Note: English translation is not 100% accurate
أكد اكتمال الاستعدادات لانعقاد القمة الآسيوية الأولى وقال إن مسعى الكويت أن يحقق الاجتماع ميثاقاً أكبر من الحوار
الرومي لـ «الأنباء»: نرفض أي مواجهة عسكرية غربية مع إيران ونشدد على المباحثات واحترام القانون الدولي
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


أربع أوراق تقدمها الكويت في القمة الآسيوية الأولى:
1 ـ كيفية مواجهة الأزمات المالية وسيقدمها البنك المركزي
2 ـ توسعة الاستثمار بين دول آسيا
3 ـ كيفية التعاون بين الصناديق الآسيوية سيقدمها الصندوق الكويتي للتنمية
4 ـ تسهيل وتوسعة التجارة ستقدمها غرفة التجارة والصناعة
انضمام أفغانستان كعضو جديد في المنتدى
تأكيد حضور رؤساء بنغلاديش وسيرلانكا وتايلند.. وكثير من الدول أرسلت فريق مقدمة منها إيران مما يعني مشاركة رؤساء هذه الدول ولكن الصورة ستتضح الأسبوع المقبل
فكرة تحويل المنتدى إلى منظمة ستعرض على الخبراء ووزراء الخارجية ثم أمام القادة
يجب إبعاد الخلافات السياسية للدول الآسيوية عن الأمور التي فيها مصالح شعوبها
بيان عاكوم
كشف مدير ادارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد الرومي عن اربع اوراق ستقدمها الكويت خلال انعقاد القمة الآسيوية الاولى لدول الحوار الآسيوي وهي القمة التي جاءت بناء على دعوة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد العام الماضي خلال انعقاد المؤتمر العاشر لدول الحوار الآسيوي، مشيرا الى ان هذه الاوراق تتعلق بكيفية مواجهة الازمات المالية لمنع امتداد الازمة المالية الحاصلة الى الدول الآسيوية وسيقدم هذه الورقة البنك المركزي. هذا الى جانب ورقة حول توسعة الاستثمار بين دول آسيا وورقة اخرى سيقدمها الصندوق الكويتي للتنمية عن كيفية تعاون الصناديق الآسيوية اضافة الى ورقة ستقدمها غرفة التجارة والصناعة عن تسهيل وتوسعة التجارة بين الدول الآسيوية. وقال الرومي في لقاء خاص مع «الأنباء» للحديث عن استعدادات البلاد لاستقبال القمة الآسيوية التي ستعقد بين 13 و17 الجاري ان الكويت تتمنى ان تشهد القمة ميثاقا اكبر من الحوار وتحقيق تعاون اكبر، خصوصا بعد مرور عشر سنوات على انعقاد اول اجتماع لمنتدى الحوار الآسيوي.
وهذه تفاصيل اللقاء:
نحن على ابواب انعقاد اول قمة آسيوية دعا اليها صاحب السمو الامير، فهل اصبحتم جاهزون لانعقاد مثل هذه القمة؟
٭ الاستعدادت اصبحت متكاملة من جميع النواحي بالنسبة لجدول الاعمال ولمسائل السكن والامن وغيرها من الامور الاساسية، فهذه الجهود مشتركة للمؤتمر بالتعاون مع المؤسسات والوزارات الكويتية كوزارات الداخلية والاعلام والصحة وجميع المؤسسات التي تتعلق بالمؤتمر قامت بجهد تشكر عليه ونتمنى ان يلقى الضيوف كل ترحيب، وان شاء الله يوم 13 الجاري ستكون الجلسة الاولى لكبار المسؤولين بـ 31 دولة ويوم 14 سيجتمع وزراء الخارجية ويوم 15 وسيصل القادة وفي يومي 16 و17 الجاري سيكون افتتاح وختام مؤتمر القمة.
ما الذي سيناقشه اجتماعا كبار المسؤولين ووزراء الخارجية؟
٭ اجتماع كبار المسؤولين سيبحث جدول الاعمال والموضوعات التي ستطرح ويعتبر اجتماع كبار المسؤولين هو المطبخ الاساسي للمؤتمر كما سيراجع الاوراق التي ستقدمها الكويت وهي كثيرة، خصوصا اننا نهتم بالمجالين المالي والاقتصادي وهناك عدة اوراق وافكار كويتية سنقدمها خلال الاجتماع.
أوراق الكويت في القمة
ما تفاصيل هذه الارواق التي ستقدمونها؟
٭ لدينا اربع اوراق ستقدمها الكويت، فالمسألة الاولى التي تهمنا هي مواجهة الازمات، فبنك الكويت المركزي سيقدم ورقة في هذا الموضوع عن تأثير الازمات وكيفية مواجهة هذه الازمات العالمية قبل انتقالها للدول الآسيوية والتعاون بين البنوك المركزية في هذا المجال وايضا الاستثمار وهذا المجال يهمنا فدول آسيا كلها غنية بمواردها سواء الطبيعية او البشرية او الموقع الجغرافي وغيره من هذه الامور، ونحن نحب ان تستفيد جميع الدول من هذه الثروة، هذا الى جانب تسهيل التجارة وتنقل المواد التجارية وتنقل رجال الاعمال وتسهيل مهماتهم وفتح المجالات في التبادل التجاري وايضا الصندوق الكويتي الذي لديه نشاط في جميع الدول الآسيوية لديه ورقة تتعلق بتعاون الصناديق التنموية الآسيوية في سبيل تنمية الدول الآسيوية والمساهمة في المشاريع ذات البنية التحتية، اضافة الى ورقة ستقدمها غرفة التجارة عن تسهيل وتوسيع التجارة.
هل من موضوعات اخرى ستركز عليها القمة؟
٭ هناك موضوعات مهمة تهم القارة الآسيوية وهي الامن الغذائي وكيفية التعاون في مجال التكنولوجيا ومكافحة الكوارث او التعاون في مواجهة الكوارث والزلازل ومن الموضوعات المهمة ايضا اللقاءات بين الشباب سواء الجامعات او الرياضة من الجنسين الرجال والنساء وطرق المواصلات وكيفية تطويرها، فهذه هي الامور االاساسية وسنقدم الاوراق عن طريق لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالتعاون مع تايلند.
وبالنسبة لورقة الكويت في كيفية مواجهة الازمات المالية، ما الآلية التي تضعونها لمواجهة هذه الازمات وعدم وصولها الى الدول الآسيوية؟
٭ الورقة تتحدث عن كيفية درء المخاطر، والمتخصصون في المال والاقتصاد يجتمعون ويتعاونون في كيفية مواجهة هذه المسألة، سواء باتخاذ خطوات احترازية قبل ان تقوم الازمة المالية في أي دولة او تغيير سياستها المالية، بحيث يكون هناك درء للمخاطر الى جانب تبادل المعلومات، فهذا شيء اساسي كتبادل الخبرات واعداد الدراسات وتأهيل المصرفيين او المتخصصين في هذا المجال، كل هذه الامور مجتمعة كفيلة بأن تتفادى المشاكل او المخاطر بالتعاون مع المؤسسات المالية العالمية.
كم عدد الرؤساء المشاركين في القمة؟
٭ الدول المنظمة لهذا التجمع 31 دولة، اذا استثنينا الكويت وأضفنا الدولة الجديدة التي انضمت مؤخرا هي افغانستان، فقمة الكويت ستشهد زيادة في عدد الدول المشاركة وبالنسبة للدول المنضمة الى المنتدى فكلها وافقت على الحضور ولم تعتذر اي دولة، اما بالنسبة لاختيار رؤساء الوفود هناك بعض الدول ارسلت موافقة رئيس الدولة او رئيس الوزراء.
من الدول التي ارسلت موافقة حضور رئيس الدولة؟
٭ سيرلانكا، بنغلاديش، تايلند وغيرهم من الدول حتى الآن، ونحن نتأمل ان يكون العدد اكبر وستتضح الصورة في الايام المقبلة ستتضح الصورة.
ماذا عن مستوى التمثيل الايراني؟
٭ عادة الدول التي تشارك على مستوى رئيس الدولة ترسل فريق مقدمة وايران ارسلت فريق مقدمة مثل غيرها من الدول الاخرى المشاركة مما يعني ان رئيس الدولة سيشارك ويحضر القمة.
هل من طلبات اخرى للانضمام الى المنتدى الآسيوي؟
٭ نيبال ابدت استعدادها ولكنها لم تتخذ الخطوة لعرضها على وزراء الخارجية وتمت الموافقة على طلب افغانستان في نيويورك خلال الاجتماع الوزاري الآسيوي.
تحويل المنتدى إلى اتحاد
لماذا لم يحصل اي تقدم في فكرة تحويل المنتدى الى منظمة او اتحاد، هل سببه اختلاف وجهات النظر حول هذه الفكرة من قبل الدول المشاركة؟
٭ يوجد 31 دولة وكل دولة لديها تصور معين حول التعاون وامر طبيعي ان تختلف الآراء، ولكن هناك اتفاق على انه يجب ان يكون هناك تعاون وثيق بين الدول الاعضاء، وقمة الكويت ان شاء الله ستشهد ميثاقا اكبر من الحوار وهذا الموضوع سيعرض على القادة ونحن نتأمل ان يتطور منتدى الحوار الى شيء اقوى واكبر من الحوار نحن قضينا عشر سنوات ماضية عندما عقد اول اجتماع بمبادرة من تايلند، والآن مرت عشر سنوات منذ انعقاد ذلك المؤتمر والكويت تريد ان تقدم امورا تدعو الى التعاون الاكبر من الحوار ونحن سنكرر هذا الامر والخبراء يناقشونه ويرفعونه لوزراء الخارجية ويستطيعون ان يخرجوا بنتيجة تقدم الى القادة.
هل هذا يعني انه اصبح هناك توافق من قبل الدول الاعضاء على هذه الفكرة؟
٭ حتى الآن هي فكرة ستعرض على الخبراء وكبار المسؤولين ووزراء الخارجية ثم على القادة خلال اجتماعات القمة.
تنفيذ القرارات على أرض الواقع
منذ عشر سنوات يناقش منتدى الحوار الآسيوي كيفية توسيع التعاون في المجال الاقتصادي والمجال التجاري ومكافحة الفقر وغير ذلك من صور التعاون، فماذا طبق من الدعوات والقرارات التي اتخذت على ارض الواقع؟
٭ بعضها تحقق وبعض الدول عقدت اتفاقيات فيما بينها فكلنا نعلم ان هذه الدول المنضوية تحت منتدى الحوار الآسيوي فيها منظمات اقليمية كمجلس التعاون الخليجي والساراك ودول آسيان، فهذه التجمعات الاقليمية حاضرة في اجتماعات القمة حيث اننا ايضا وجهنا دعوة للامناء العامين لهذه المنظمات الى جانب دعوة الى الامين العام للامم المتحدة لحضور القمة الى جانب بعض الصناديق والمنظمات الاقتصادية في القارة الآسيوية.
واود ان اشير في هذا الاطار الى ان طريق توسعة التعاون طويل لأن بعض الدول لديها معوقات فيجب اولا ان تغير القوانين وان توقع اتفاقيات بينية بين الدول وكذلك تسهيل الاستثمار وحمايته.
هل سيكون هناك جدول زمني مثلا لتطبيق القرارات يلتزم بها الجميع؟
٭ هذا اذا كانت هناك اتفاقية ملزمة، اما اذا كان الأمر مجرد حوار فغير ملزم ولكن الحوار يفتح مجالات التعاون في كيفية توسيع التجارة والتعليم ومكافحة الفقر وغيرها من المجالات المهمة لدول آسيا.
تأثير الخلافات على التعاون الاقتصادي
كما نعلم توجد خلافات سياسية بين الدول المنضمة الى هذا المنتدى مثل اليابان والصين، وهاتان الدولتان تعتبران من اكبر اقتصادات العالم الى جانب خلافات مع دول اخرى كفيتنام والفلبين وغيرهما، فالى اي مدى قد تؤثر هذه الخلافات السياسية على مسار التعاون الاقتصادي والتجاري؟
٭ الخلافات السياسية موجودة في كل دول العالم، لكننا نلاحظ ان مجال عمل المنتدى هو التعاون في المجالات غير السياسية والابتعاد عن النزاعات والخلافات السياسية وعندما نبعد مثل هذه المسائل يتم التركيز على التنمية الاقتصادية.
لكن هل بالامكان تحقيق هذا التعاون الاقتصادي في ظل هذه الخلافات، فمثلا سمعنا مؤخراً عن اغلاق اليابان لشركات كبيرة لها في الصين؟
٭ طبعا من الممكن ان يتحقق التعاون وهذا يعتمد على الدول، فعليها ان تبعد الامور التي فيها تعاون ومصالح شعوبها عن هذه الخلافات.
تعاون صحي وتعليمي
ما سبل التعاون الصحي والتعليمي بين دول آسيا وكيف يمكن الاستفادة من خبرات بعضكم البعض لتحسين مستوى هذين المجالين؟
٭ التعاون الصحي والثقافي بين دول آسيا موجود ولكن المطلوب اليوم زيادة هذا التعاون وتفعيل الاتفاقيات المنظمة فهناك انشطة مصاحبة للقمة، حيث بدأت الانشطة الثقافية كوجود فرق من اليابان والهند والصين وغيرها من الدول تعرض على مسارح الكويت الى جانب نشاطات اكاديمية وندوات ستعقد بالتعاون مع جامعة الكويت.
كيف ترون نشاط ايران النووي؟
٭ سبق ان اوضحنا وجهة نظرنا بان الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق للدولة تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اما الاستخدام العسكري فهذا محكوم بشروط وقوانين دولية ونحن نتمنى ان تكون منطقتنا خالية من اسلحة الدمار الشامل.
الى اي مدى يقلقكم فشل المفاوضات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
٭ نتابع مسار المفاوضات ونتمنى ان تكون هناك حوارات مستقبلية لكي نبتعد عن الخلافات او التطاحن او اذا كانت هناك مواجهات عسكرية نحن نرفضها ونتمنى الا تحدث في منطقتنا فالمباحثات واحترام القوانين الدولية امر اساسي.
دول الخليج اكثر الدول معنية ببرنامج ايران النووي لماذا لا تشارك هذه الدول بالمفاوضات الدائرة بين ايران والوكالة الدولية او دول الخمسة زائد واحد؟
٭ هذا السؤال يوجه الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول التي شكلت الخمسة زائد واحد ولكن هذه الدول لها تأثير اكثر من الدول الاخرى فليس المهم العدد في هذه اللجنة ولكن النتائج التي تظهر فيها لان مجموعة الخمسة تجتمع في مجلس الامن، لكن بالنسبة لنا نحن نساند الجهود السلمية والمفاوضات واحترام قرارات مجلس الامن والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نشارك عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كلمة اخيرة عن القمة؟
٭ نحن ننظر الى القمة على انها قمة تاريخية بدعوة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد هذا يبين مكانة الكويت على الخريطة السياسية خصوصا بالنسبة للدول الآسيوية التي لنا علاقات قوية معها قبل الاستقلال، وايضا الكويت قامت بمشاريع تنموية في هذه الدول عن طريق الصندوق الكويتي ونتمنى ان تخرج القمة بقرارات تخدم التعاون بين الدول الآسيوية بما فيه فائدة للشعوب ورفع مستواها واللحاق بالشعوب المتقدمة الاخرى.
إعادة إحياء طريق الحرير
قال الرومي ان طريق الحرير قـديم وهو طريق تجاري يصل بين الشرق والغرب في القارة الآسيوية ويمتد حتى اوروبا وكـان نوعا من التواصل بين القارة، لافتا الى انه قديما لم تكن هناك تكنولوجيا ولا وسائل اتصالات، لكن الآن هنــاك تكنولوجيا وبعض الطرق السلــيمة وامكانيات اقتــصادية كبيرة، وبالتالي من الممكن اعادة احــياء الطريق بحيث تســتفيد منه جميع الدول الآسيوية.