الموضة هي الأزياء التي تحظى بشهرة وشعبية واسعة خلال فترة زمنية معينة، ففي العصور الوسطى كانت الموضة تعكس الطبقة الاجتماعية، اما في عصرنا الحديث فهي تعكس الشخصية. ومع سرعةالتغيير في هذا العصر أصبحت مواكبة الموضة والالتزام بها من المستحيلات، فالناس تتغير وأصبحت دائما تبحث عما هو جديد، كما يقول المصمم الفرنسي الشهير «الأزياء تفنى والذوق هو الأبدى».
والذوق هو الأسلوب أو بمفهومه الدارج «ستايل»، فبدون موضة لا وجود للستايل وبدون الستايل لا وجود للموضة. أرحب بكم قراء «الأنباء» في صفحتي الأسبوعية «فاشن & ستايل».
ولاستفساراتكم إيميل الصفحة.
رنا كمشاد
للتواصل:
[email protected]/ @fashion_alanba
قصة عشقي لكرة القدم والموضة حكاية لن يفهمها إلا أبناء جيلي
تزامنا مع موسم كرة القدم ولأني من عشاق ومتابعي هذه الرياضة أكرس هذه الصفحة اليوم لتسليط الضوء على علاقة لاعبي كرة القدم المشاهير، ـ أكثر رياضة شعبية في العالم في رأيي ـ بعالم الأزياء والموضة.
ومثل الكثير من الأسر الكويتية ترعرعت في منزل لا أنسى فيه منظر والدي يتابع فيه الدوري الانجليري. ولأني اشارك اخي الذي يكبرني ببضعة سنوات غرفة النوم كنت اغلق وافتح عيني كل يوم على البوسترات المعلقة على الجدران لنجوم الكرة مثل بيلي ومرادونا وبلاتيني وخوليو. ورغم كوني طفلة صغيرة بالعمر وفي تلك السنوات كنا نفتقر الى عوامل الترفيه المتوافرة حاليا، فكرة القدم ونجومها كانت عامل التقريب الوحيد لصقل علاقتي بأخي الوحيد. فتابعت معه المباريات المباشرة وسجلنا معا بعض المباريات على الـ VCR وفرحت لفرحه وبكيت لحزنه.
وكانت العائلة تتجمع كل يوم خميس في بيت الجدة إما لمشاهدة مباراة او للحديث عن واحدة، الا ان اخي طارق ذو الـ10 أعوام آنذاك كان هو الخبير والمحلل والناقد الرياضي بالنسبة لي، وهذا الاهتمام لا يقتصر على الكرة العالمية بل على المحلية كذلك ففي ذلك الوقت والسن كان عصر الكرة الذهبية الكويتية بنجومها الذين أحببناهم وقدسناهم، فلا أنسى ان اهتمامي وتقربي لأخي بحجة كرة القدم قد تطور الى ان أكون أحد اللاعبين الأساسيين في فريقه وكان اسمي «عبدالعزيز العنبري»، ويبدوا ان كابتن ومدرب الفريق لم يعجبه ادائي المتواضع ليحولني الى حارس مرمى باسم «الطرابلسي» بعد التدريبات المتواصلة على كل باب في المنزل، وبعد خدوش ورضوض عدة تم اعتزالي عن مسيرتي الرياضية في كرة القدم المنزلية.
اهتمامي ظهر مرة اخرى مع ظهور نجوم عصر آخر كرونالدو وكارلوس وبيكام ورونالدينيو وراوول ودلبييرو وفيغو وزيدان ولكن بأكثر نضوج هذه المرة، وما اسرني في هذه المرحلة هو الشعبية والحب لهؤلاء اللاعبين فأصبحت انظر وأقيس من الناحية الاقتصادية بما تنهال عليهم من عروض تجارية للترويج والإعلان. لماذا تختار اكبر دور الأزياء لاعبي كرة القدم ليكونوا عارضين لها؟ هل الوسامة هي السبب؟! ولكن اللاعبين الوسيمين هم قلة، ولو كانت الوسامة من الشروط لماذا لا تختار هذه الشركات مغنيي البوب او الممثلين فهم اكثر وسامة، هل هي الأجسام الرياضية الممشوقة؟ هناك العديد من الرياضات والرياضيين لقد أجبت نفسي اكثر من مرة في هذا المقال، انها الشعبية التي لا تضاهيها شعبية اخرى ولا تشترى بمال الدنيا، ولعل الصورة في هذا الموضوع تعبر أكثر.
فكل عشاق الموضة وكرة القدم يتذكرون هذه الصورة وهذا الإعلان عندما اختار بيت الأزياء الشهير لويس فيتون 3 من نجوم كرة القدم وهم بيليه البرازيلي ودييجو مارادونا الأرجنتيني وزين الدين زيدان الفرنسي ليقدموا حملته الدعائية الجديدة. حيث علق أنطوان أرلونت رئيس قسم الاتصالات بـ «لويس فيتون» على هذا الحدث قائلا: «إنه لحلم أن يرى محبو كرة القدم هؤلاء العمالقة الثلاثة يلعبون معا». وأضاف: «لقد نال لويس فيتون شرفا عظيما بموافقة أساطير الكرة الثلاثة على التعاون والمشاركة في حملة القيم الأساسية». وتولت المصورة الشهيرة أني ليبوفيتز مهمة تصوير الإعلان الذي يظهر فيه النجوم الثلاثة ـ الذين اشتهروا بارتداء فانلية تحمل الرقم 10 ـ وهم يلعبون مباراة كرة قدم الطاولة في مقهى مارافيلاس بمدريد في جو من المرح والتنافس للفوز. وأثناء لعبهم تظهر حقيبة لويس فيتون الفخمة مكتوب عليها عبارة: «ثلاث رحلات عظيمة في مباراة تاريخية واحدة».
ومن المعروف أن بيت الأزياء لويس فيتون لطالما اشتهر باستعانته بنجوم الفن للظهور في حملاته الدعائية مثل نجمة البوب مادونا والممثل وراقص الباليه الشهير ميخائيل باريشينكوف والمصورة ليبوفيتز. وفي التوقيت ذاته بث الموقع الالكتروني louisvuittonjourneys.com الحوار الذي دار بين اللاعبين الثلاثة عن حياتهم المهنية ليعودوا بذكرياتهم إلى المباريات الكبيرة التي شاركوا فيها متبادلين الآراء حول اللعبة المفضلة على مستوى العالم.
نعم هي الشهرة والشعبية التي حظي بها هؤلاء الأساطير، والتي يحظى بها العديد من اللاعبين الحاليين الذين تتهافت عليهم عروض للأزياء، بعضها خيرية ومعظمها ربحية حتى باتت جزءا من دخل اللاعب السنوي التي تضاعف في بعض الحالات راتبه الأساسي، ويعمل اللاعب منهم عملا إضافيا كعارض للأزياء. وتتنافس هذه الدور الكبرى باختلافها على الأندية الرياضية الأكثر شعبية من خلال الرعاية أو الإعلانات بمختلف أنواعها، فالوسامة قد لا تكون شرطاً رئيسياً لكن اذا توافرت في مثل حالات اللاعبين الذين سنتطرق اليهم في هذه الصفحة على سبيل العرض وليس الحصر فقد تفتح
لهم أبواب المال والشهرة على مصراعيها حتى بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية.
كرستيانو رونالدو البرتغالي Empirio Armani
أوضحت صحيفة سبورت الكتالونية في عددها الاسبوع الماضي، أن السبب الرئيسي وراء حزن النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو، هو حصول ريال مدريد على نسبة من عائدات الإعلانات، التي يقوم بها لحسابه الشخصي. وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يفرض على نجومه تحت رئاسة فلورنتينو بيريز، اقتطاع 30% من مداخيل دعاياتهم للشركات العالمية الكبرى، وهذا متعارف عليه منذ أيام الجلاكتيكوس وضم نجوم كبار من أمثال: زين الدين زيدان، ديفيد بيكام، لويس فيجو ورونالدو البرازيلي.. وأكدت صحيفة سبورت الكتالونية أن كرستيانو رونالدو لم يطلب من إدارة النادي الملكي تجديد عقده ومضاعفة راتبه السنوي، إنما دعا الرئيس فلورنتينو بيريز إلى تعديل بعض القوانين الداخلية، والسماح له بالاستفادة بشكل كامل من مداخيل الإعلانات الخاصة به. يقوم كريستيانو بالعديد من الاعلانات وأكثرها شهرة عندما اختير البرتغالي كريستيانو رونالدو عارضا من جانب دار أزياء «أرماني» لدى إعلانها عن خط الملابس الداخلية الجديد الخاص بها، بعد إظهار جسده الممشوق وعضلاته في صوره الأولى، إلى جانب الممثلة الأميركية ميغان فوكس، التي احتلت صورها العديد من الصفحات الأولى للصحف. كما أصدرت دار أزياء «Emporio Armani» إعلانين تلفزيونيين لمجموعتها الجديدة من ملابس الجينز والملابس الداخلية، الأول مع الممثلة ميغان فوكس، والثاني مع نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو. الإعلانان الجديدان يجمعان بين الجاذبية والطرافة، حيث تدور فكرتهما في غرف الفندق، حيث يواجه النجمان مواقف طريفة مع موظفي خدمة الغرف. وأبرزها الذي يضم اثنان من عمالقة الرياضة في العالم كريستيانو رونالدو في كرة القدم ورفايل نادال في كرة التنس حيث جمعتهم شركة نايك
مانشستر يونايتد الإنجليزي Hublot
بعيدا عن المستطيل الأخضر ظهر لاعبو مانشستر يونايتد الإنجليزي نجوما أيضا خلال عرض أزياء خيري شاركوا فيه على هامش جولة الشياطين الحمر في مدينة شنغهاي الصينية. فقد ترك اللاعبون الملعب لكي ينضموا الى عرض أزياء خيري خاص في شنغهاي، بالاشتراك مع الشريك الرسمي للنادي الإنجليزي. وكانت العلامة التجارية للساعات الثمينة «هوبلت» قد استضافت الحدث في الصين، الذي حضره أليكس فيرغسون وجميع اللاعبين، وذلك في عرض لمجموعة من الساعات. وبعد عرض الأزياء، قدم أليكس وليوتش بيفير، مدير العلامة التجارية لشركة هوبلت في الصين، مزادا خيريا مباشرا، والذي ستذهب عوائده مباشرة إلى شراكة «يونايتد من أجل اليونيسيف» والذي يهدف إلى مساعدة الأطفال في جميع أنحاء العالم. وذلك حسب الموقع الرسمي للنادي. وكان الحدث الرئيسي في المزاد عبارة عن ساعة فريدة أعدت خصيصا لهذا الحدث، وهي نسخة مماثلة تماما للساعات التي صنعت من أجل لاعبي يونايتد، لكن هذه الساعة قد حملت توقيع ألكيس فيرغسون. وقال السير فيرغسون، الذي حضر احتفالية افتتاح معرض «هوبلت» الجديد في شنغهاي: «نشعر بسعادة بالغة لوجودنا في الصين وأن نصبح قادرين على حضور عرض الموضة الرائع والحدث الخيري في شنغهاي». وأشار المدرب الاسكوتلندي المخضرم: «يعد المال الذي سيتم جمعه لصالح شراكة «يونايتد من أجل اليونيسيف» ذا أهمية بالغة في حماية الشباب الصغير في جميع أنحاء العالم، وإنني سعيد بقدرتنا على تفعيل قوة الشراكة مع هوبلت لكي تصب في صالح هذه القضية».
ليو ميسي الأرجنتيني وDolce and Gabanna
ميسي الأرجنتيني الهداف التاريخي لبرشلونة والحائز لقب أفضل لاعب في العالم في أبريل 2011، مواليد 24 يونيو 1987، هو لاعب كرة قدم يلعب حاليا لنادي برشلونة والمنتخب الأرجنتيني كمهاجم وجناح. يعتبر أفضل لاعب كرة قدم في جيله، حيث ترشح عدة مرات لجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو بسن 20 و21 وفاز بهما بسن 22. قورنت طريقة لعبه ومهاراته بتلك الخاصة بدييغو مارادونا والذي أعلن بنفسه إن ميسي «خليفته» اختير في «التايم» 2011 في قائمة المجلة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيرا في العالم، ميسي وجه إعلاني لكثير من السلع الاستهلاكية أبرزها بيبسي وكنتاكي وطيران اوروبا ولايز واديداس وبلاي ستيشن، وقام ميسي بالإعلان كذلك لـ Audemars Piguet وساعة Royal oak leo messi الحصرية وأزياء Dolce & Gabbana الايطالية.
ديفيد بيكام الإنجليزي H&M
ديفيد بيكام لاعب الكرة الانجليزي الشهير والذي يلعب حاليا لنادي لوس انجيليس غالاكسي، يدخل عالم الأزياء مرة أخرى بتقديم ملابس داخلية رجالية. لم يكتف بيكام بتصميم هذه الملابس بالتعاون مع دار أزياء H&M، ولكنه قرر أن يعرض هذه التصميمات بنفسه في كتاب عرض خاص ظهر من أجل إطلاق هذا الخط من الازياء. وفي هذه المجموعة يقدم بيكام تصميمات تخدم وترضي كل أذواق الرجال، فهو صمم عددا من السراويل الداخلية الطويلة والبوكسرات الواسعة والسليب الرجالي العادي، وتضم المجموعة أيضا فانيلات بيضاء وتي شيرتات بيضاء. يسير النجم الإنجليزي ديفيد بيكام على نفس نهج زوجته فيكتوريا.
فيرناندو توريس الإسباني Corte Ingles
استغل النجم الاسباني فيرناندو توريس
مهاجم نادي تشلسي الانجليزي فرصة تواجده في مدريد لقضاء إجازته السنوية نظرا لعدم وجود مباريات استعدادا للموسم المقبل وقدم عرضا للأزياء لماركة «corte ingles» الاسبانية التي تنتج أزياء رجالية باهظة الثمن وكان هناك تعاون مسبق بين الشركة المذكورة والنجم الاسباني في اكثر من مناسبة خاصة ان ملامح وجسد اللاعب توريس تلائم كثيرا مهنة عرض الأزياء.
بالإضافة الى شهرته الواسعة التي يتمتع بها في اسبانيا والقارة الاوربية.
جيرارد بيكيه الإسباني Mango
جدد جيرارد بيكيه مدافع فريق برشلونة
عقده مع شركة «مانجو» الإسبانية للأزياء ليظل واجهتها لعرض تصميماتها خلال موسم ربيع وصيف 2012، وأكدت «مانجو» رسميا نبأ تجديد العقد مع مدافع منتخب إسبانيا.
ووقع بيكيه على عقد التجديد رسميا أمام وسائل الإعلام ولم تكشف الشركة ولا بيكيه عن العائد المادي الذي سيحصل عليه نجم البارسا الذي كشفت الصحف الإسبانية عن علاقة وثيقة تربطه بمغنية البوب الشهيرة شاكيرا.
ريكاردو كاكا البرازيلي Georgio Armani
جذب اللاعب البرازيلي الأنيق ريكاردو أيزيكسون سانتوس ليتي اهتمام المصمم العالمي الإيطالي الشهير جورجيو أرماني لحظة وصوله الى ميلانو بحضوره الطاغي على لافتات الإعلانات التي تملأ أرجاء المدينة وعقد معه هو والنجم الإنجليزي ديفيد بيكام عقدا دعائيا لصالح شركته. بعد تألقه الكبير في البرازيل، اتجهت أنظار الأندية الأوروبية إلى كاكا، وانتقل إلى نادي ميلان الإيطالي في يونيو من عام 2003 مقابل 8.5 ملايين يورو، في صفقة دفعها مالك النادي الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني، وفي غضون شهر، أصبح كاكا واحدا من بين أفضل اللاعبين في ميلان. أدى كاكا اليمين الرسمي للدستور الإيطالي وأصبح مواطنا إيطاليا في فبراير 2007.
كارل فريدرك ليونبرغ السويدي Calvin Klein
كارل فريدرك ليونبرغ من الوجوه التي تحبها عدسات التصوير، كان عارضا للملابس الداخلية لـ «كالفن كلاين» حتى عام 2007 وسبق ان قدم نايك وبوكتر & قامبل ولوريال وبوما اي اس بي ان، ليونبرغ كان على لائحة الرجال الأكثر وسامة في العالم وهو من مواليد 16 أبريل 1977 في فيتسيو في هاسلهوم في السويد، لاعب كرة قدم سويدي، ويلعب مع نادي ويستهام الإنجليزي ومنتخب السويد لكرة القدم. بدأ ليونبرغ مسيرته الكروية مع نادي هالمشتاد السويدي في عام 1994، ولعب معهم لمدة 4 مواسم وشارك خلال تلك الفترة في 79 مباراة وسجل 10 أهداف، وفي عام 1998 انتقل إلى نادي أرسنال الإنجليزي.
تيري أونري الفرنسي Tommy Helfiger
تيري أونري برز دوليا في أكتوبر في عام 1996 وذلك حينما لعب مع منتخب فرنسا لكرة القدم ضد منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم. ثم لعب مع منتخب فرنسا لكرة القدم في كأس العالم سنة 1998 وحقق نجاحات باهرة لفريقه الفرنسي، وكان الأكثر تهديفا في فريق فرنسا إذ أحرز 3 أهداف. شارك أيضا في منتخب فرنسا لكرة القدم في كأس أمم أوروبا 2000 لقد سمي كأفضل لاعب في تلك البطولة وأحرز 3 أهداف أيضا. بعد انتهاء مونديال جنوب أفريقيا انتقل تيري هنري إلى فريق نيويورك ريد بولز الأميركي لمدة لم تحدد إلى الآن. وفي عام 2007 في تعاون بين نجم الكرة الفرنسي وTommy Helfiger حيث عادت أرباحه الى مؤسسة هنري الخيرية لمحاربة العنصرية.