Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن طبيعة عمل رجل الشرطة إنسانية
«الإعلام الأمني»: أجهزة الداخلية جسدت ضبط النفس وإتاحة حرية التعبير في تعاملها مع تظاهرات البدون
7 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


أكدت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية أنه لا يمكن للمجتمعات أن تحقق أهدافها الإنسانية المشروعة والنبيلة في التقدم والتطور على مختلف الأصعدة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في غياب الأمن والاستقرار. وأوضحت في بيان تلقت «الأنباء» نسخة منه ان ازدياد الحاجة الى الأمن وتطبيق القانون بالنظر الى المستجدات الأمنية والاجتماعية في بقاع عديدة من العالم، اصبح مطلبا ضروريا.
وأضافت أن حالات الاضطراب وعدم الاستقرار تدفع بمعدلات النمو الاقتصادي الى التراجع والتدهور وتزيد من معاناة المجتمع على جميع المستويات.
وشددت على أهمية تقيد رجال الأمن بالقيم الإنسانية النبيلة وبمعايير النزاهة والإنصاف والحيدة في أداء العمل الأمني لترسيخ وتعزيز ثقة الجمهور في جهاز الأمن بوصفه جزءا لا يتجزأ من منظومة العدالة وهي التوجيهات التي يؤكد عليها دائما النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ويتابع تنفيذها عن كثب وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر. وأشارت إدارة الإعلام الأمني الى أن القيادة العليا لوزارة الداخلية تؤمن بأن جهاز الأمن لا يتضمن رجال الشرطة فحسب بل يجمع أبناء المجتمع بأسره في بوتقة واحدة، الأمر الذي يعمق الإحساس لدى رجال الأمن بأن نجاحهم في المهام المنوطة بهم مرهون بدعم الشعب واحترامه لهم واحترامهم له على حد سواء، فرجال الأمن هم مجرد الطليعة لحماية المجتمع. وألمحت الى ضرورة انطلاق الإجراءات الأمنية من ركائز ثابتة تعمق في النفس روح المحاسبة الذاتية مما يدفعها للالتزام بأقصى درجات الشفافية والموضوعية وتحري المصلحة العامة.
وأوضحت أن المؤسسة الأمنية في تعاملها مع تظاهرات المقيمين بصورة غير قانونية التي بدأت في مارس 2011 قدمت نموذجا حقيقيا لضبط النفس وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم وإيصال رسالتهم والحفاظ على حقوقهم وحريتهم في التعبير، مشيرة الى أن الدولة بأسرها تسعى جاهدة الى إيجاد حلول جذرية لهم.
وذكرت أن هناك قلة قليلة تروج لشائعات بأن رجل الشرطة أداة قمع، والحقيقة عكس ذلك تماما، فطبيعة عمل رجل الشرطة إنسانية في المقام الأول حيث تهدف الى الحفاظ على الاستقرار في المجتمع وزيادة تماسك الجبهة الداخلية، وتقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها، وهو عمل يتجسد يوميا أمام الجميع خاصة ان شعار «الشرطة في خدمة الشعب» يشير بصدق الى الطبيعة الحقيقية لعمل رجل الأمن.