Note: English translation is not 100% accurate
طهران تهدد بتخفيض أو قطع العلاقات مع الإمارات بسبب «الجزر»
تقرير أميركي: إيران تستطيع صنع قنبلة نووية خلال عدة أشهر
10 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصلت ايران أمس سياستها الاستفزازية لاسيما مع الامارات وصرح المتحدث باسم وزارة خارجيتها رامين مهانبرست أمس بأن بلاده متمسكة بسيادتها على الجزر الثلاثة التي تحتلها من الإمارات العربية المتحدة في الخليج. وزاد المتحدث باتهام الإمارات بإثارة الخلافات، ونقلت عنه قناة «العالم» القول «أي بلد يثير الخلافات مع جيرانه سيشهد تأثيرا سلبيا على علاقاته الثنائية». وقال المتحدث ان استمرار الإمارات في إطلاق ما وصفه بـ «المزاعم التي لا أساس لها من الصحة حول الجزر الثلاثة سيؤثر سلبا على مختلف مجالات العلاقة مع إيران». وأضاف: «وإذا بلغت هذه المزاعم مستوى يضر، سيتم ضمان المصالح الوطنية من خلال خفض أو قطع العلاقات الديبلوماسية». وأوضح: «سيتم اتخاذ هذا الإجراء بناء على المشورة اللازمة واستنادا لرأي الخبراء والمختصين، كما هو الحال فيما يخص خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا حيث صادق البرلمان الإيراني وبالتنسيق وبدعم من وزارة الخارجية على هذا القرار». وفي موضوع آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده «لن تستسلم للضغوط ولن تتخلى عن حقوقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية».
وعلى صعيد الملف النووي ايضا، قالت إسرائيل إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادرة في أغسطس الماضي أظهر أن إيران نقلت قسما كبيرا من اليورانيوم المخصب بحوزتها إلى الاستخدام العلمي، وقالت إن ذلك سيؤدي إلى إرجاء إسرائيل ما تصفه بأنه «عام الحسم» فيما يتعلق بهجوم محتمل ضد إيران. في السياق ذاته، نشر المعهد الأميركي للعلوم والأمن الدولي تقريرا يفيد بأن إيران ستقوم بتخصيب اليورانيوم اللازم لصنع القنبلة النووية في غضون شهرين أو أربعة اشهر. وأفاد التقرير بحسب «رويترز» بأن ايران تحتاج حاليا الى فترة زمنية من شهرين الى أربعة اشهر لانتاج كمية من اليورانيوم المخصب إلى المستوى الانشطاري تكفي لقنبلة نووية واحدة وإلى وقت إضافي لصنع القنبلة نفسها قدرها بنحو 10 أشهر.
ويدعم التقرير تصريحات وزير الدفاع الأميركي «ليون بانيتا» الذي أدلى بها الشهر الماضي حول احتياج إيران لعام من أجل انتاج القنبلة الذرية في حال قيام طهران باتخاذ مثل هذا القرار. وحذر التقرير من أن إيران تسعى لانتاج كمية وفيرة من اليورانيوم في أسرع وقت ممكن حتى لا يكتشفه مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية «من أجل صنع سلاح نووي».
وأكد التقرير أنه في حال توصل إيران لانتاج كمية وفيرة من اليورانيوم من أجل السلاح النووي فإن عملية صنع سلاح لا يمكن كشفها قبل أن تقوم إيران بإجراء تجارب على الجهاز النووي تحت الأرض أو اكتشاف استحواذها عليه. وقال تقرير أعده معهد العلوم والأمن الدولي ـ وهو مركز ابحاث في واشنطن يرصد البرنامج النووي الايراني ـ إن ايران ستحتاج من شهرين الى أربعة اشهر لإنتاج 25 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الى المستوى الانشطاري وهي الكمية اللازمة لصنع سلاح نووي واحد لكنها تحتاج الى وقت أطول لعملية صنع السلاح نفسه.
وأضاف التقرير قائلا «إذا كان لإيران ان تحاول صنع سلاح نووي فان من المرجح ان تواجه تحديات هندسية جديدة على الرغم من العمل الذي ربما قامت به في السابق».
ويقول خبراء إن عملية ضخ غاز اليورانيوم العالي النقاوة في رأس حربي صغير لتركيبه على صاروخ هي مهمة معقدة تكنولوجيا.
وقال تقرير المعهد «ستحتاج ايران الى اشهر كثيرة اضافية لتصنيع سلاح نووي مناسب للاختبارات تحت الأرض وربما فترة أطول لصنع رأس حربي موثوق به لصاروخ باليستي». وأضاف ان سيناريو الشهرين الى اربعة أشهر يفترض ان العمل سيجري في منشأة نطنز للتخصيب.