خطاب ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه كان شاملا لكل القضايا التي تهم الكويت والمنطقة والعالم.
وفي تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب إلقاء سموه الخطاب قال الوزير إن «هذا ما تعودنا عليه في كلمات الكويت أن تكون تغطية لكل ما يهم منطقتنا وأمتنا العربية والإسلامية وللقضايا العالمية الأخرى».
وأشار الى أن خطاب سمو الرئيس تطرق الى الإصلاح في الأمم المتحدة والقضايا المتعددة والمتنوعة المثارة في المنظمة الدولية إضافة الى القضايا السياسية ومنها العلاقة مع الأشقاء في العراق والملف النووي الإيراني والقضية الفلسطينية والقضية السورية التي أخذت حيزا كبيرا من خطاب سموه.
كما أشار الى أن الخطاب تطرق الى التعاون الاقتصادي ودور الكويت فيه من خلال تمويل المشاريع الاقتصادية والتنموية عبر الصندوق الكويتي للتنمية.
وأضاف انه في هذا التجمع الكبير بوجود 120 رئيس دولة ورئيس حكومة في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة كان هناك «استثمار لهذا التواجد» وكان برنامج سمو الرئيس حافلا بعقد العديد من اللقاءات الثنائية التي نوقشت خلالها كل القضايا ذات الأهمية الثنائية والإقليمية والدولية.
وأشار الوزير إلى أن تلك اللقاءات كانت متنوعة وشملت أميركا اللاتينية وآسيا وافريقيا والأشقاء العرب والخليجيين.
وفيما يخص الملف العراقي قال «نحن نعرف أن الأشقاء في العراق طبقوا الكثير مما ورد في قرارات مجلس الأمن وبقية الالتزامات مطلوب استكمالها وتقرير الأمين العام في يونيو الماضي حدد استكمال العراق تنفيذ التزاماته».
وذكر ان سمو الرئيس أشاد في خطابه بالعلاقات الثنائية بين البلدين وبنتائج زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى بغداد إضافة الى زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت، مشيرا الى أن الاجتماعات التي عقدتها اللجنة المشتركة في بغداد وضعت فيها خارطة طريق للتعاون بين البلدين.
وقال «يبقى الآن أن نشجع العراق على استكمال بقية الالتزامات الواردة في قرارات مجلس الأمن حتى يعود الى دوره المهم في المنطقة ويكون عاملا أساسيا في الأمن والاستقرار في منطقتنا».
وعن الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الوزير بردة الفعل العنيفة والاستنكار والإدانة للفيلم واستذكر خطاب صاحب السمو في عام 2008 أمام الجمعية العامة عندما طالب جميع أعضاء الأمم المتحدة بأن يركزوا على موضوع ازدراء الأديان والرموز الدينية ودعاهم إلى اتخاذ إجراءات لإدانة تلك الأعمال.
كما واصل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أنشطته الديبلوماسية بحضور الاجتماع الوزاري العربي السنوي على هامش أعمال الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحث الاجتماع الأزمة في سورية والحاجة الى وقف القتل بها وذلك في وجود المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الأخضر الابراهيمي الذي اطلع الوزراء على احدث التطورات في البلاد وجولته التي قام بها مؤخرا الى دمشق والقاهرة ومخيمات اللاجئين في الأردن وتركيا.
كما بحث الوزراء مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط ومنها المسألة الفلسطينية.
الى ذلك، تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد رسالة خطية من وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تتصل بالعلاقات بين البلدين الشقيقين والقضايا محل الاهتمام المشترك.