Note: English translation is not 100% accurate
حركة الشباب الصومالية تؤكد انسحابها من معقلها الأخير في كيسمايو
30 سبتمبر 2012
المصدر : مقديشو ـ أ.ف.پ
أعلن متمردو حركة الشباب الصومالية أمس عن تخليهم عن مرفأ كيسمايو، آخر معاقلهم في الصومال الذي هاجمته القوات الكينية، فيما يعتبر الحلقة الاخيرة من سلسلة هزائم عسكرية مني بها متمردو الحركة.
ويفتح هذا الانسحاب صفحة جديدة في الصومال الذي اجتاحته حرب أهلية استمرت 21 عاما. وقال المتحدث باسم حركة الشباب علي محمد راغ لوكالة فرانس برس ان «القيادة العسكرية للمجاهدين الشباب أمرت بانسحاب تكتيكي عند منتصف الليل» من كيسمايو.
وأكد هذا الانسحاب الذي حصل بعد اقل من 24 ساعة على بدء هجوم شنته القوات الكينية المنضوية في إطار قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (اميصوم)، عدد من سكان كيسمايو الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس من مقديشو.
ويكرس هذا الانسحاب سلسلة الهزائم العسكرية التي منيت بها منذ سنة الحركة الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي حاولت التعويض عنها من خلال زيادة الاعتداءات في العاصمة الصومالية مقديشو او الأراضي الكينية المجاورة.
وأعلنت الحركة الاسلامية على موقعها في تويتر «من مدينة هانئة تحكمها الشريعية الاسلامية، ستصبح كيسمايو ساحة معركة بين المسلمين والغزاة الكفار».
وأوضح احد السكان حسن علي «لا نعرف الى اين ذهبوا.. لكن آخر آلية عسكرية للشباب غادرت المدينة في وقت مبكر من هذا الصباح» (امس) واضاف «حتى اذاعتهم المحلية توقفت عن البث». وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان «مواطنين نهبوا امس مباني تخلى عنها الشباب اخيرا».
وقاتل عناصر حركة الشباب في البداية امس الأول كتيبة الجنود الكينيين الذين قاموا ليل الخميس (الجمعة) بعمليتي انزال على الشواطئ القريبة من كيسمايو، مدعومين بمروحيات.
ثم غادر الإسلاميون الذين تعرضوا لقصف القوات الكينية الشواطئ في الليلة التالية ولم تعرف بعد الأماكن التي اتخذوا منها مواقع جديدة. وقال شيخ محمد ابو فطومة قائد قوات الشباب في كيسمايو الذي اتصلت به هاتفيا وكالة فرانس برس، «تلقينا الأمر من رؤسائنا بالانسحاب من المدينة.. انها استراتيجية عسكرية أوسع وضعناها ضد العدو».
من جهة أخرى، أوقفت إذاعة «الأندلس» الناطقة بلسان حركة شباب المجاهدين بث برامجها، وذكرت ذلك هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مشيرة إلى أن سكان مدينة كيسمايو قاموا بنهب مكاتب ومقرات الحركة في المدينة الساحلية عقب هجوم القوات الأفريقية عليها.