Note: English translation is not 100% accurate
الزعابي: قطاع المرور ملتزم بقرار وزير الداخلية ولا استثناءات من شرط الراتب أو المؤهل
7 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء د.مصطفى الزعابي على ان قطاع المرور ملتزم بالقرار الوزاري بشأن قصر منح رخص القيادة على شرائح من الوافدين وعدم استثناء الوافدين من الشروط المحددة في القرار سيما شرط المؤهل الجامعي والراتب المحدد بـ 400 دينار.
وأشار اللواء الزعابي في لقائه وحملة «إلى متى زحمة» الى ان هناك مشاريع في الطرقات جار تنفيذ بعضها والبعض الآخر في طريقه للتنفيذ وان هذه المشاريع تحدث انسيابا في حركة المرور، لافتا الى ان مشكلة التاكسي الجوال جار حلها.
ونوه د.الزعابي الى ان الازدحام المروري يعتبر أزمة وكلها قابلة للحل من خلال تكاتف شرائح المجتمع والالتزام بالقانون المروري، مشددا على ضرورة التزام الطلبة في الجامعات بوضع سياراتهم في المواقف المخصصة.
من جانبه قال المقدم ابراهيم الجلال ان هناك 57 كاميرا مراقبة للعمل على نظام البث المباشر. مشيرا الى ان قسم العمليات يحتوي على 30 موظفا موزعين على 3 فترات، وبأن موظفي استقبال البلاغات يبلغ عددهم 8 موظفين، لافتا الى انه من خلال اجتهاد شخصي له وعمل احصائية تبين ان تأخير 60 ثانية أي دقيقة واحدة يؤدي الى توقف الشارع مسافة 2 كيلومتر.
أما العقيد م.سعدون الخالدي مدير ادارة هندسة المرور فتحدث عن مشكلة الزحمة قائلا إن الزحمة مشكلة عامة، لها أسباب كثيرة ومنها الوضع الجغرافي، فالجزء المستغل من مساحة الكويت ككل لا يتجاوز 8% بمعدل 5% مناطق سكنية و3% طرقا، وعدم دقة الاحصائيات، ومركزية الخدمات، وعدم بالمخططات الهيكلية، وقد ذكر ان حركة سير الشاحنات غير مدروسة وهي من الأسباب الرئيسية المؤدية للزحمة.
وأوضح ان الحلول تتمثل في أمور منها الالتزام بالمخطط الهيكلي واستغلال الطرق وفرض الرسوم، مشيرا الى انه من خلال احصائيات عالمية فإن متوسط استهلاك الطرق للفرد الواحد بين 3 و 5 مرات يوميا، لكن بالكويت يعتبر متوسط الفرد بين 15 و 18 مرة يوميا.
وأثنى الخالدي على جهود لجنة معالجة الاجتماعات المرورية المنبثقة عن مجلس الوزراء والتي تكونت بمزيج من البلدية ووزارة الأشغال ووزارة الداخلية وجامعة الكويت، شاكرا القائمين على الحملة الشعبية الشبابية التطوعية «الى متى زحمة؟!» متمنيا لهم التوفيق والنجاح.
هذا وقد تقدم صاحب فكرة الحملة الشعبية الشبابية التطوعية «الى متى زحمة؟!» حسين عاشور بالشكر الى وزارة الداخلية نظير دعمها المعنوي وتعاونها مع الحملة، وخاصة العقيد عادل الحشاش والرائد ناصر بوصليب والرائد عبدالإله عبدالسلام وجميع ضباط أفراد الإعلام الأمني بوزارة الداخلية على جهودهم بدعم شباب الكويت وسعيهم وحرصهم على حل أزمة الزحمة بطرق عدة.