Note: English translation is not 100% accurate
تحرك عربي لمواجهة مساعي واشنطن عرقلة حصول فلسطين على «دولة غير عضو»
10 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت جامعة الدول العربية امس أنها بدأت تحركا ديبلوماسيا ردا على المساعي الأميركية الرامية لعرقلة طلب فلسطين الانضمام للأمم المتحدة بصفة دولة غير عضو.
وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريح صحافي أن الشعب الفلسطيني يسعى للحصول على أبسط حقوقه بنيله وضع دولة غير عضو في الامم المتحدة.
ولفت الى أن فلسطين حصلت على هذه الصفة في العديد من المنظمات الدولية كالصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية واليونسكو وغير ذلك.
وأكد حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة كما ان من حقه ان يتبع كل الأساليب التي اتبعتها كل الشعوب للحصول على حريتها واستقلالها وبناء دولتها وهذا حق للشعب الفلسطيني لن يتنازل عنه.
على صعيد متصل انتقدت الجامعة العربية التهديدات الأميركية بفرض عقوبات مالية على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بسبب مساعيها الى الحصول على وضع دولة غير عضو بالأمم المتحدة.
وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية في مذكرة وزعتها على بعثاتها بالخارج للرد على ورقة وزعتها الخارجية الأميركية على وفود دولية مشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تتضمن تحذيرات لهذه الدول من دعم الطلب الفلسطيني للانضمام للأمم المتحدة كدولة غير عضو معتبرة ان هذا الموقف يتعارض بشكل واضح مع مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير ومع مبادئ الديموقراطية التي أصبحت مطلبا لكل شعوب العالم.
ووصفت المذكرة الطلب الفلسطيني الى الأمم المتحدة كدولة غير عضو بأنه «خطوة بسيطة» تعطي بصيصا من الأمل لشعب ينشد العدالة بعد ظلم تعرض له على مدار أكثر من ستة عقود.
ولفتت الى أن التهديد بقطع المساعدات المالية الأميركية تكرر أكثر من مرة وهو موجه للجانب الفلسطيني فقط موضحة أن هذه المساعدات في مصلحة الولايات المتحدة وأن أسلوب التهديد والوعيد المالي يمس كرامة الشعوب ولابد من رفضه وادانته.
وأشارت الى أن الجانب الفلسطيني شارك بايجابية ونية حسنة في مفاوضات استمرت لأكثر من 16 عاما من أجل الوصول الى نتائج ملموسة وتحقيق ما طالبت به «خارطة الطريق» وقرارا مجلس الأمن 1397 و1515 الا أن سياسات الجانب الاسرائيلي أطاحت بمبدأ حل الدولتين.
كما شددت الجامعة على أن الراعي الأميركي لم يتقدم بما هو مطلوب منه لوقف الاستيطان والانتهاكات بل استعمل حق الفيتو في مجلس الأمن ضد القرار الذي تقدمت به دول عربية لادانة الاستيطان وهو الفيتو الذي وفر غطاء لاسرائيل لنشر مزيد من المستوطنات.
وفي السياق قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه سيرسل خطابا إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام بان كي مون ورئيس الجمعية العامة حول التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة.
وذكر منصور خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف «في قطاع غزة قتل وأصيب نحو عشرين شخصا غالبيتهم من المدنيين من النساء والأطفال إثر إطلاق النار من القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) ضد أهلنا هناك وفي الخطاب سنتناول بالطبع أعمال التصعيد والاستفزاز الأخرى ومنها انتهاك حرمة بعض كنائسنا في الأرض المحتلة بكتابة كلام عنصري ومهين للغاية على جدران تلك الكنائس في أعقاب وقوع هجمات في الكثير من مساجدنا من قبل المستوطنين المتشددين الذين يحاولون إضفاء صبغة دينية على الصراع بيننا وبين إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال».
وأشار إلى صدور أطلس من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حول أعمال العنف المرتكبة من قبل المستوطنين ومصادرة الأراضي والمستوطنات ونقاط التفتيش.
وقال إن تلك المطبوعة «توثق جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في القدس الشرقية المحتلة وفيما يتعلق بتشييد الجدار الفاصل».