Note: English translation is not 100% accurate
معلومات صحافية: الأسد يأمر بإرسال 30 ألف جندي إلى حلب و2000 ناقلة جند
اشتباكات بمحيط «العباسيين» في دمشق بين «النظامي» و«الحر» والمعارضة تستعيد أكبر حاجز في ريف القصير بحمص
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

اندلعت أمس اشتباكات عنيفة بين عناصر من الجيش السوري امس ومجموعة مسلحة في محيط ملعب العباسيين بدمشق.
ودارت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة التي كانت تستقل سيارات وتقوم بإطلاق الرصاص فردت عليهم عناصر الجيش ولم يعرف ان كان هناك ضحايا او قتلى خلال الاشتباكات.
في هذا الوقت قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان قوات الجيش الحر استعادت اكبر حاجز في ريف القصير بمحافظة حمص.
وذكرت قناة «العربية» الإخبارية امس نقلا عن الهيئة ان قوات الجيش النظامي اشتبكت مع الجيش الحر على حاجز المزرعة في بلدة (اليادودة) بريف درعا مشيرة الى ان بلدة (عجارة) بدرعا تعاني من انقطاع التيار الكهربائي والمياه لليوم الثالث على التوالي.
وأضافت الهيئة ان قوات النظام شنت حملات دهم واعتقال في القطيفة بمنطقة قلمون اسفرت عن اعتقال العديد من الناشطين.
من ناحية اخرى أفاد ناشطون سوريون امس بمقتل ضابط كبير في المخابرات الجوية بدمشق على يد الجيش الحر.. بحسب ما ذكرته قناة «الجزيرة» الفضائية امس.
كما أفادوا في الوقت نفسه بالعثور على 15 جثة في حي جمعية الزهراء في مدينة حلب أعدموا ميدانيا من جانب القوات النظامية.
وكانت لجان التنسيق المحلية السورية قد أفادت امس بمقتل العشرات برصاص قوات الأمن والجيش النظامي التابع للرئيس بشار الأسد في أنحاء متفرقة من البلاد، مشيرة الى ان معظم القتلى سقطوا في ريف دمشق ودرعا.
في غضون ذلك، قالت صحيفة الديار اللبنانية القريبة من دمشق امس إن الرئيس السوري بشار الاسد أعطى الاوامر لقوات يقدر قوامها بثلاثين الف جندي و2000 ناقلة جند وآلية بالانتقال الى مدينة حلب على الحدود مع تركيا لقتال مسلحي المعارضة.
وفي نبأ خاص قالت «الديار» ان الاسد توجه الى اكبر مدينة في سورية فجرا للاشراف على المعركة المحتدمة بين قواته ومقاتلي المعارضة الذين تدفقوا على المدينة في يوليو الماضي.
وقالت «الديار» إنه عقب ابلاغ الاسد بتردي الاوضاع في حلب قرر ترك قصر الشعب والسفر الى حلب لتفقد المعركة ميدانيا عند الرابعة فجرا «واكتشف ان المعركة صعبة» أضافت الصحيفة «وعند الظهر اعطى الرئيس الاسد الاوامر للفرقتين 5و6 وهم نخب مغاوير وليسوا وحدات خاصة يقدر عددهم بثلاثين الف جندي و2000 ناقلة جند وآلية بالانتقال من حماة الى حلب والهجوم من جهة الحدود التركية اي احتلال ريف حلب من جهة تركيا» ولم تستطع «رويترز» التحقق بشكل مستقل من التقرير.
وقال موظف في جريدة الديار المعروفة بمواقفها المؤيدة للاسد لـ «رويترز» ان لدى الجريدة مراسلين في المدينة.
وقالت الصحيفة إن الاسد لايزال في حلب وان الزيارة جاءت بعد ورود تقارير الى رئاسة الاركان السورية تفيد بأن الوضع صعب في المدينة خاصة بعد احتراق الاسواق القديمة فيها.
وقالت الصحيفة ان «الاسد اعطى أوامره بوجوب تطهير حلب قبل الفجر وان الرئيس الاسد موجود بصورة سرية في حلب ويقود المعارك شخصيا والى جانبه اركانه» واضافت: «يمكن القول ان المعركة ستكون قوية الليلة، لان المعارضة تسيطر على شوارع حلب القديمة وعلى ابنية من حجارة سميكة وتنتشر المعارضة في الساحة الداخلية لحلب» ومضت الصحيفة تقول: «ويبدو ان الرئيس الاسد لا يريد العودة الى قصر الشعب قبل انهاء معركة حلب وريف حلب ويقول عسكريون سوريون برتب عالية انه تم تحضير استدعاء الفرقة الثامنة والعاشرة من ادلب ودير الزور لحسم معركة حلب وان الفرقتين قادرتان خلال 24 ساعة على الوصول الى المدينة اضافة الى نقل اكثر من 5000 جندي من المغاوير بواسطة الطوافات الى محيط حلب لتطويق المعارضة المسلحة». ميدانيا ايضا ذكرت لجان التنسيق المحلية ان 100 شخص على الاقل بينهم نساء واطفال قتلوا في سورية امس جراء تواصل عمليات القصف التي تنفذها القوات الحكومية في مناطق سورية عدة لقمع الاحتجاجات التي تنادي برحيل بشار الاسد ونظامه.
وقالت اللجان في بيان حول تطورات الاوضاع الميدانية ان تجدد اعمال العنف في سورية أسفرت حتى اللحظة عن سقوط 24 قتيلا في دمشق وريفها معظمهم في الغوطة الشرقية و23 في درعا اضافة الى 16 قتيلا في حلب معظمهم اعدموا «ميدانيا» في حي جمعية الزهراء وستة في حمص وواحد في ادلب.
وفي ريف دمشق قالت اللجان ان اصوات انفجارات ضخمة ناتجة عن قصف مدفعي على بلدات ومدن الغوطة الشرقية هزت اليوم معظم احياء العاصمة دمشق فيما جرح اكثر من سبعة مدنيين في قصف عنيف متواصل يستهدف مدينة الزبداني تزامنا مع قصف مماثل تعرضت له يبرود وعربين وحزة ومسرابا وخلف عددا من الجرحى.
وأشارت الى ان التطورات الميدانية في ريف دمشق تأتي في اطار حملة عنيفة تشنها قوات النظام ذهب ضحيتها في اليومين الماضيين اكثر من 80 شخصا وعشرات الجرحى معظمهم في دوما وسقبا وحرستا وفي ظل حصار خانق على المدن قطعت خلاله جميع اشكال الاتصالات ومنع كذلك دخول المساعدات الطبية والغذائية.
وحذرت اللجان من وقوع كارثة انسانية في الريف الدمشقي جراء استهداف قوات النظام النازحين عن المدن ما تسبب في اصابة عدد كبير منهم بجروح وسط نقص حاد في المواد الاسعافية واستهداف الكوادر الطبية والمستشفيات الميدانية.
وقالت ان عددا من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح في قصف مدفعي عنيف تعرضت له احياء عدة في دمشق وادلب ودرعا وحماة تزامنا مع اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري الحر والنظامي في مناطق متفرقة وبخاصة في دمشق وحماة ودرعا ودير الزور.
روسيا تدعو «الناتو» إلى عدم التدخل العسكري في سورية
من جهة أخرى صرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس بأن بلاده دعت حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودول منطقة الشرق الأوسط الى عدم البحث عن ذريعة للتدخل عسكريا في سورية.
ونقلت وكالة «انترفاكس» للأنباء الروسية عن غاتيلوف قوله «ان موسكو تعارض اي شكل من اشكال التدخل، ومن بينها مسألة انشاء مناطق عازلة او ممرات انسانية في سورية».
وأشار الى ان موسكو تدعو تركيا وسورية الى ضبط النفط، نظرا لحالة التوتر على الحدود بين البلدين.